*وزير الزراعة والري يشيد بدور الري في علاج الكسور بالترعة الرئيسة في مدينة الفاو وانسياب مياه الري*
الفاو: بدر الدين عمر
أعرب البروفيسور عصمت قرشي، وزير الزراعة والري، عن تقديره للإجراءات العاجلة التي تم اتخاذها لمعالجة الكسر الذي حدث في الترعة الرئيسية جنوب مدينة الفاو. جاء ذلك خلال متابعته مع مديري الإدارات العامة للري والميكانيكا والكهرباء والهيئة العامة للحفريات، بالإضافة إلى عدد من الخبراء في مجال المياه، حيث تم تنفيذ المعالجات الفورية خلال 24 ساعة.
وأوضح البروفيسور قرشي أن الوزارة سخرت كل الامكانيات المتاحة لمعالجة الكسر، وأوضح مدير الري بمشروع الرهد أن الكسر نجم عن مشاكل في تربة الجسور نتيجة الجفاف لفترات الطويلة نتج عنها تشققات في بعض المواقع، وتمت معالجته بمشاركة وأسافر الجهود بين الري والأجهزة الأمنية والدفاع المدني والمواطنين والمزارعين والمدير التنفيذي المحلي. وأكد مدير عام عمليات الري م. عبد السلام محمد صالح مدير عام إدارة عمليات ري، أنه بتوفيق من الله تمكن الري والشركاء المختلفين من علاج الكسر الذي بلغ طوله 20 متراً وعمقه 3.5 متر في وقت قياسي.
وأشار الوزير إلى استعداد وزارته لدرء مخاطر الفيضان والسيول والحفاظ على أرواح المواطنين، وضمان تأمين الموسم الزراعي في مشروع الرهد الزراعي، بالإضافة إلى توفير مياه الشرب لقري المشروع. كما تناول أهمية منطقة الفاو ومشروع الرهد في تعزيز الاقتصاد المحلي، مشيراً إلى تشغيل سبع طلمبات في محطة طلمبات مينا تحضيراً للموسم الزراعي وتوفير الوقود والتمويل عبر البنك الزراعي.
وفي سياق متصل، أشار قرشي إلى الجهود المبذولة مع وزارة الطاقة لحل مشكلة تذبذب التيار الكهربائي في محطة مينا، مطمئناً المزارعين بتأمين مياه الري وحماية مدينة الفاو والقرى التابعة لها خلال موسم الخريف القادم. كما أكد على التزام وزارة الزراعة والري بمتابعة الترعة الرئيسية والمجاري المائية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
من جانبهم، أشاد قيادات المزارعين بالاستجابة السريعة لإدارة عمليات ري الرهد في معالجة الكسر، مؤكدين دعمهم لجهود الري لضمان نجاح الموسم الزراعي.
وفي ختام حديثه، أكد الوزير أن الوزارة بفضل الله قد أعادت تشغيل الترعة الرئيسة لتأمين وتوفير المياه للإنسان والحيوان، وتعزيز استقرار المزارعين والمواطنين في منطقة الفاو.