0 42

أدركوا (تبسة) قبل فوات الأوان ..!.

 

كتب : إبراهيم عربي

 

بكل أسف لاتزال الحركة الشعبية شمال (الحلو) المتمردة ومليشيات تحالف تأسيس الجنجويدية الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة تواصل إنتهاكاتها حرمات المواطنين في مناطق تبسة في محلية العباسية تقلي في جنوب كردفان؛ قتلت (سبعة)  من الشباب بدم بارد في الحال بينهم الشاب يوسف صديق الملقب (دروغبا) لاعب فريق الأهلي تبسة الرياضي بسبب رفضه التجنيد القسري في صف المليشيا ، ونهبت ممتلكات المواطنين وإعتقلت (150) منهم تحت ذات محاولات التجنيد القسري في صفوفها وفرضت جبايات علي أهلها ؛ ولا يزال الوضع يزداد سوء وتعقيدا منذ إسبوع حتي لحظات كتابة المقال ..!.

 

تبسة لمن لا يعرفونها منطقة زراعية وتجارية مهمة وتقع على بعد (35) كلم شمال غرب مدينة العباسية تقلي، وعلى بعد حوالي (60) كلم جنوب مدينة أم روابة في شمال كردفان وهي منطقة حدودية بين الولايتين التوأم الكردفانيتين ، وتقع المنطقة بكل أسف تحت تمدد مليشيات الحلو التي تحالفت مع مليشيا الدعم السريع الجنجويدية المتمردة تحت تحالف تأسيس والتي ظلت تمرح وتنتهك حرمات المواطنين في كل المنطقة الغربية من العباسية في السنادرة والموريب وأم مرحي وقردود ناما وأفنوري وكالندا ومبسوط والعطشان وغيرها .

 

في الواقع لاتذكر تبسة وإلا يذكر عندها العمدة (بكر) أبو بكر المنصور (رحمة الله عليه) عمدة تبسة المعروف وكان يهابه الجميع ولديه محكمة هناك ولها سلطة أهلية قابضة تتبع لإمارة تقلي والتي يقودها الآن الأمير الشاب محمد صالح مختار جيلي آدم أم دبالو ؛ ويحمد للعمدة بكر بإنه حافظ علي المنطقة أمنا وسلاما مجتمعيا وعدلا ؛ إلا أن تبسة أصبحت الآن منطقة تعبث فيها المليشيات تحت جرائم النهب المسلح وتمارس الإبتزاز تحت ستار ثقافة (السالف) المكتسبة ..!.

 

بكل أسف أصبحت منطقة تبسة وكل المناطق شمال غرب العباسية وحتي طوطاح وراحات في شمال كردفان وهي من المناطق التي تسبب إزعاجا أمنيا وبل أصبحت مكمنا لمنهوبات المواطنين وتتم فيها المساومات لعدد من اللواري والوابورات تغيرها من الآليات بالمشاريع الزراعية بمنطقة العطشان والحفيرة والمراط وغيرها ؛ وسبف أن دفع بعض المزارعين عشرات الملايين من الجنيهات صاغرين في سبيل إستعادة منهوباتهم والتي تتم عبر وسطاء وبالطبع لهؤلاء المجرمين عيون ومتعاونين معهم مما يتطلب من السلطات في الولايتين رفع درجة التحسب لحسم الظاهرة التي أصبحت مزعجة لكل المزارعين .

 

علي كل ظلت منطقة تبسة كما كشف تجمع شبابها ؛ أصبحت مرتعا لمليشيات تحالف الجنجويد التي إقتحمت المنازل بعمليات تفتيش واسعة وتم نهب مقتنيات ثمينة لمواطنين والأسواق وقامت بعمليات تفتيش واسعة إعتقلت أكثر من (700) من الشباب قسرا لتجنيدهم أو دفع فدية مالية وتطلق الطلاب بالفدية  المالية ؛ وقد طالت العمليات  منجم (الظليطاية) في منطقة رشاد في ولاية جنوب كردفان وأسفر الهجوم عن اختطاف أكثر من (150) من الشباب قسرا بينهم عدد من الأطفال القصر طالبتهم بدفع فدية لإطلاق سراحهم .

 

خلفت عمليات المداهمات المستمرة من قبل تحالف الجنجويد حالات نزوح واسعة بمنطقة تبسة وأفنوري ؛ أكثر من (645) مواطن نزحوا ما بين العباسية في جنوب كردفان وأم روابة في شمال كردفان بسبب إنعدام الأمن ؛ فالتحدي بلا شك كبيرا أمام الفرقتين (العاشرة) مشاة أبو جبيهة و(الخامسة) مشاة الأبيض (الهجانة) في حدود مسؤوليتهم لحسم إنتهاكات المليشيا والتفلتات الأمنية لا سيما في تبسة وأفنوري ومنطقة طوطاح وراحات (أدركوا تبسة قبل فوات الأوان ..!) .

# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .

الرادار الخميس 27 نوفمبر 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.