عيد الجيش انتصار الارادة الوطنية وإلتفاف الشعب في معركة الوطن الوجودية
كتب : الجيلي بشير الناير
واحد وسبعون عاما والجيش السوداني يقدم تأريخه الوطني الناصع ويرسم البسمة والفرحة في قلوب الشعب السوداني الوفي رغم التأمر المستمر’ لا إنكسار ولا تراجع ولا خيانة للمبادئ الوطنية وشواهد الامة السودانية؛ فهو جيش مشبع بالقيم والتراث والاخلاق والمبادئ وموروثات الشعب السوداني الذي التف بقوة ولازال وفيا لقواته الباسلة:
واحد وسبعون عاما من الانتصارات والتنمية وحفظ امن الوطن وهي تمضي من مشوار وطني الي اخر تحمل الوطن في حدقات العيون وشعبه مثالها في التضحية والولاء الذي يجسد الشجاعة والثبات_
إنها القوات المسلحة السودانية عمرها الحقيقي يمتد لالاف السنين منذ نشأت الحضارات السودانية مرورا بالممالك القديمة وهنا فإن الجيش السوداني ليس حالة طارئة ولحظة يمكن المرور عليها مرور الكرام وجاء تكوينها في العهد الحديث في العام (١٩٥٤م) ظلت وفية لقيم لهذا الشعب الذي يرفض الذل والهوان وقوة ضارية في وجه العدو إن احتفال القوات المسلحة بالعيد الحادي والسبعين تؤكد بانها لن تحيد عن قيم اهل السودان وهي تتجمل فخرا وعزا بتاج وزينة الشعب السوداني الذي يقف شرسا وقويا وهو يدافع بجانب قواته التي تستمد معنوياتها من هذا الشعب العظيم وتمضي قوية بعزم اكيد ورأي تتكامل فيه الرؤي وعظمة المسؤولية وهي تمضي حثيثا الي ماتريد تشق الصعاب وتسقط الجنجويد في معارك الرجال وصمود الابطال وتخوض المحن ليحيا الشعب كريما عزيزا فخورا بوطنه وترايه وهنا لابد من التأكيد ان العيد ال(٧١) يجئ وقواتنا اكثر متعة وعزيمة بعد دكها حصون الاعداء مليشيا التمرد والحاق الخسائر في صفوفهم وقد كان مهر استقلال السودان بدماء ابنائكم في القوات المسلحة في حرب الحلفاء في حالة الانتصار يعلن استقلال السودان فكان ذلك بفضل ابناء القوات المسلحة من الرعيل الاول الذين قدموا التضحيات والفداء لهذا الوطن
أما اليوم فقد كان جيشكم حاضرا في مسارح النضال الوطني بكل ضروبه وكانت الهجانه ساس الجيش حاضرة بقوة في الاحتفالات بهذه المناسبة الوطنية التي تأتي في ظرف مفصلي من تاريخ البلاد وجيشنا رفع هاماتنا وعزز من كرامتنا وأصبح عالميا يشار اليه بالبنان ويهابه الاعداء داخليا وخارجيا إنها رسالة ارسلها الجيش وبقوة واخافت الاعداء وشكلت ترسا عاتيا امام تفاصيل الحرب فالهجانة مدرسة تغلم منها الاجيال التربية الوطنية وهي مع القوات المسلحة تجدد العهد والعزم للمضئ بهذه العزيمة والبسالة لإرجاع اي شبر دنسته المليشيا الغاشمة فالهجانة تاريخ مستمد من تاريخ الجيش السوداني وإرادة الشعب فكانت الانتصارات الكبيرة في كل محاور كردفان والفرقة ال (٦) الفاشر والفرقة (٢٢) بابنوسة والفرقة (١٤) مشاه كادقلي علي التمرد والمسيرة ماضية والشعب يمتلك إرادة وطنية قوية ويلتف حول جيشه في معركة وجودية علم الشعب بخفاياها وحجم التأمر والوصايا والحقد الذي تقوده دويلة الشر والنجاسة إمارات ناقص والخونة الذين قتلوا الشعب من برمة ناصر ومجموعة الخيبة والتامر مايسمي بتأسيس فهي مجموعة الخيانة وقتلت الشعب السوداني وادوات المستعمر الجديد الذي تكسرت اهدافه عند اهل السودان
إنه عيد الجيش الوطني ال (٧١) الذي جاء متزامنا مع إنتصارات القوات المسلحة وكل القوات المساندة لها وقد سطر العيد *مواقف الجيش السوداني وتأريخه المشرق فهو الضامن للوطن وارضه وعرضه ويظل الفريق اول ركن البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة هو الملهم والمعلم والضامن لوحدة الارض والعرض لان الجيش هو الوطن والشعب وتطلعاته وهو الذي يثق فيه أهل فهو ضامن وفق قانون القوات المسلحة السودانية معزز ذلك بعقد التلاحم وتكليف الشعب وإنتمائه لهذا الصرح العظيم فالبرهان مع إأخوانه رجال القوات المسلحة يمضون في ذات الطريق بعزم وقوة وإرادة وقطعا الجيش والقوات* المساندة ماضون في طريق النصر علي مليشيا أل دقلو والعيد بلاشك هو عيدين عيد الجيش ال (٧١) وهو عيد الوطن وعيد الانتصار الاكبر وهو فرحة الشعب بهزيمة المجرمين والقتلة
واللقاء قريبا بكم عند النصر وحينها سيفرح المؤمنون بنصر الله
الجمعة ١٥/ اغسطس ٢٠٢٥م