مليشيات الدعم السريع تنهب هناكر حقل نيم للبترول وترحلها لجنوب السودان
المجلد : المدقاق الإخبارية
مليشيات الدعم السريع تنهب هناكر حقل نيم للبترول وترحلها لجنوب السودان
كشفت مصادر محلية موثوقة عن فضيحة كبرى بجلاجل لمليشيات آل دقلو المتمردة بغرب كردفان ، قالوا أن المليشيا قامت بتفكيك هناكر حقل نيم النفطي في منطقة بليلة في غرب كردفان وترحيلها إلى دولة جنوب السودان ، وقال شهود عيان إنهم شاهدوها في سوق النعام تنقلها شاحنات وتقوم بإنزالها داخل السوق، قبل إعادة شحنها فيما بعد علي شاحنات أخرى إتجهت جنوبا إلى داخل أراضي دولة جنوب السودان .
إستنكرت قيادات من غرب كردفان الحادثة وقالوا إنها انتهاك جديد يضاف لإنتهاكات المليشيا المتعددة ، وإنهم يحملون قيادات الولاية الأهلية والعسكرية الذين يأيدون المليشيا مسؤولية تدمير البنية التحتية ونهب ثرواتها .
وقالوا إن جرائم (الشفشفة) والنهب المنظم للبنية التحتية الوطنية ، سلوك ممنهج ظلت تتبعه المليشيا المتمردة بكل ولايات البلاد ضد المنشآت الاقتصادية والتنموية والخدمية ، وقالوا أن ذلك يشكل تهديدا مباشرا لمقدرات البلاد ويزيد من تعقيدات الوضع الإنساني والاقتصادي فيها .
فيما حذر مراقبون من إستهداف الحقول والمنشآت النفطية ، باعتبارها من أهم مصادر الدخل القومي للبلاد ، وقالوا أن مثل هذه الاعتداءات لا تضر فقط بالبنية التحتية بل قد تعرقل أي جهود مستقبلية لإعادة الإعمار أو إنعاش الاقتصاد السوداني ، وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل والمنظمات الحقوقية بممارسة ضغوط على المليشيا لوقف أعمال النهب والخراب لمنشأت البلاد الحيوية ، وإدراج هذه الانتهاكات ضمن جرائم الحرب، لا سيما أن معظم المنهوبات عبر حدود للدول المجاورة .
والجدير بالذكر بأن حقل نيم النفطي تم إكتشافه العام 2006، في منطقة مربع النفطي (4) بواسطة شركة النيل الأزرق، والتي تضم (4) شركات (النفط الوطنية الصينية 40% ، بتروناس الماليزية 30% ، النفط والغاز الهندية 25%، وسودابت السودانية 5%)
ويحتوي على احتياطيات ضخمة من النفط الخام والغاز ، وساهم الحقل في دعم احتياجات السودان من النفط لتشغيل المصافي النفطية لإنتاج البنزين والديزل ووقود الطيران ،
بالإضافة لتلبية إحتياجات الغاز المحلية ، وقد ظل الحقل محل أزمات محلية أدت لتوقفه 2022 سويا
مع حقل هجليج ومن أول المنشآت التي إستهدفتها مليشيا الدعم السريع .