الرباعية وتسويق المليشيا 

ال ادار / كتب : إبراهيم عربي

0 46

إمارات بن زايد والجنجويد وجهان لعملة واحدة كما يقول الشعب السوداني ، وأن الإما لت هي الفاعل والداعم للمليشيا المتمردة لوجستيا وهي من مولت دعمها بالمرتزقة من أكثر من (17) دولة ، وبكل تأكيد فإن الوثائق التي دفعت بها الحكومة تثبت ذلك وهي بطرف مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها وغيرها .

 

وبالتالي فإن إمارات بن زايد شريك مع المليشيا الإرهابية في كل جرائمها تدمير المنشآت والبنية التحتية للبلاد وإنتهاكاتها ضد المواطنين ، من قتل ونهب ممتلكاتهم وإفقارهم وإغتصاب النساء وتشريد المواطنين بين نازح ولاجئ في أسوأ كارثة إنسانية عرفها هذا العالم الصامت الذي لم يتجاوز مرحلة الشجب والإستنكار في أسوأ عملية إزدواجية معايير دولية . 

 

ولذلك إمارات بن زايد ذات نفسها جزء من الأزمة ولا يمكن ان تكون جزء من الحل (الخصم والحكم) وأن الشعب السوداني يرفض بشدة هذه الإمارات أن تكون جزء من الرباعية للتدخل في شان السودانيين ، وبالطبع يتساءل السودانيون لماذا تريد هذه الدويلة فرض نفسها ورؤيتها علينا ونحن نرفضها لعدم نزاهتها وعدم أمانتها دويلة وظيفية تخدم تقاطعات مصالح وأجندات ليست لنا فيها لا ناقة ولا جمل ..!.

 

وبالتالي رغم تحفظاتنا علي الرباعية (أمريكا ، السعودية ، الإمارات ، مصر) ذات نفسها بشأن حل المشكلة في السودان والتي ستعقد اجتماعها غد الثلاثاء 29 يوليو 2025 ، نرفض بشدة أن تكون إمارات بن زايد جزء من الرباعية أو أي منبر بشأن السودان ، هذه الإمارات جزء من الازمة وتتبني قضايا المليشيا وحلفاءها وجناحها السياسي (صمود) عملاء الإمارات .

 

ما يؤسف له حقا وصل بهذه الدويلة من الغلو والغرور لدرجة إنها ترفض توسعة الرباعية لإضافة بريطانيا حاملة القلم وقطر الشقيقة التي يكن لها أهل السودان كل تقدير وإحترام وهي مؤتمنة لدينا حكومة وشعبا ، تعللت الإمارات بأن العملية يجب أن تخضع لتشاور أعضاء الرباعية ، وقالت الإمارات بأن توسيع اللجنة الرباعية يشعب المشكلة ويصعب الحلول وأصرت الاكتفاء بالدول المعنية بالأزمة السودانية حاليا (الرباعية).

 

علي كل اعتقد المشكلة الاساسية أن الإمارات حددت نصيبها من الكيكة في السودان ولا تريد آخرا، وتوقعت المصادر أن تصل الرباعية لإتفاق مشترك بشأن تسوية الأزمة في السودان بوقف إطلاق النار، وإطلاق عمليات إنسانية ، ومن ثم إطلاق عملية سياسية تنهي حالة التجاذب الحاد بين الأطراف كافة ، ولكن قبلها بجب وقف تدخل إمارات بن زيد في شؤوننا الداخلية وبل وقف التدخلات الخارجية جميعها والتأكيد على سيادة الدولة ووحدة البلاد وسلامة أراضيها والحفاظ على وحدة مؤسساتها .

 

علي كل مثلما رفض الشعب السوداني حكومة تحالف الجنجويد تأسيس والتي هدفت لغسل عار المليشيات المتمردة من إنتهاكاتها ومحو وطمس كل الجرائم تلك من ذاكرة المواطنين بدس السم في الدسم فإنها محاولة مرفوضة ، كما نرفض بشدة محاولة إمارات بن زايد لتبرئة مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية من جرائمها وتسويقها من تحت تدثرها بالرباعية ومن تحت عباءة حكومة تحالف تأسيس الملطخة بالدماء 

وتبحث لها عن تسوية سياسية .

الرادار .. الإثنين 28 يوليو 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.