الشعوب تتفاخر بموروثاتها وعاداتها وتقاليدها الوطنية لانها تمثل لها الشرف والعزة؛ ونحن في السودان نفتخر بشرف الانتماء لهذه الموروثات الوطنية ونحب جيشنا ونتباهي به ونزداد فخرا في كردفان بالهجانة الساس المتين وسنظل مع قواتنا المسلحة ولو تبقي منها جنديا واحدا يقاتل بأسم الوطن وشعبه؛ وقد تعلمنا اليوم فصلا جديدا من الدروس الوطنية التي لا توجد في كتاب بل وضعت حينها في المجلدات بعناوين ومضامين الشعب الذي اصطف باكرا وهو يشاهد ( ومارميت إذ رميت ولكن الله رمي) المضادات الارضية ترمي مسيرة إرهابية جنجويدية والمواطنين بحسهم الوطني يشاهدون الهجانة تصطاد فريستها بنجاح؛
لوحة وطنية رسمها مواطن شمال كردفان والسودان بمدينة الابيض وهو يشاهد كيف تعاملت القوات المسلحة والقوات المشتركة وكل القوات المقاتلة مع المسيرة التابعة للمليشيا الارهابية التي تم اسقاطها بمهنية وإحترافية عاليةوتفنن فيها الابطال فأسقطوها كما يسقط الاسد فريسته في الحياة البرية وبلاشك فإن التفاعل الوطني الذي كان حاضرا من مواطني الابيض وإسنادهم للقوات المقاتلة ودعمهم لها وتهليلهم وتكبيرهم لهذه العملية البطولية سيدخل الرعب والخوف في وسط العدو المتمرد وسيجعل امارات الشر والقتل مرتبكة في كل خطواتها وهي تشاهد هذه الروح البطولية والاسناد المنقطع النظير من هذا الشعب المعلم لقواته المسلحة والقوات المشاركة في معركة الكرامة إسقاط مسيرة بفدائية ابطالنا قد لا تعني شيئا للاخرين او قد يعتبرها الآخرون عاديا لكن هي تحمل آلاف الرسائل والمضامين والاهداف التي تاتي في مقدمتها ان التمرد قد إنتهي وان حربه في شمال كردفان كتب بها نهايته وان مسيراته وحدة الشعب اكثر مع قواته الوطنية وزادت من الغضب الشعبي عليهم وكشفت مخططات الامارات ومن زرعها لتكون مخلبا في المنطقة العربية لزعزعت الامن والاستقرار الاقليمي والدولي والعالمي ثم ان الشعب انخرط في معسكرات تدريبية لمحابهة العدو والكثير من التفاصيل المتعلقة بمسيرة النصر والتقدم في وجه العدو المتمرد؛
الهجانة ام ريش ساس الجيش اسقطت هذه المسيرة الاجرامية التي ارادت ان تزعزع الامن في الصمود الابيض لكن وجدت التعامل الشامل في المتك وكان الردع سماويا فوق في الجو؛ لترسم الهجانة وكل القوات المشاركة في هذه المعركة الوجودية الطمأنينة والامن وسط المواطنين وتؤكد للطامعين ومروجي الشائعات بان الابيض غير امنة فالينظر لتلاحم وتجاوب المواطن مع قواته الحصن المنيع وليشاهد صور ومناظر الفرح والزغاريد والتهليل والتكبير حتي يعلم المرجفون في الارض ان وطنا فيه مثل هؤلاء كيف يهزم؟ إنه الشعب المعلم والفدائي خرجت الابيض كعروس في يوم زفافها لتشاهد مافعله الابطال بطائرة الإرهابيين وكشفهم للعالم؛ الابيض ستظل عصية علي المتمردين وستكون مقبرة الغزاة؛ ملحمة اليوم يجب ان تدرس في صفحات التاريخ للاجيال القادمة وليعرف أهل الارض ان بلدا فيها المتوكلون من الشعب السوداني وام ريش ( هجانة) فتأكد أن هزيمة هكس باشا ستكون لاقرانه من المستعمرين والاعداء؛ مسيرة شعب وعزيمة أمة تلاقت مع الارض والعرض فرفضت الانكسار وأختارت الوقوف صفا واحدا مع القوات المسلحة والقوات المساندة لها فرسمت هذه المشاهد الوطنية التي كانت حاضرة والجيش صباحا يسقط مسيرة المجرمين التي كانت موجهة نحو الابرياء والعزل فكان الله مع الحق فأصابت الهجانة بريشها هذه المسيرة التي تحولت الي رماد وكيف ان أهل شمال كردفان تابعوا المشهد وجعلوا من الحدث ماهو ممكن؛ فالتحية والفخر والاعزار لقواتنا المسلحة المنتصرة بحول الله وقدرته ويظل الشعب السوداني وفيا لجيشه الباسل ومحافظا لتأريخه الناصع المرصع بالانتصارات والبطولات والمواقف والوطنية؛ وقد كانت المضادات الارضية للفرقة الخامسة مشاه ناجحة في إسقاط مسيرات العدو الهمجية لتؤكد الابيض صمودها في وجه الطغاة والمرتزقة؛ علي الشعب السوداني ان يتباهي بقواته جميعها ويفتخر بثباتها ويعتز ببسالتها ويسعد بشرف الانتماء إليها فاليوم السبت الثامن من نوفمبر كان يوم الوطن الخالص الذي برهن فيه الشعب ان الجيش هو حياته ومماته وان التمرد هو عدوه ولا مكان بين الحق والباطل’
لك الحمد يارب مسيرة التمرد كانت ملحمة وطنية شهد المواطن علي اسقاطقها بواسطة الفوارس الابطال وارسلت الابيض وشعبها ان نهاية التمرد ستكون من عروس الرمال؛
شكرا لقواتنا المسلحة _ والمشتركة فوق – وجهاز المخابرات العامة _ والشرطة– والمستنفرين __ والبراؤون– والمقاومة الشعبية — وكل المقاتلين أهل القصة واصحاب المواقف النادرة وأنتم حلة وطنية زادت جمالا بمواقف شعبكم الوفي المخلص؛ وشكرا لكل من قال نحن مع القوات المسلحة والقوات المشاركة معها ثباتا وطنيا خالصا وهو يشهد إقدام الابطال إسقاط مسيرة الاجرام والمجرمين وتفننهم في بداية المشوار نحو نهاية المجرمين المحزنة التي ستكون صافرتها من عروس الرمال التي بدأت تستعد للاحتفال قريبا بنصر الله المبين لجيوشكم التي اصبح زحفها يخيف الاعداء؛فقوافل الرجال الي دارفور زاحفة مع دعوات الشعب الذي قال كلمته بأنه مع قيادته٫ بأن
لاحوار ولاتفاوض مع العملاء ولا حق لهم في ارض الوطن وشعبه؛ فدماء الشهداء هي الزاد لمواصلة المسيرة٫
ولنا مواصلة