وجّهت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح مناشدة عاجلة للإدارات الأهلية في دارفور وكردفان ، داعية إياهم إلى التوقف عن دعم مليشيا الجنجويد عبر تجنيد أبنائهم لصالح معارك وصفتها بـ(الخاسرة) ضد سيادة الدولة .
وأشارت القوة المشتركة في بيان رسمي لها إلى أن المليشيا تواجه هزائم متتالية في هجماتها المتكررة على مدينة الفاشر طالت (223) هجوم فقدت فيها مئات الآلاف من الافراد وعدد كبير من العتاد والمتحركات ، مؤكدة أن هذه الهجمات تُدار بخداع ممنهج ، يشمل تجنيد الأطفال القُصّر مثلما حدث لمكونات جبل مرة ، واستغلال الإدارات الأهلية تحت ذرائع تأمين الموسم الزراعي أو فرض غرامات مالية على من يرفض التعاون .
وكشف البيان عن أن عددًا من عناصر المليشيا سلّموا أنفسهم للقوة المشتركة خلال الأسابيع الماضية، وأقرّوا خلال التحقيقات بتعرّضهم للخداع والتضليل، مشيرين إلى أن من بينهم مقاتلين تابعين للفصائل المتحالفة مع المليشيا بقيادة طاهر حجر والهادي إدريس .
وأكد العقيد أحمد حسين مصطفى، المتحدث الرسمي باسم القوة المشتركة، أن التنسيق قائم مع القوات المسلحة والمقاومة الشعبية للتصدي لكل من يساند المليشيا أو يعترض طريق استعادة الأمن .
واختتم البيان بالتشديد على أن مدينة الفاشر ستظل صامدة، وأنها (ستبقى مقبرة للجنجويد إلى الأبد) .