تبدو فكرة بنك المستقبل للمليشيا الجنجويدية المتمردة ، ذات فكرة بنك الجبال الفاشلة للحركة الشعبية (شمال) التي أضاعت أموال المساهمين والمودعين بسبب تمويل الحرب في المنطقتين (جبال النوبة والنيل الأزرق) بالوكالة عن جنوب السودان الدولة الوليدة من رحم السودان تحت عباءة المخابرات الدولية إبان فترة السلام قالت من أجل إعمار مادمرته الحرب بجبال النوبة فأصبح بمثابة ممول رئيسي للحروب التي تقودها الحركة الشعبية ضد المدنيين العزل بجبال النوبة نفسها ..!.
وبالتالي من الواضح تبدو ذات الفكرة وذات السيناريو مثلما أعلن تحالف تأسيس الجنجويدي لتحالف مليشيات الدعم السريع الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة عن إنشاء بنك (سفاح) مقطوع الأصل والسند أطلقوا عليه إسم بنك المستقبل ، ولا أعتقد له من المستقبل في شئ ..! .
علي كل فإن فكرة بنك المستقبل ما هي إلا محاولة ماكرة لأكل أموال أهلنا البسطاء في دارفور وكردفان بالباطل من تحت خدعة الكفيل الإماراتي وأبالسته الذين زينوا لأهلنا السراب مثلما ظل يروج له بوق المليشيا الخاسر العميل الجبوري لمزيد من العلف تحت كشكشة الدولار ..!.
وبالطبع ستذهب الفكرة الخداج هباء منثورا مثلما ذهب سلفه سيئ السمعة بنك الجبال للحركة الشعبية (شمال) المتحالفة معه في تحالف تأسيس المبغوض ، حينما ذهبت قياداته وقتها (مالك عقار وعبدالعزيز الحلو وياسر عرمان) لإنشاء بنك الجبال وتم شراء أسهم في فرع البنك بنمولي ، بجانب شراء أصول لأقاربهم والدفع بهم لإدارة أمر البنك من تحت عباءة المحسوبية وقاموا بتحويل أموال البنك لمنفعتهم الشخصية ..! .
علي كل فإن تأسيس بنك للمليشيا في دارفور وكردفان لا يعدو أن يكون مجرد أداة من الكفيل الإماراتي للقرصنة ونهب ممتلكات وأموال المواطنين وثروات البلاد في باطن الأرض وعلي ظاهرها التي سال لها لعاب الكفيل الذي ظل يروج للفكرة عبر أبالسته شياطين الإنس ، وبالطبع تديره دولة العدوان صاحبة الفكرة الخداج في الخفاء عبر مخابراتها خارج الإطار الرسمي للدولة ، ولعل ما يثير هذا مخاوف أولي الأمر من استغلال البسطاء ماليا بالفساد والإفساد الممنهج ..!.
علي كل اعتقد الفكرة غير صالحة لا سيما في مثل حالة هذه المليشيا المتمردة وتحالفها تأسيس فاقدة الشرعية والأهلية والتي تدعي أنها حكومة وليس لها من الإعتراف مكانا لا دوليا ولا إقليميا ولا محليا ، وبالتالي فإن محاولات الكفيل بالفكرة الخداج تجربة فاشلة مثلما فشلت تجربة بنك الجبال في جنوب كردفان / جبال النوبة الذي جاء من بنات أفكار مخابرات دولية أيضا لسرقة موارد البلاد تحت مزاعم إنها تخطط لتأسيس دولة منفصلة لهم ، فانهار بنك الجبال بسبب الفساد ونهب أموال المودعين وأصول البنك مخلفة خسائر كبيرة وواسعة ..!.
وبالتالي فإن الفكرة التي تسعى لها تأسيس التي جاءت بها المليشيا المتمردة والتي تدعي إنها حكومة وتسعى لإنفصال دارفور وكردفان فاشلة ، تسعى بموجبها لتكوين دولة مستقلة علي أنقاض الدولة السودانية بعد أن شنت عليها حربا ممنهجة وألحقت بأهلها القتل والتجويع والإفقار الممنهج وتشريدهم وتدمير البلاد إقتصاديا وإجتماعيا وتنمويا وخدميا من تحت عباءة تخطيط مخابرات دولية يهودية وماسونية للنيل من وحدة البلاد وسرقة موارده وصناعة دولة من العملاء لتخدم مصالحهم ..! .
علي كل فإن فكرة بنك المستقبل التابع لتأسيس، ربما يريد الكفيل منها التخلص من تبعات المليشيا وتركتها الثقيلة التي كادت أن تجلب له عقوبات دولية وإقليمية ، فأصبح مشغول بنفسه وتهدده كثير من مستجدات الساحة، غير
أن الفكرة مثلما روج لها البوق الجبوري وقال يتم الإيداع فيه بالجنيه السوداني ، فكرة خاطئة مبنية علي أساس خاطئ، بلا ضوابط وبلا قانون منظم وبلا مرجعية ، مقطوع السند بلا دولة وبلا سلطة..! ، مما يؤكد فشل التجربة قبل أن تبدأ وبكل تأكيد ما بني علي باطل فهو باطل..!.
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار.. السبت 24 يناير 2026 .