جسد ديوان الزكاة بولاية شمال كردفان من خلال الموجهات الاتحادية وسنة إحياء التكافل وزرع البسمة وسط المواطنين الذين نزحوا الي الابيض عروس* الرمال جراء الانتهاكات والممارسات التي مارستها المليشيا المتمردة علي المواطنين العزل جسد العزيمة والروح والثابة والمساهمة في فرحة الاسر وإعادة ما دمرته الحرب والمشاركة في كل المشاريع الوطنية بحس وطني صادق فقد كانت الاستجابة للنداء الوطني سريعة من الديوان من اجل عودة المواطنين الي الديار وهذه المرة هي الوثبة الثالثة الي العاصمة المثلتة ( الخرطوم) التي كانت رحلة البكاء والحزن من مواطني الولاية لفراقهم لاسر سكنت في القلوب قبل البيوت واليوم تعود وقد زفتها الاسر المستضيفة وقبلها حكومة الولاية و ديوان الزكاة ومحلية شيكان وقطاع التنمية الاجتماعية ومفوضية العون الانساني وكل الجهات ذات الصلة والفعاليات والقطاعات المشهد كان مشهدا تجسدت فيه كل الوقائع الوطنية والانسانية ويكفي أن ميدان النادي الأهلي بالابيض كان محطة الوداع وزرف الدموع من المودعين الذين رسموا صورا ومشاهد وطنية وإنسانية كان فيها التواصل والابداع وحب الخير للاخرين عنوانا عريضا فيه كل شيم وكرم أهل كردفان أهل القدح الكبير
إنه يوم تأريخي رغم هطول الامطار كان التلاقي ونظرات الوداع لاكثر من (١٨٠٠) اسرة سافرت لعاصمة البلاد المنصورة عبر ( ٣٧) بصا سياحيا مع زخات الامطار وروعة المشهد فقد حرصت حكومة ولاية شمال كردفان برئاسة الاستاذ عبد الخالق عبد اللطيف والي الولاية رئيس مجلس أمناء الزكاة بالولاية علي الاهتمام بكل النازحين والوافدين فكانت التوجيهات مستمرة بما يحقق الابعاد الوطنية من خلال العودة الديار وإستقرار الاسر وتأمين عودتها الي مناطقها إنه ديوان الزكاة بولاية شمال كردفان أرض الخير والوفاء الاستاذ موسي يوسف وكل العاملين بالديوان والاستاذ فيصل حسين مدير ديوان الزكاة بمحلية شيكان والعاملين الذين سخروا كل الامكانيات لتأمين وصول الوافدين الي ارضهم فكانت الوثبة الثالثة الي الخرطوم التي هي الاخري في إنتظار إحتضان الأبناء والاسر لاعمار ما دمرته الحرب والاستاذ ابراهيم هدي المدير التنفيذي لمحلية شيكان بالانابة والادارات التي خططت ورتبت لهؤلاء النازحين والوافدين خلال تواجدهم بالابيض
مشاهد الوداع تحكي عن عظمة شعب وتلاحمه مع قواته المسلحة والوافدين وهم قد جعلوا من التلاقي في ظرف الحرب حدثا مهما وصورة مشرقة ومعبرة حملت القيم والاخلاق والموروثات والمعاني التي من خلال صبر الشعب من أجل الكرامة والانتصار والالتفاف حول قواته المسلحة
ديوان الزكاة بولاية شمال كردفان توجه ببرامجه الاجتماعية الداعمة للاستقرار بترحيل الوافدين برغبتهم وطوعهم الي ولاية الخرطوم عبر وثبة ثالثة حملت كل المعاني والاهداف التي جاءت وفق رؤية قومية وولائية فكتبت ولاية شمال كردفان اسمها بماء من ذهب وعبرت عن تحقيق الاهداف بعدة زوايا وبرامح
إنها الزكاة علي مستوي السودان برئاسة مولانا أحمد عبد الله الامين العام للديوان وألادارات المتخصصة الذين صمموا المشروعات والبرامج وفق الخطط القومية الملبية لاحتياجات المواطنين التي تتماشي مع رغبات إنسان السودان ففي ظل الحرب عمل الديوان علي تسيير القوافل المساندة للشعب السوداني والقوات المقاتلة في معركة الكرامة وعلاج مصابي الحرب من العسكريين والمدنيين من خلال دعم المجهود الحربي وتنفيذ المشروعات التنموية والخدمية والبطاقات العلاجية عبر التأمين الصحي والوقوف علي احوال النازحين بالمعسكرات رغم الحرب والمعايدات وغيرها بلإضافة الي الزيارات الميدانية للامين الاتحادي وامناء والتجاوب مع *كل الأحداث الوطنية فكانت صور العودة الي الديار إحدي أشراقات الديوان وهو يمضي في مسيرته الوطنية ومجاهداته الانسانية وادواره المتعددة*
ولنا عودة
السبت ١٩/٧/٢٠٢٥