مؤتمر صحفي مهم لهيئة كردفان الكبرى الشعبية لنصرة الوطن حول التداعيات
رؤى متجددة / كتب أبشر رفاي
قلنا في قراءات سابقة بأن اللغة واللسانيات عموما هي مواعين قدرها الحق تعالى لنقل المعاني.. فمن مواعينها الحروف وقطراتها الكلمات وحليبها الجمل والعبارات وعصيرها.. فالشاهد بقدر الماعون يأتي المعنى فهل أنتم مدركون لتلك الحقائق ولها مدكرون..
وفي ذات السياق حينما أعلن السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة بعد أيام قليلة من إندلاع حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣ المشئومة أعلن بأن البلاد تتعرض لحرب وجودية بكل ماتحمل الكلمة من معن.. فبقدر تلك المواعين أتت حقيقة المعاني والمشاهد والشواهد المادية والمعنوية والنفسية وخلفياتها المهجنة على أرض الواقع والموقع والوقائع بشهادة القاصي والداني والتي طالت إنتهاكات الجسيمة الخطيرة جدا الوطن والمواطن والدولة… تأكد تماما بأنها فعلا حربا وجودية وليس حربا سياسية حرب تمرد بالمفهوم التقليدي للتمردات التي شهدتها التجربة الوطنية والتجارب المقارنة للدول والحكومات…
عندما توصف الحرب بالوجودية هذا يعنى بأن للشعب دورا يتقدم الدولة فدور الدولة في حرب التمرد السياسي العادي يتقدم الشعب هذا من منظور فكري سياسي دستوري إستراتيجي بحت لا تشوبه أي شائبة سياسية مؤدلجة وغير مؤدلجة..
فالأداة الطبيعية والطليعية للشعوب وهي تتقدم الدولة في حال إعلان الحرب الوجودية هي المقاومة الشعبية بالعدة والعتاد الكامل غير المنقوص الذي يتناسب وحجم المعركة.. وهو معلوم بالضرورة يبدأ بالتنوير حول المحددات والتحديات والتداعيات والمهددات المحيطة والكامنة والمكمنة في الزمان والمكان والحال..
أي كلام خلاف ذلك عن إستحقاقات مفهوم الحرب الوجودية يعد واحد من التالي إما هناك خطأ في توصيف مفهوم الحرب كأنك توصف الحرب السياسية المجردة بالحرب الوجودية المجرفة أو هناك غفلة كاملة وإستسهال لحجم العدوان ودور العدو.
أو ثمة سبب ثالث الجزء الأول منه يتعلق بسبقية القدر والمقدر لازم يكون وهذا مفهوم وإلا لما وقعت هذه الحرب المدمرة مقارنة بحجم التدابير السياسية الإستراتيجية الوطنية التي سعت مبكرا لتلافيها دون جدوي.. النصف الثاني للسبب بطرف ولاة الأمر بالدرجة الأولى.. ( ودم الرأس ما بخطأ الأكتاف ) مثل كردفاني عريق..
الهيئة الشعبية لكردفان الكبري لنصرة الوطن نشأت ومفهوم الحرب الوجودية الذي أطلقه القائد العام في الأيام الأولى للحرب نشأت والحرب الوجودية ندادا حيث كنا تحت نيران الحرب بالعاصمة نتابع جهودها وأدوارها الوطنية بالعاصمة الإدارية بورتسودان عن بعد..
والتي من إنجازاتها في هذا الصدد إطلاق مبادرة نصرة الوطن عبر إسناد القوات المسلحة ومتحركاتها منها متحرك الصياد بجانب إطلاق مشروع المقاومة الشعبية لنصرة الوطن والمواطن والدولة عبر إسناد المجهود المدني والعسكري بدعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها بكافة تفاصيلها ومسمياتها..في سبيل النصر الكبير حربا كان أوسلما..
الهيئة في ظل التحديات والمهددات والتداعيات الكبيرة والخطيرة جدا التي تتعرض لها كردفان الكبرى وقد سبقتها حول ذلك دارفور وقبلها مناطق كثيرة من البلاد وتعلما من تلك الدروس والتجارب المستفادة أخذت قيادة الهيئة وعضويتها كتابها بقوة بقيادة الدكتور عبدالله محمد على بلال وأمينها العام دكتور سليمان حديد والأستاذ الصافي عبر مكتبها الإعلامي المجيد لمهامه برئاسة الأستاذ الإعلامي الصحفي الكبير إبراهيم عربي..
عقدت مؤتمرا صحفيا ناجحا حضور ومحضر ومخرجات وتغطية إعلامية رائعة غطى معظم القنوات والصحف والمراكز ومرجعيات التغطية الإعلامية المختلفة..
تناول بالعرض والمداخلات والاسئلة محددات وتحديات ومهددات المرحلة التي يتعرض لها السودان عموما وكردفان الكبرى على وجه الخصوص.. متقدما بجملة من حزم طوارئ التدابير والترتيبات المهمة..
أولها تعزيز مطلوبات الخطة الإعلامية التوعوية التنويرية والتبصيرية حول تداعيات الحرب الوجودية على كردفان الكبرى…
٢- تشكيل وفد عاجل يضم كافة فعاليات ومرجعيات كردفان الكبرى لمقابلة القائد العام رئيس مجلس السيادة بحضور نائب القائد العام عضو المجلس وأي مستوى آخر..
٣- التأكيد التام علي إسناد القوات المسلحة والقوات المساندة لها تحت مظلة معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية..
٤- إستنهاض المقاومة الشعبية الشاملة بعموم السودان وكردفان الكبرى على وجه الخصوص مع إزالة كافة التحديات التي تقف في سبيل تفعيلها وفعلها الإيجابي على الأرض..
الإعلان عن قيام درع كردفان الكبرى أسوة بدروع مناطق البلاد الأخرى تحت إمرة القوات المسلحة وذلك لتعزية الحماية الوطنية ولإستكمال نسيج درع السودان الكبير من أجل التحرير والحماية العسكرية والإجتماعية والسياسية والمدنية والسيادية..
كيف لا وأن السودان تاريخيا لم يؤت من كردفان ابدا بل العكس من كردفان دائما يأتي نصر السودان أسألوأ التاريخ… نصيحة للكردافة يقولون اهلكم في المثل الشعبي
( العود برمي جمرايتو )
فالأعواد الكبيرة للرعيل الأول من الأجداد قد رمت جمر الآباء الماكن الوقاد نأمل أن تكونوا أنتم وأنتن الجمر الوقاد لأعواد الآباء…
مع مراعاة رأى مثل آخر مغاير مجاور لذات المثل الشعبي يقولون ( النار تلد الجمر الوقاد والرماد ودون الرماد والعهدة عند الدوكة والكلول والصاج وبطر البطون…
تحية للهيئة ولقيادتها ولمكتبها الإعلامي وللحضور الذى أتى من كافة ولايات السودان تحت نداء كل أجزائه لنا وطن مع خالص التحايا للحضور الإعلامي الأنيق المشرف جدا من الإعلاميين والإعلاميات الذين زينوا جيد وجسد كردفان الكبري بالخدور والسكسك والزمام أبرشمة والقشة وشف التيلة وحجل الرجل والجبيرة والعاج وريش النعام والختم والجلابية والعمة الثلجية وسنكيت الرجال المطرز والمركوب النمري وعسل العصل والبدلة والجدلة والكرب السادة وابوقجيجة والمضغوط أبوفراشة وثوب الراحل المقيم الفنان عبد الرحمن عبد الله عن اخوانه واخواته نجوم ودعاش رشاش فن كردفان الرشة وعينة خريفه البكلي…