أدركوا القميرا ..!.

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 58

مع الأسف سقطت الفاشر بالتراخي يالبرهان وياكباشي ويا العطا ولا زلنا نمسك بقلمنا ونتمالك أعصابنا ونضغط علي أناملنا حتي لا تجد طريقها لتكتب خربشات علي الكيبورد درء للفتنة ..!، فالوجع راقد ..!؛ ونخشى أن تسقط الفرقة (22) بابنوسة (القميرا) أرض الفرسان قلعة الصمود والتحدي التي تكسرت عندها كل أحلام مليشيات الدعم السريع الدقلاوية الإماراتية الجنجويدية الإرهابية المتمردة مثلما سقطت فاشر السلطان (شنب الأسد) .

 

الميليشيا لاتزال تحشد عتادها من آليات ومدرعات ودبابات ورباعيات وثنائيات قدمت من نيالا البحير بعد أن دفعت بها دويلة أبوظبي راعية الإرهاب والتي أصبح تمويلها للمليشيا معلوما للجميع وضوح الشمس في كبد السماء ولكنها تقاطعات المصالح الدولية والإقليمية وتحالفاتها التي تفتقد بلادنا أدواتها لعدم وضوح رؤية القيادة جعلتنا لوحدنا نبحث داخل الصدور عن الضمير العالمي المفقود .

 

علي كل وصلت بابنوسة كميات تشوين للمليشيا عبر الضعين التي غادرها كثير من أهلها بالمنهوبات التي وصلت النيجر وجنوب السودان وكثِّفت المليشيا من طلعات مسيراتها ومدفعيتها لإسقاط الفرقة (22) بابنوسة الإستراتيجية بعد أن دخلت المدينة الخالية من الوجود السكاني منذ أكثر من عامين تريد إعادة إنتاج سيناريو الفاشر .

 

علي كل جلبت دويلة الشر للعملية المرتزقة الكولمبيين وعدد كبير من الجنوبيين وغيرهم ودفعت بهم لقلب كردفان في دار المسيرية ودار حمر ودار حامد ودار المجانين وبادية الكبابيس وجميعها مناطق تخضع لسيطرة المليشيا التي تعمل لتعزيز وجودها هناك وتأمين الدبيبات من تقدم زحف متحركات القوات المسلحة نحوها والتي تزحف نحوها بخطوات وتحسبات نوعية ؛ ولاتزال القوات المسلحة تحشد قواتها وتعد لمعركة فاصلة لتحرير كل شبر من أرض الوطن ؛ فيما تخطط المليشيا للزحف نحو الأبيض والدلنج وكادقلي .

 

في الواقع تمثل بابنوسة في كردفان ذات موقع الفاشر في دارفور وبالتالي فإن سقوطها يعني زعزعة الأمن في كردفان غربا وجنوبا وشمالا ؛ وبالتالي نحن نتساءل أين المتحركات التي تعج بها الأبيض وأين الصياد وأين عرين أسود الجبال وأين وأين الحل أصبح معلوما وواحدا زحف جميع المتحركات في كل الإتجاهات لتحرير كل شبر من أرض الوطن اليوم قبل الغد ..!.

 

يبدو أن تقاطعات المصالح جعلت السياسة الأمريكية مكان تضارب في تصريحاتها بين وزير خارجيتها مارك روبيو وبولس يلسن مستشار الرئيس ترامب لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط الداعم لخط ورؤية الإمارات راعية المليشيا الإرهابية المتمردة من جهة ؛ وداخل الكنجرس الأمريكي من جهة أخرى تحت ضغط المجتمعات ؛ وبالتالي علي الحكومة السودانية التمسك بخارطة الطريق ولبست الهدنة التي رفضتها المليشيا من قبل في الفاشر وتريدها الآن .

 

علي كل تحت ضغط الإعلام والمجتمعات أصبح العالم يعلم الحقيقة المرة عن المليشيا المتمردة علي سلطان الدولة تحت أجندة وتقاطعات مصالح ذاتية قتلت المواطنين علي أساس العرق واللون ونهبت ممتلكاتهم بصورة ممنهجة واغتصبت النساء واحتلت منازلهم وشردتهم بين لاجئ ونازح في أسوأ كارثة إنسانية بشهادة الإمم المتحدة ؛ وبالتالي فإن الحرب في السودان ليست حرب بين (جنرالين) بل مليشيا متمردة تستخدم كأداة لإبتلاع الدولة السودانية لتحقيق أجندة آخرين؛ إذا فالطريق واحد علي هذه المليشيا المتمردة تنفيذ خارطة الطريق السودانية بكاملها ؛ أو زحف المتحركات نحوها لتنفيذها بالقوة وتحرير كل شبر من أرض الوطن ؛ مثلما تم تنفيذ إتفاق جدة علي الأرض بقوة السلاح ..!.

# الدعم السريع مليشيا إرهابية متمردة .

# الإمارات دولة معتدية راعية للإرهاب .

الرادار .. الجمعة 14 نوفمبر 2025 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.