بلا شك إنها جناية أخرى جديدة إرتكبتها مليشيا آل دقلو الإماراتية الإرهابية وفي تحالفها تأسيس بحرمانها الطلاب في دارفور وكردفان من الإمتحانات المركزية للسنة الثالثة علي التوالي ، وبل ابتدعت خدعة جديدة علي الطلاب وأولياء أمورهم والتسوق لامتحانات قالت للشهادة الثانوية في جنوب دارفور للأعوام الماضية (2023 و2024 و2025) قالت ستقيمها في المناطق الواقعة تحت سيطرتها بطريقة منفصلة عن الخرطوم وبل أعلنت فك إرتباطها بلجنة المعلمين المركزية ..!.
بكل أسف يعتبر ذلك مؤشرا خطيرا جدا يكشف عن نوايا إنفصالية لتأسيس مثلما كشفت لجنة تعليمهم عن تفويضها لجنة للمعلمين في جنوب دارفور للتواصل مع لجان للمعلمين في مختلف الولايات تحت سيطرتها ، بهدف تكوين مجلس مركزي جديد ومكتب تنفيذي ، قالت يعملون على معالجة القضايا التي فشلت اللجنة المركزية في التعامل معها .
علي كل مثلما نهبت المليشيا قروش أهلنا الذين تسلطت عليهم في دارفور وكردفان بإسم بنك وهمي مقطوع السند (بنك المستقبل) ولا أعتقد له شئ من المستقبل ..!، فإنها الآن ترتكب
هذه الخدعة بتنظيمها إمتحانات مقطوعة السند والنسب وقالت
علي لسان المدعو حافظ أحمد عمر الذي نصبته رئيس لجنتها الفنية لامتحانات الشهادة الثانوية ، إنها فرضت (40) ألف جنيه رسوم للجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية ..!.
وبل طالبت المليشيا أولياء أمور الطلاب بالدفع وتهيئة أبنائهم والاستعداد للجلوس للامتحانات في الموعد المحدد ، وقالت إنها بدأت بالفعل في توزيع استمارات التسجيل لامتحانات الشهادة الثانوية ، تمهيدا لاستكمال إجراءات التسجيل وتنظيم عملية جلوس الطلاب للامتحانات في الفترة المقبلة ولكن علي أي أساس واي منهج وإلا لماذا لا تترك الطلاب وشأنهم للجلوس الإمتحانات مع أقرانهم بالولايات الأخرى ، فمن يوقف هذا العبث بمقدرات الطلاب ؟!.
علي أي حال قاطع الطلاب وأولياء أمورهم الخطوة إلا أن المليشيا أرهبتهم وأجبرتهم وقطعت عليهم الطريق وقد إحتجزت عدد من الطلاب في طريقهم الي مناطق الولايات الآمنة وآخرين في طريقهم خارج البلاد الي دولة تشاد للجلوس ضمن الطلاب اللاجئين
ولايزال مصير بعضهم مجهولاً ، ومن الواضح أن هذه المليشيا لاتزال تعبث بمستقبل الطلاب في ولايات دارفور وكردفان وفي تقديري الخاص أن ما أقدمت عليه المليشيا نوع من المتاجرة بمستقبل الأجيال في كردفان ودارفور ولابد من كبح جماحها وإيقافها عند حدها ..!.
بالطبع لم تكن السابقة الأولى فقد سبقتها حليفتها الحركة الشعبية (الحلو) في كاودا التي أقعدت بالتعليم في منطقة جبال النوبة فأغلقتها في وجه الحكومة المركزية والتي لم تتوقف من الدعم والتسهيلات لدعم العملية التعليمية في هذه المناطق بطريقة غير مباشرة حتي لا يتضرر جيل المستقبل في جبال النوبة من واقع مسؤولية أخلاقية ، فيما تحاول الحركة الشعبية عسكرة أبناء الجبال بعد أن جعلت منهم نظاما لخدمة مآربها وأغراضها التنظيمية فظلت تتخبط بنظام تعليمي خارج السلم التعليمي المركزي (المنهج الكيني، منهج جنوب السودان وغيره) فأصبحت المنطقة تعيش التخلف والفاقد التربوي دعما لأهداف الحركة الشعبية شمال (الحلو) مثلما أقعدت بالخدمات والتنمية في جنوب كردفان .
في تقديري مثل هذه المحاولات الشاذة لإبتداع نظام تعليم مستقل عن المركز تقيمه المليشيا المتمردة ، محاولات تفتقر للسند القانوني وبالطبع مجرد أساليب خداعية ستقعد بجيل المستقبل في كردفان ودارفور متخلفا وتقعده جهلا لخدمة أغراض وأهداف المليشيا العسكرية ، ولكن بلا شك المواطن واعي وعلي علم تام بذلك ويحاول بذل المستحيل لإلحاق أبنائه بركب التعليم المركزي في ظل قيود المليشيا المتمردة ، فما ذهبت بشأنه هذه المليشيا من نظام تعليمي وإمتحانات مجرد مسكن لتمرير أجندتها ولن تجد الإعتراف من أي جهة، واعتقد مثلما نجحت السلطات من قبل في تمكين الطلاب في مناطق جبل مرة مناطق سيطرة حركة عبد الواحد نور بالجلوس للإمتحانات فإنها قادرة علي ذلك ، لا سيما وأن نظام الإمتحانات نظام خاص مقيد بإجراءات ولها لجنة مستقلة .
علي كل فإن معركة الكرامة مستمرة والشعب مصطف خلف القوات المسلحة وتساندها المشتركة والأجهزة النظامية الأخرى والمقاومة الشعبية لتحرير كل شبر من أرض الوطن وتفويت الفرصة علي المليشيا الإرهابية المتمردة وجعل الإستقرار واقعا مفعنا بالخدمات والتنمية .
# الدعم السريع وتحالفها مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار.. الإثنين التاسع من مارس 2026 .