نشر موقع (5 minute) خبرا مطولا يبدو إنه (علاقات عامة) لإتصال هاتفي تم بين (المحتال) المدعو أحمد عبدالله إسماعيل قال رئيس (منظمة مشاد) ،ومستشار رئيس مجلس السيادة الانتقالي للشؤون الإنسانية الفريق ركن الصادق إسماعيل رئيس لجنة الطوارئ الإنسانية ، قال الموقع ناقش الطرفان مبادرة لتنظيم مؤتمر إنساني جامع داخل السودان تود مشاد إطلاقها ، يهدف لحشد الموارد الوطنية والدولية لإنقاذ المدنيين ، وتعزيز الاستجابة الإنسانية وكثير من الثرثرة التي نعتبرها مجرد (طق حنك ..!) .
بلا شك أن الفريق ركن الصادق إسماعيل رجل إنساني بمعنى الكلمة ، مهذب ومخلص ووفي ووطني غيور يحب بلاده وله مجاهداته وقد إلتقيناه بدايات الأزمة في بورتسودان ، مديرا لمكتب الرئيس ، ضمن وفد إسناد (متحرك الشهيد الصياد) الذي ضم (الفريق ركن بشير الباهي رئيس اللجنة القومية للإستنفار والمقاومة الشعبية واللواء (م) المرضي الصديق المرضي والدكتور عبد الله بلال وشخصي) ونشيد هنا بإهتمام الفريق الصاق وعناية الرئيس البرهان الشخصية وإشراف الفريق أول ركن كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة وجهود الدكتور جبريل وزير المالية والوكيل الدكتور عبد الله إبراهيم وآخرين من أصحاب الوجعة عسكريين ومدنيين حتي أصبح الصياد متحركا مخيفا زلزل الأرض من تحت أقدام مليشيات آل دقو الجنجويدية الأماراتية الإرهابية المتمردة .
على كل يعتبر المدعو أحمد عبد الله إسماعيل من أخطر العناصر المتمرسة في الإحتيال بأوربا أسس من قبل مع آخرين منظمة شباب من أجل دافور بالسودان والتي أطلقت عليها (أنا) شخصيا وقتها (مشاد) إختصارا للإسم في العام 2021 عقب تسجيلها رسميا بالمفوضية ، مع الأسف إحتال علينا هذا اللص كما إحتال علي الشباب فحول كل مكتسبات المنظمة لخاصته فأصبح هو رئيسها ومؤسسها ومالكها وأمين مالها ومسؤول الإعلام فيها والمتحدث باسمها وهو الموظف المسؤول الوحيد عنها، وبالطبع هنالك تساؤل أين المؤسسون وأين المجلس ..؟!.
هذا المحتال تعددت جرائمه وتنوعت أشكالها بالغش والخداع والتدليس فنصب علي أموالنا الخاصة عشرات الآلاف من الدولارات وانا منهم والشاب أبو السارة وآخرين كثر بمؤسسات وقنوات إعلامية وزملاء في المهنة وآخرين ، لازالت تراوح مكانها جرائم في مراحل القضاء المختلفة، بكل اسف قضي هذا اللص المحتال علي أحلام وآمال ومستقبل كثر من الشباب من أهل دارفور بالداخل والخارج ، هذا المحتال عديم الأخلاق وقد تلاعب بمستندات زواج حرائر من دارفور متاجرا بها ، كما هو وصولي وإنتهازي وقد فشل في محاولته للحصول علي جواز دبلوماسي عن طريق الرشاوي في عهد القحاتة تماما كما فشل من قبل دون الوصول لمكتب رئيس مجلس السيادة وآخرين كثر من المسؤولين قبل الحرب لتمرير أجنداته .
علي كل إستغل هذا المحتال عقب إندلاع الحرب حاجة الشباب للسفر للخارج مما أوقع كثر منهم ضحايا لجرائمه في النصب والإحتيال والإستيلاء على المليارات من الجنيهات والدولارات منهم بزعم تسفيرهم لدول الاتحاد الأوروبي ، وبل إستغل هذا المحتال (روراي الحكومة ..!) والتي إنطبق عليها المثل الشعبي (المودر بفتح خشم البقرة ..!).
بكل أسف وقعت بعض أجهزة الحكومة في الفخ ، مثلما وقعت بعض القنوات الفضائية عالمية وقومية ومواقع إلكترونية ، وزملاء صحفيين وإعلاميين جميعهم وقعوا في الفخ ضحايا لهذا المحتال ، وربما وقع مستشار الرئيس بذاته ضحية لذات الروراي فوجد المحتال أحمد عبد الله إسماعيل ضالته فوظفها جيدا فرصة لخدمة مصالحه ..!، إنها سلسلة جرائم كتبنا عنها (15) حلقة في العام 2024 مبذولة بمواقع التواصل الإجتماعي .
في الواقع هذا لص محتال وهذه المنظمة مشاد محتال عليها وليس لها مكتب ولا مجلس ولا عضوية فجميعهم ضحايا، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة كيف تمكن هذا المحتال من الوصول والإتصال بمستشار الرئيس ومن أين تحصل علي هاتفه ومن هو الوسيط .. ؟!، مع العلم بأن كثر من السودانيين بدول أوربا علي علم ودراية بهذا المحتال ..!.
اين سفاراتنا وبعثاتنا بالخارج
وأين الأجهزة الأمنية والعدليةوأين مجلس السيادة واين حاشية الرئيس ومستشاريه مما يحدث ،أين الحس الأمني لمستشار الرئيس ومكتبه وأين إعلام مجلس السيادة وإعلام الدولة الرسمي من كل ذلك ، ولا الحكاية فكت مطلوقة ساكت (أم فكو..!) لأي محتال وإلا لماذا وكيف حدث ماحدث .. ؟!.
# الدعم السريع وتحالفه مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الخميس 12 مارس 2026 .