في إعتقادي أن سردية طه عثمان عن كواليس ما تحت الطاولة جانبها الصواب ؛ لن أكذبها؛ ولكنها ليست صحيحة 100% ؛ بل كثيرها أراد بها التغطية علي معلومات تحت الطاولة تؤكد وتكشف عمليات تبادل الأدوار داخل الحرية والتغيير (قحت) وكانوا علي إتفاق سري مع حميدتي (الضكران الخوف الكيزان) وشقيقه الهطلة عبد الرحيم وهم يلهثون بحثا عن كرسي السلطة تحت مشروع الإتفاق الإطاري ..!.
المتابع لسيناريوهات الساحة من خلال التقاطعات يدرك أن الحرب ستندلع لا محالة وأنا إتفق تماما في ذلك مع سردية الجنرال مفضل حينما قال (ساذج من كان يعتقد أن الحرب لن تندلع وفقا لتلكم المعطيات الماثلة ..!) ؛ وبالتالي اتفق مع الجنرال كباشي والجنرال العطا حينما قالا أن الحرب إندلعت لعدة معطيات ماثلة ؛ وظل نائب القائد العام للقوات المسلحة يؤكد بقوة علو كعب القوات المسلحة ؛ وكنا نرافقه في رحلة الثمانية أيام بجنوب كردفان وشدد كباشي قائلا : (لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة الواحدة المعروفة ..!) .
بلا شك كل ذلك يؤكد رفض القوات المسلحة لحيثيات الإتفاق الإطاري بدمج قوات الدعم السريع خلال (عشرة سنوات) ؛ وأن تؤول رئاسة القوات المسلحة للقائد الأعلى المدني (حمدوك) ، وسردية أخرى تؤكد أن هذه الفترة وضعت بعناية لتمديدها (25) عاما لمزيد من تمكين الدعم السريع علي مفاصل الدولة لحماية مكونات قحت من جهة (حسب الإتفاق السري)؛ غير أن الكفيل الإماراتي كان يريد منها (قوة دولية) أداة ضاربة للسيطرة علي أفريقيا عقب السيطرة علي السودان من تحت أجندة وتقاطعات مصالح دولية ..!.
في الواقع كل المؤشرات تؤكد أن قحت مهدت الأجواء ومكنت للدعم السريع باكرا ؛
جاءت بحميدتي نائبا لرئيس مجلس السيادة ليصبح رئيسا للبلاد (فريق أول خلا) في فترتها وفقا للوثيقة الدستورية (الكارثة) ؛ بل عملت علي تكسير أسنان جهاز الأمن بتجريده من قوته الضاربة (هيئة العمليات) وصادرت عتادها ومتحرحاتها ودورها ومعسكراتها لصالح الدعم السريع وحجمت دور الجهاز وقييدت حركته ومهامه لجمع المعلومات ؛ وليست تهديدات عبد الرحيم بعيدة عن ذلك (يا عسكريين سلموا السلطة للمدنيين ..!) وفي حالة أخرى قالها لولا خايف يقولوا عبد الرحيم عملها إلا أعملها ..!).
علي كل ذهب نائب القائد كباشي للخارج مستشفيا رافضا التوقيع علي الإتفاق الإطاري وقالها بكل وضوح وقوة .. حتي لو كان حاضرا لما وقع ؛ ولزم مساعد القائد العام الجنرال العطا داره رافضا التوقيع علي الإتفاق الإطاري ؛ فيما كان القائد العام الجنرال البرهان (يلعب بين البيضة والحجر ..!) حتي جاء لقاء حطاب وحينها توحدت رؤية القوات المسلحة رفضا للإتفاق الإطاري وجاءت تهديدات مكونات قحت صاعقة (رفض الإتفاق الإطاري يعني الحرب ..!) .
وبالتالي خالفت قوات الدعم السريع إمرة القوات المسلحة ذهبت مروي بدون أم تحرك
ولا أعتقد إنها صدفة وبل عززت قواتها في القصر الجمهوري ومطار الأبيض وحول القيادة العامة وبيت الضيافة وبل إحتلت مطار مروي تماما وعززتها بقوات إضافية بدلا عن التراجع
ولم تنصاع لتوجيهات القوات المسلحة والتي أمهلتها (72) ساعة للتراجع ولكنها أي قوات الدعم السريع دفعت بمطالب جديدة أكثر حدة مما يعني المواجهة وعليها إندلعت الحرب وكل السناريوهات تؤكد أن الدعم السريع كان جاهزا ومعدا لها مثلما تكشفت من خلال المعطيات ..!.
كنا ليلة الحرب حضورا في إفطار الجنرال كباشي بنادي النيل حضر الجنرال البرهان والعطا وكباشى صاحب الدعوة وحضرت قيادات من قحت وفولكر ودبلوماسيين والكتلة الديمقراطية وكانوا وسطاء وسألناهم في وقت تخندقت فيه قيادات من قحت مع حميدتي وشقيقه عبد الرحيم فأي سردية يدعيها طه عثمان ..؟!.
# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الإثنين 24 نوفمبر 2025 .