الاوضاع الانسانية داخل حاضرة اقليم دارفور فاشر السطان زكريا وصلت مرحلة الخطر لدرجة أن علف الامباز الذي كان يسد رمق الجوعى المحاصرين داخل المدينة قد اوشك على النفاد ولابديل للمواطنين المحاصرين الذين ربما ماتو جوعا لان سعر جوال الزرة تجاوز الاربعة مليون جنيه وهو مبلغ ضخم يصعب توفيره في ظل هذه الظروف …لك أن تتخيل عزيزي القاري ان اهلك في الفاشر وهم سودانيون مثلك ياكلون من العلف وحتى العلف نفسه انتهى…
يقال ان البعض لجأ لاكل ورق الاشجار والقطط وكل ما يسد الرمق… الفاشر تموت بالبطيء رغم صمود ابطال الفرقة (6) والمساندين لهم …الجنجويد يحاصرون المدينة من كل صوب وينصبون شراكهم للفارين من جحيم الحصار… لايوجد حل غير تكثيف طلعتت نثور الجو وضرب تجمعات الجنجويد وفك الحصار عن المدينة المكلومة…
الوضع كارثي وعلى القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول عبد الفتاح البرهان ان يولي ملف الفاشر الاهتمام المتعاظم… الناس هناك مهددون بالانقراض والابادة حال سقوط المدينة لا قدر….
لابد من تحرير النهود بأسرع ما يمكن وفتح الطريق بقوة السلاح حتى الفاشر المحاصرة …تعدد جبهات القتال وفتح اكثر من معركة يشتت جهود الجنجويد ويجعلهم في مأزق…
الجيش شغال بسياسة النفس الطويل وهذا شان عسكري نحن لا يحق لنا ان تدخل فيه…لكن اهلنا في المدن المحاصرة يواجهون خطر الموت وحتى الحصار المفروض على هذه المدن هو حصار طويل الامد لا ندري متى ينتهي…
ادركو الفاشر يا اهل السودان اهل النخوة والمروءة والفزعة… نرجو ان تتفاعل المنظمات والجهات الخيرية والحكومة الاتحادية مع ملف الفاشر وان تتواصل الدولة مع منظمات المجتمع الدولي لضرورة فتح ممرات امنة لايصال المساعدات الانسانية لداخل المدينة…وان تعذر الامر لابد من هدنة لانقاذ الوضع الكارثي هناك…
اين منظمات حقوق الانسان؟ اين القحاتة؟ لماذا لا تقنعون حلفائكم في الدعم السريع بضرورة فتح مسارات امنة لتوصيل المساعدات للمواطنين هناك…
يا اهل دارفور اخوانكم في عاصمتكم التاريخية يواجهون ظلم الجنجويد ويأكلون صفق الأشجار والامباز ادعموهم وسوقوا قضيتهم دوليا حتى انجلا الامر…
الجنجويد يساومون بحياة الناس يريدون ان تسقط المدينة في يدهم ويقيمون فيها مسابح الدم والمزابح…يريدون ابادة كل حواضن المشتركة وتعريب دارفور ارضاء لابوظبي الحالمة بدولة العطاوة البدوية العربية في ارص دارفور….