إستحمار المسيرية  

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 69

المسيرية (حمر وزرق) قبيلة مقاتلة شرسة في النزال يهابها الجميع ، لها مجاهدات كبرى في صف الوطن ضد تمرد الأنانيا (1، 2) وغيرها ، كما للمسيرية ثلة خيرة من أبنائها فرسان ظلوا يقاتلون في صفوف القوات المسلحة وهم كثر ومنهم جودات ودرموت وآخرين كما لهم حظوة في صفوف الدعم السريع التي تمرد بها قائدهم حميدتي ضد الوطن وقد كانت قوة تتبع للقوات المسلحة التي عهدت إليها مهام وتكاليف وطنية ..!. 

 

على كل فإن تاريخ المسيرية موغل بالحروب فيما بين مكوناتها من جهة وبينها وبين من هم حولها من جهة أخرى ،  وهي قبيلة معروفة بالاحتشاد والفزع والمناصرة ولكنها بكل أسف أصبحت ضحية لتنفيذ أجندات دولية ماكرة وقد تجاوزت الخط الأحمر من البقاء موحدة خلال (الثلاثة) سنوات الماضية في وجه الأزمات التي ظلت تحدق بها مقارنة بتعداد سكانها لا سيما شبابها .

 

إذ كشفت مصادر خاصة أن قبيلة المسيرية فقدت خلال هذه الحرب أكثر من (مائة) ألف قتيل وجريح من شبابها مقاتلين في صفوف مليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة وأكثر من نصفهم من المدنيين أيضا راحوا ضحايا في هذه الحرب سمبلة جراء الإستهداف الممنهج ، وآخرهم ضحايا أحداث الميرم والفولة في مواجهة المرتزقة الجنوبيين النوير بقيادة وليام جميس ياك الذي جاء به عبد الرحيم دقلو سيدا عليهم في دار المسيرية الذين وصفهم بإنهم (بندقية الدعم السريع) أي بندقية مستأجرة يقاتلون بالمال في أسوأ عملية إستحمار عرفتها  غرب كردفان ..!.

 

من الواضح أن المسيرية راحوا ضحية لمساومة غادرة بين جوبا ومليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة ، وقد إعترف بها حميدتي باكرا وقال تم بموجبها الإتفاق علي تبعية أبيي إلى دينكا نقوك الخصم المقاتل للمسيرية والتي تضمر الشر لها من واقع تارات قبلية قديمة  ، بينما وجد الدينكا ضالتهم في الحرب في السودان للتخلص من عدويهما اللدودين ، المسيرية في غرب كردفان من جهة والذين أسقطوا الفرقة (22) مشاة بابنوسة بأنفسهم بالمال ، والنوير في جنوب السودان والتي تقاتل إلى جانب مليشيا الدعم السريع مرتزقة بالمال أيضا وفقدت أكثر من (7) في الحرب في الخرطوم والجزيرة وكردفان بينما يوجد الآن أكثر من (10) آلاف مقاتل في كردفان وأكثرهم منتشرين في دار المسيرية ..!، في الميرم والفولة وبابنوسة وهجليج والمجلد والدبب وكل مناطق البترول وفي أبوزبد والدبكر والفرشاية وغرب الدلنج.

 

علي كل التاريخ لا يرحم يالناظر مختار بابو نمر والأمير إسماعيل حمدين والناظر الصادق الحركة وقيادات الغفلة من أبناء المسيرية التاج التجاني وحسين برشم والبوق الفاضل الجبوري والبوق الفلنقاي الآخر الباشا طبيق وآخرين ، عليكم أن تتحملوا جميعا مآلات الأوضاع في دار المسيرية والتي أصبحت مرتعا لمآرب وأجندة آل دقلو لتنفيذ أجندة كفيلهم الإماراتي بن زايد خادم اليهود عميل إسرائيل لأجندات دولية ..!.

 

في الواقع المسيرية عند حميدتي مجرد شفشافة وقد تبرأ منهم وقال إنهم خربوا سمعة الدعم السريع وسرقوا السيارات والسلاح والعتاد وأفسدوا عليه عناصره، ولذلك جاء بقيادات من الماهرية اسياد عليهم وأخيرا جاء بمقاتلين من جنوب السودان ومرتزقة أجانب للسيطرة علي مكونات المسيرية ،بينما يعتبرهم الآخرين حصانا جامحا لتصفية الحسابات ضد خصومهم ، قال عنهم ناظر الرزيقات محمود موسى مادبو عندما وصلت متحركات القوات المسلحة لتخوم دار المسيرية في كردفان (النار ولعت في القبة ..!) وقال أن المسيرية هم الدرقة لحماية دار الرزيقات ، وبكل أسف لا يزال أبناء المسيرية يقاتلون في صف الدعم السريع لنصرة آل دقلو حد الفناء وسيموتون سمبلة في أسوأ عمليات إستحمار ..!.

 

# الدعم السريع وتأسيس مليشيا إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار.. الأحد 22 مارس 2026 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.