يبدو واضحا أن الأوضاع داخل مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة وفي تحالفها المبغوض تأسيس (إنبشقت) ، ووصلت مرحلة الصدام المباشر بين مكوناتها وقيادتها ، مثلما حدث واقعا بين الجنجويد وعناصر الحركة الشعبية شمال (الحلو) من جهة وبين بعض أبناء المسيرية والرزيقات من جهة أخرى ، وبالتالي تفهم تلميحات الجنرال كباشي أن القوات المسلحة تمضي بثبات وأن الأوضاع الميدانية ستشهد تحولا كاملا قريبا جدا في كل محاور القتال) .
علي كل فشلت المليشيا في خطتها ومحاولتها بالأمس قطع الطريق القومي ومحصارة الأبيض من جهة وفك الخناق عن قواتها في محور جنوب الأبيض والتي تواجه مصيرا مرا من جهة أخرى ، وقد منيت قوات السافنا في الدانكوج في محور بارا بشمال كردفان بهزيمة قاسية مثلما خسرت المليشيا في محور جبرا الشيخ أفرادا وعدة وعتادا ، أدت لتصاعد حدة الخلافات والتوتر وسط هذه المجموعات بالمليشيا ومن بينهم أبناء المحاميد التي يقودها السافنا ، وبالتالي فإن الأيام القادمة ستكون قاسية لحسم هذه الحرب التي تتطاول أمدها وإقتلاع المليشيا من جذورها ..!.
بالطبع ليس ذلك بعيدا عن العدة الجديدة وتكتيكات القوات المسلحة التي يقودها الجنرال ياسر العطا بصمت مترجما خطة القيادة واقعا في محاور القتال المختلفة في دارفور والنيل الأزرق وكردفان ، وقد ضيقت القوات المسلحة والقوات المساندة لها في معركة الكرامة الخناق علي المليشيا فطالت العمليات مقتل الآلاف من عناصرها بينهم قيادات ميدانية والمئات من السيارات العسكرية وكميات كبيرة من السلاح والعتاد والمسيرات وجميعها تؤكد أن الأوضاع داخل المليشيا اقتربت من نهايتها ..!.
وبالطبع لا يخفى علي المراقب دور بن زايد الأمارات بالدعم اللوجستي لمليشيات الدعم السريع الإرهابية المتمردة وتحالفها تأسيس وقد جلب لها المرتزقة والجماعات الإرهابية من أكثر من (17) دولة حول العالم إرتكبت إنتهاكات مجتمعية كبيرة في البلاد ضد المواطنين العزل طالتهم في أنفسهم قتلا ونهبا لممتلكاتهم وإغتصاب حرائرهم وإحتلال مساكنهم وافقارهم وتدمير خدماتهم بصورة ممنهجة وتشريدهم لا جئين ونازحين مما خلفت أسوأ كارثة إنسانية في العالم بشهادة الأمم المتحدة .
كما لا يخفى علي المراقب أيضا الدور الكبير للمخابرات السودانية (CIS) في مكافحة مليشيات الدعم السريع الإرهابية المتمردة حتي الأمس بالدانكوج شمال الأبيض ، ومن الواضح أن المخابرات السودانية نجحت في إستمالة المخابرات الأمريكية (CIA) التي أدركت أخيرا دورها المحوري وأهميتها في مكافحة هذه الجماعات الإرهابية العابرة للحدود والتي وجدت كثير منها حتفها في الحرب بالسودان .
وبالتالي جاءت التفاهمات والمباحثات الأمنية المهمة ما بين المخابرات السودانية (CIS) بقيادة مديرها العام رجل المرحلة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل ومدير المخابرات الأمريكية (CIA) بشأن التعاون في ملف مكافحة الإرهاب ، وتبادل الطرفان معلومات حيوية لا يستبعد مراقبون أن تقود لتصنيف مليشيا الدعم السريع وتحالفها جماعة إرهابية لا سيما عقب التصريحات الأمريكية المباشرة بإعتراف البرهان رئيسا ورفض أمريكا المعلن لأي أجسام موازية وبل ذهب الرئيس الأمريكي ترامب أكثر من ذلك فاختار التعامل مع الرئيس عبدالفتاح البرهان مباشرة ضمن خمسة رؤساء في الإقليم للتشاور معهم وهي بلاشك رسالة تحمل عدة دلالات سياسية قوية ومهمة .
ويبدو أن القوات المسلحة السودانية دخلت مرحلة الحسم وأن الحرب لا تحتمل أنصاف الحلول ولا إطالة الأمد بالهدنة ولذلك عملت القيادة علي إعادة تموضع متحركاتها بعد أن نفذت خطط إستخباراتية لتكسير وإستنزاف مقدرات العدو أفرادا وعدة وعتادا بنجاح لتبدأ مرحلة الحسم بالانقضاض الشامل التي لا تترك للمليشيا مجالاً للمناورة أو إعادة الإنتشار ، وبالتالي فإن المليشيا المتمردة ستواجه خلال الأيام المقبلة عمليات عسكرية نشطة تنبع عن إرادة دولة وشعب لحسم هذه المليشيات الإرهابية المتمردة .
علي كل فالمعطيات أعلاها تؤكد أن معسكر تحالف المليشيا بما فيها تحالف حمدوك ( صمود) غير مؤهلين للحديث عن أي شرعية سودانية وستواجه هذه المليشيات مصيرا مؤلما ، وبالتالي إقتربت ساعة الحسم والنصر الذي ينتظره الشعب ، ولذلك علي العقلاء من هذه المليشيات الجنجويدية إن كانوا يعقلون أن يبادروا بتسليم أنفسهم قبل فوات الأوان .
# الدعم السريع وتحالف تأسيس مليشيات إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الإثنين 19 يناير 2026.