العار وكل العار يالحلو في تحالفكم مع مليشيا الدعم السريع الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة وفي تحالفكم المبغوض (تأسيس) ؛ أنتم تقصفون الدلنج صباح هذا اليوم الأربعاء 17 ديسمبر 2025 بالمسيرات وعشرات الصواريخ وتقتلون المواطنين أطفالا ونساء في منازلهم وهم في أسوأ ظروف إنسانية في ظل صمت المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية التي لازالت تتعامل معهم بسياسة إزدواجية المعايير .
في تقديري الخاص من لم تحدثه نفسه من أبناء جنوب كردفان / جبال النوبة بالثأر لأهاليهم في كالوقي وكادقلي والدلنج وغيرها من المناطق التي ظلت تحاصرها هذه المليشيات الإرهابية وتقصف مواطنيها بسيل من المسيرات والراجمات ؛ من لم تحدثه نفسه بالثأر عليه أن يراجع موقفه حالا ..!.
وبل إستوجب علي أبناء جبال النوبة بالحركة الشعبية إتخاذ موقف حاسم من قيادة الحلو الذي أصبح جزء من هذه المليشيات الجنجويدية الدقلاوية تحت كشكشة دراهم الإمارات عميلا مرتزقا ضد أهاليهم ؛ وبالطبع علي أبناء جبال النوبة بالحركة الشعبية شمال تبرئة ذمتهم ضد الحلو الذي تحالف ذليلا في موقف مخزي وصفه الفريق دانيال كودي عند زيارتنا له ؛ بتحالف التعيس وخايب الرجا .. وإستنكر كودي إستهداف المواطنين وقال إنهم في الحركة الشعبية كانت لديهم ضوابط عسكرية قاسية ضد إستهداف المدنيين وممتلكاتهم أو قتل الأسرى وتصل عقوبتها حد الحكم بالاعدام رميا بالرصاص ..!.
ويبدو كما يقول دانيال كودي أن الحلو أصبح جنجويديا وفقد البوصلة ؛ بينما نشطت غرف المليشيا الإعلامية لتمرير فبركاتها بالبيانات الكاذبة تطالب المواطنين في الدلنج وكادقلي وغيرها بمغادرتها عبر ممرات آمنة في سيناريو مكرر لما حدث بالفاشر وليس ذلك بعيدا عن سيناريو الإعتداء علي مقر الأمم المتحدة في كادقلي ؛ ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أين يذهب أبناء جبال النوبة بالدلنج وكادقلي وغيرها عن أرضهم يالحلو ..؟!؛ وهذه أرض آبائهم وأجدادهم التي ورثوها ؛ وبالطبع ليست للجنجويد والمرتزقة والخونة من أمثالكم مكان بينهم ..!.
لقد طفح الكيل يالحلو وبلغ السيل الزبي وهاهم أبناء جبال النوبة أصحاب الجلد والرأس وجموع أبناء كردفان يعلنون جاهزيتهم لفك حصار الدلنج وكادقلي وتحرير كل شبر من أراضي كردفان ودارفور حالا ؛ وليست هذه مجرد دعوات هتافية بل بيان بالعمل من هؤلاء القادة الميدانيين الذين عركتهم الوغي وصقلتهم التجربة ؛ جاءوا من كل صوب و حدب مستنكرين تباطؤ الدولة مع ملف الحرب في جنوب كردفان / جبال النوبة خاصة ؛ وقد جنت براقش علي نفسها يالحلو ؛ فلا تعاطف ولا إلتباس بعد اليوم فقد تبين الخيط الأسود من الخيط الأبيض ..!.
علي كل مايجب إن يعلمه الجميع بأن الحلو باع قضية جبال النوبة وقبض الثمن من دويلة الشر الإمارات راعية المليشيا الإرهابية والتي ظلت تشن عدوانها علي السودان طمعا في خيراته ؛ ومثلما غزا محمد علي باشا السودان بحثا عن الذهب والرجال هاهي الإمارات قد سال لعابها لذهب وخيرات السودان وجبال النوبة خاصة ليعيش أهلها تحت الإستعمار وماهي إلا دولة وظيفية لتنفيذ أجندة دولية .
علي العموم حتي لحظات كتابة هذا المقال تواصل لجنة الإسناد العسكري برئاسة الفريق مركزو حشدها بجانب لجنة الإسناد المدني لكردفان برئاسة جبل الدار التوم فضلا عن جهود هيئة كردفان الشعبية لنصرة الوطن يواصل الجميع حشد المزيد من الطاقات التي إستنفر لها كل أبناء كردفان الذين إجتمع رأيهم وتوحدت كلمتهم لفك حصار الدلنج وكادقلي وتحرير النهود وكل شبر طالته المليشيات في كردفان وحتي دارفور .
بلا شك الأمر جلل وكردفان في غربها وجنوبها وشمالها لحمة واحدة فإن عطست إحداها مرضت أخواتها وإن مرضت كردفان مرضت ولايات السودان بكاملها ومن كردفان الطريق إلي دارفور ؛ فقد حان الوقت اليوم قبل الغد فلا مجال لتأخير المتحركات يالجنرال العطا ؛ وعلي الجميع أن يكونوا علي قدر المسؤولية والتحديات .
# الدعم السريع والحركة الشعبية (الحلو) مليشيات إرهابية متمردة
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الأربعاء 17 ديسمبر 2025 .