ماذا تبقي لكم أيها المليشيا الكردافة من كرامة وشرف وسمعة عند أهل السودان غير أنكم نهابة (شفشافة) ، كما قالها سيدكم حميدتي بأنكم خربتوا سمعة مليشياته (النهب السريع) سيئة الذكر والسمعة .
فقد تبرأ حميدتي من أفعالكم وإنتهاكاتكم في الجزيرة والخرطوم وغيرها ، رغم أنهم قالوها من قبل أنكم (بندقية الدعم الدعم السريع ..!) ، فماذا تبقي لكم عند أهاليكم غير إنكم تموتون وغير مأسوف عليكم دنيا وآخرة ميتة وخراب ديار .
بكل أسف وصل بكم الحال أيها الشفشافة وأنتم تنهبون هناكر حقل نيم للبترول في بليلة بغرب كردفان ، وقد شاهدوكم تذهبون بها لداخل جنوب السودان ، بعد أن تم بيعها في سوق النعام للنهب والشفشفة في منطقة أبيي .
سوق النعام هذا الذي أصبح أكبر سوق لبيع المنهوبات العامة والخاصة من السودان ويرتاده تجار الإجرام والعصابات من الدول المختلفة أمثالكم لشراء منهوباتكم ويجلبون إليكم المخدرات من الآيس والترامادول وغيرها .
علي كل فإن نهب هناكر حقل نيم للبترول ، إستهداف للحقول والمنشآت النفطية ، وهي تدمير لإقتصاد البلاد وثروتها القومية ، ولغرب كردفان ميزة تفضيلية فيها حيث يستنفع بها أهلها في ديار المسيرية ، فالتحية والتجلة لهم ، بلا شك فإن أي إعتداء من قبل مليشيات الدعم السريع علي هذه الثروة القومية تدمير للبنية التحتية الإقتصادية والتنموية والخدمية لغرب كردفان .
علي كل فالتاريخ لايرحم أيها القيادات الأهلية في دار المسيرية ، الناظر مختار بابو نمر المغلوب علي أمره فلا تثريب عليك ، والصادق الحريكة الذي أدخل المنطقة في أزمة سيدفع ثمنها سويا مع صديقه إسماعيل حامدين المتذبذب وآخرين .
والعار لكل من أصبح بندقية للدعم السريع من أمثال التاج وقجة وبرشم وغيرهم ، أو بوقا للمليشيا أمثال الموقاي الباشا طبيق والجبوري وآخرين كثر ، أو تحالف (تدليس) أمثال عبد الغزيز الحلو الذي خان النوبة وجقود الذي أصبح مجرد ضنب له وغيرهم ، وكل الخزي والعار لكل أبناء كردفان بالدعم السريع الإرهابية إن كانوا من غربها أوجنوبها أو شمالها وبالطبع كردفان تتبرأ منكم.
بكل تاكيد فإن ما حدث في حقل نيم يؤكد ما قاله فولكر سيدكم عراب الإطاري ، قال أن الدعم السريع مجرد مليشيا عائلية وليست لديها مقومات الحكم ، وترتكز على نفوذ عائلة (آل دقلو) وتنتمي لقاعدة اجتماعية ضيقة ذات طابع عرقي وليست جيشا منظما مؤسسا .
وبل قال أن حكومة (موازية) تحت وصاية هذه المليشيا أو حمايتها ، تعني عملياً أنها ستكون تابعة له ، وليست لها مقومات للحكم ، وقال أن الجماعات القبلية المسلحة المساندة للدعم السريع ما عدا الرزيقات من غير المرجح أن تبقى تحت قيادة (حميدتي) هكذا إلى أجل غير مسمى ، يعني متوقعا إنقسامها حال إنتفاء المصالح .
وليس ذلك بعيدا عن مخاطبة ناظر الرزيقات لتخريج دفعة منكم أيها المليشيا الكردافة بالضعين قائلا (جيتونا فزع ولكن النار ولعت في القبة في كردفان .. ! وإنتوا طفايتها وقال القضية أصبحت أكبر ..! وكان سقطت كردفان والحرب دخلت لينا في دارفور عيالنا ونسوانا وبناتنا إلا نشوفهم عند الرجال ..!) .
بلا شك أي محاولة جديد لكم في أم صميمة ستكون قاصمة الظهر لمليشاتكم مثلما جاءت المعركة ساحقة صدم بشأنها اللواء خلا قجه بسبب الخسائر الكبيرة افرادا وعتاد ، فقد فيها صديقه اللواء خلا عثمان السليك الذي زرف لموته دموع التماسيح بعد أن هرب كعادته عندما يحمي الكوع وتركه يواجه مصيره ، وقد إنتفض الكردافة صفا واحدا مع قواتهم المسلحة مقاتلين في معركة الكرامة لتحرير كل شبر من أرض الوطن .
وبالتالي يجب أن توعوا الدرس فإن مليشيا الدعم السريع المتمردة تستخدمكم بندقية لمحاصرة أهاليكم في كردفان لتكون محرقة لتأمين دارفور ، وبكل تأكيد لا يهمها حتي لو أدى ذلك لهلاككم جميعا وحرق كردفان بكامل أهلها وبذلك يصبح حالكم (ميتة وخراب ديار ..!) .