لوح بإستقالته من تأسيس بسبب عدم الشفافية والتهميش والإقصاء

خاص : المدقاق الإخبارية

0 188

كشفت مصادر مطلعة ل(المدقاق الإخبارية) أن حافظ عبد النبي الأمين العام للقوى المدنية المتحدة

إحدى القوى الداعمة لمليشيا الدعم السريع الموقعة علي تحالف (تأسيس) ، فاجأ التحالف بالتلويح بتقديم إستقالته من التحالف محتجا علي عدم الشفافية والتهميش والإقصاء دخل حكومة تأسيس الموازية المزعومة والتي سيطرت  مليشيا الدعم السريع علي 42 % من مقاعدها بينما نالت الحركة الشعبية الحلو 33% ، فيما نالت كل بقية المكونات 25% .

 

أكدت المصادر أن التلويح بالإستقالة أربكت حسابات تأسيس وأحدثت تطورا دراماتيكيا ،  مما أدى إلى حالة من الإرتباك وفتحت الباب واسعا لمزيد من الخلافات داخل التحالف .

 

وكشفت مصادر مطلعة أن استقالة حافظ عبد النبي متوقعة لما بدر منه من تزمر أكثر من مرة داخل التحالف لا سيما وسط شباب الثورة وكان حافظ يتقلد وزارة الثروة الحيوانية في حكومة حمدوك مستمدا ذلك من علاقته الأسرية بحميدتي ودعم بعض شباب الثورة له ، مؤكدين تصاعد حدة الخلافات تحت دعاوى التهميش والإقصاء وسط قيادات التحالف المدني لها مابعدهة ، وتوقعوا ان يحذوا آخرين ذات الخطوة بسبب تصاعد حدة الخلافات والاتهامات .

 

وكشفت التسريبات أن حافظ عبد النبي شكا قبل يومين من التلويح بإستقالته مما وصفه بـ(غياب الشفافية)، وهيمنة قرارات غير توافقية ، وافتقار التحالف لرؤية سياسية موحدة ، مما يضعف قدرته على التأثير في المشهد السياسي السوداني المضطرب .

 

وقالت مصادر أن إستقالة حافظ عبد النبي ستكون لها دلالة رمزية لافتة ، كونه شغل سابقا منصب وزير الثروة الحيوانية في حكومة رئيس الوزراء الأسبق عبد الله حمدوك ، ما يسلط الضوء على التحول في مواقف بعض رموز السلطة المدنية السابقة تجاه تحالفاتهم الحالية .

 

فيما رصدت (المدقاق الإخبارية) مقالا خطه حافظ ابراهيم عبدالنبي قبل يومين تحت عنوان (الجماهير شرعية حكومة التأسيس .. نيالا نموذجا) قال أن الجماهير تتطلع لحكومة ليست محاصصة أو تقليدية بقدر ما هي مشروع وطني لإعادة بناء الدولة السودانية على أسس جديدة تقرها الجماهير وتؤسس لها بإرادتها الحرة ، وقال إن الناس في الشارع والقرى، والفرقان، هم من يملكون الحق في تحديد شكل الحكم، وأدوات السلطة وقواعد العدالة ، وليست شرعيات الانقلابات والبندقية أو شرعية الخارج ، داعيا للاعتراف الكامل بشرعية الجماهير .

 

ودعا حافظ قائلا : فلتسقط كل النخب التي خانت هذا المبدأ، ولتنهض حكومة التأسيس لا حكومة تسوية  تمثل الثورة ، وتنتصر للكرامة ، وتكتب التاريخ من جديد ، مشددا عل أن شرعية الجماهير ليست مجرد شعار، بل قاعدة الثورة القادمة .

 

عد مراقبون الرؤية خطوة قد تقود الكثيرين للخروج من التحالف في ظل الرفض الدولي والإقليمي وعدم الإعتراف بحكومة تأسيس ، وقالوا أن هذه التطورات تاتي في وقت بالغ التعقيد، حيث تعاني الساحة السياسية من إنقسامات عميقة هنا وهناك وتدخلات خارجية ، وسط تصاعد العمليات العسكرية والتجاذبات الإقليمية حول مستقبل السودان .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.