الموقف في الكرمك ..! 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي  

0 167

في الواقع إنسحبت القوات المسلحة والقوات المساندة في معركة الكرامة في اللواء (16) من مدينة الكرمك تكتيكيا وتلك خطة تجيدها القوات المسلحة ، بينما لايزال الغموض يكتنف الموقف في المدينة الإستراتيجية التي تبعد (175) كلم شرق الدمازين في ولاية النيل الأزرق لا سيما مصير ماتبقي من أهلها في مواجهة مليشيات آل دقلو الجنجويدية الإرهابية وتحالفها مليشيات الحلو بقيادة جوزيف توكا والمرتزقة الإثيوبيين وغيرهم . 

 

علي العموم إنقطع الإتصال عن الكرمك منذ ظهر أمس الإثنين،

وقد تضاربت المعلومات بشأنها هل لازالت تحت سيطرة القوات المسلحة المساندة في معركة الكرامة أم سقطت تحت سيطرة مليشيات التحالف المبغوض تأسيس والمرتزقة الاثيوبية بدعم كامل إماراتي .

 

علي كل تفيد مصادر خاصة ل(الرادار) تموضع قوات معركة الكرامة وتتحسب لأي إحتمالات ، مثلما حدث في منطقة جرط جنوب الكرمك والتي إنهزمت فيها المجموعة (147) للمليشيا المتمردة والتي إنطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية ، وتكبدت خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد والمتحركات.

 

علي كل فأن ما يحدث في الكرمك ليس جديدا وقد ظلت المليشيات ترتب له منذ اكثر من (ستة) أشهر بعد أن ساعدت أثيوبيا هذه المليشيات في تجهيز معسكرا لتدريب آلاف المقاتلين منهم قالت (رويترز) أن المعسكر يعتبر أول دليل مباشر على انخراط إثيوبيا في الحرب الأهلية السودانية، مما قد يمثل تطورا خطيرا يوفر الأرض والدعم لمليشيات الدعم السريع الإرهابية المتمردة وتحالفها تأسيس وأعوانها في صمود وتقدم وقحت وغيرهم .

 

وبالتالي كانت كل زيارات أبيي احمد رئيس وزراء إثيوبيا

للسودان تصب في ذات القالب وقد تكشفت في زيارته الأخيرة لدولة الإمارات قبل أيام والتي كشفت المصادر عن طلب أبيي احمد دعما لوجستيا منها لإكمال مشروع إسقاط الكرمك لصالح تحالف تأسيس قبل تساقط الأمطار والتي بدأت بالفعل ، وتؤكد العملية تورّط نظام آبي أحمد في مخطط الإمارات في السودان .

 

وبالطبع ليس التدخل الإثيوبي وتورطها في السودان جديدا فقد جاء في الفشقة عسكريا وسياسيا بين يدي الثورة التي إخطفتها (قحت) ، ولو تذكرون زيارة أبيي أحمد الباكرة وثنائية محمود درير المبعوث الأثيوبي ومحمد الحسن لَبّاد المبعوث الأفريقي للتوسط لحل الأزمة السودانية في العام 2019 وقد لعبا دورا محوريا بارزا في تثبيت رفاقهم في الحرية والتغيير (قحت) التي أختطفت الثورة ، ولو تذكروا جيدا (جعيرة) ودلباد الشهيرة عند نجاح مخططهم بوقوع العسكريين في الفخ بالتوقيع علي إتفاق جمعهم مع رفاقهم العملاء في (قحت) .

 

على أي حال فإن مايحدث في الكرمك من إمداد عسكري من أسلحة وعتاد ومتحركات وآليات ومسيرات إنتحارية وإستراتيجية من داخل إثيوبيا التي قصفت عدة مناطق داخل الحدود السودانية بمسيرات إنطلقت من داخل أراضيها يؤكد تورط أثيوبيا التي لازالت تهدد الكرمك ومنطقة الفشقة والدمازين وتتوعدها مما يتطلب من القيادة السودانية مواقف حاسمة وواضحة ضد إثيوبيا وبلا شك البرقص ما بغطي دقنه ..!.

# الدعم السريع وتحالفاتها مليشيات إرهابية .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب.

الرادار .. الثلاثاء 24 مارس 2026.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.