مرتزقة كولمبيين في الفاشر 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 61

علي كل إنها مشاهد كثيرة وثقها الكولمبي الهالك بهاتفه  لصعوط وهبوط المرتزقة الكولمبيين بمطار كولمبياوآل مكتوم بالإمارات وليبياومن ثم مطار نيالا وحسب جواز سفر الكولومبي قادم من الإمارات وله تواصل مع قادة المليشيا ومخابرات دويلة الشر ، إنها معلومات لابد من تقديمها إلى مجلس الأمن الدولي في جلسته اليوم ، مستندات  تدحض زيف الإمارات وتكشف كذب كلاب صيدها هؤلاء العملاء في مليشيا الدعم السريع المتمردة وفي تحالفهم تأسيس وغيره .

 

فقد تبثت مشاركة أكثر من (80) من الكولمبيين ومقتل قائدهم داخل الفاشر وتم العثور علي مستندات القتيل المرتزقة بحوزته تثبت وتؤكد هويته في هجوم تحالف الجنجويد في تحالف تاسيس رقم (226) السبت الثاني من أغسطس 2025 ، بجانب مرتزقة من جنوب السودان وتشاد وإثيوبيا وكينيا، مقاتلين في صفوف مليشيات الدعم السريع المتمردة الإرهابية فضلا عن قوات تابعة للهادي إدريس والطاهر حجر والحركة الشعبية شمال (الحلو). 

 

وبالتالي هي الرسالة الثانية لمجلس الأمن الدولي بين يدي جلسته اليوم الإثنين الرابع من أغسطس 2025 عن الأوضاع في السودان بمبادرة من بريطانيا (حاملة القلم) والدنمارك بشأن الاوضاع في السودان وخاصة الفاشر التي ظلت تحاصرها مليشيا الدعم السريع المتمردة وتجوييع المواطنين داخلها بصورة ممنهجة .

 

علي كل فإن مشاركة كلومبيين في الهجوم علي الفاشر يؤكد تورط تحالف تأسيس في المجرزة البشرية التي كانت تخطط لها بالمدينة وأطلقها عضو حكومتها المزعومة الهادي إدريس حاكم دارفور

المزعوم والطاهر حجر عضو مجلسها السيادي المزعوم ، بلاشك يؤكد مشاركة هؤلاء المجرمين الإرهابيين من المرتزقة الكولمبيين خبراء في المسيرات والأجهزة المتطورة بهدف إرتكاب مجزرة بشرية مثلما كان يخطط لها تحالف تأسيس .

 

في الواقع مشاركة مرتزقة كولمبيين في القتال في الفاشر ليست للمرة الاولى فقد كشفت القوات المشتركة عن مقتل كولمبيين نوفمبر 2024 تقاتل في صف الدعم السريع المتمردة  قادمين من ليبيا في عملية كمين محكمة لشحنة من الأسلحة والذخائر والمعدات القتالية قادمة من دولة ليبيا

حسب وثائقهم ومستنداتهم 

، إعترف الرئيس الكولمبي غوستافو بيترو بذلك وقال أن إمارات بن زايد خدعتهم وزجت بمواطنيين كولمبيين في الحرب في السودان مقاتلين في صفوف الدعم السريع .

 

فيما كشفت وسائل إعلام أن عدد هؤلاء الكولمبيين (ثلثمائة) كولمبي ضمن 

آخرين (ألف وخمسمائة) عنصر دربتهم الإمارات عبر وكالة (A4SI) للخدمات الدولية في خدمات أمنية في البنية التحتية النفطية لديها ولكنها أغرتهم بالمال وزجت بهم مقاتلين في صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية .

 

وكان تقرير استقصائي كشف عن مطالبة كولمبيين آخرين في ليبيا يطالبون بالعودة لبلادهم وقالوا أن رفاقهم قتلوا في السودان بعد أن كانوا موعودين بالعمل بوظائف تأمين في مرافق نفط في الإمارات دفعت بهم إلي ليبيا ، وهذا يدحض إدعاءات الإمارات ويكشف أكاذيبها وتخفيها خلف ستار الشأن الإنساني بالسودان .

 

علي كل إنها وثاىق وشواهد وتقارير تكشف وتثبت  مشاركة هؤلاء المرتزقة ، حيث وثق فيديو لبعضهم يتجولون داخل معسكر أبو شوك للنازحين والذي إرتكبت فيه مليشيا الدعم السريع المتمردة مجزرة بشرية من قبل، ومع الاسف لم ترمش لها جفون مجلس الأمن في ظل تجاهل كامل من الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي ومنظماتهما الإنسانية والحقوقية تحت التستر والمحاباة لمليشيا ال دقلو الإرهابية بمساعدة دول  العدوان ، هل يجد السودان هذه المرة وقفة صادقة داخل مجلس الأمن أم تضيع تحت المؤامرات وتستر المنظمات الإقليمية والدولية .

 

الرادار .. الإثنين الرابع من أغسطس 2025 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.