إعتبرت الحركة الشعبية (تيار السلام) إعادة تعيين كل من الدكتور جبريل إبراهيم وزيرا للمالية ، وتعيين الدكتور معتصم أحمد صالح وزيرا للموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ، ونور الدائم محمد أحمد طه وزيرا المعادن ، وزراء بحكومة الأمة وفقا لإتفاق السلام بجوبا ، جاء عن إستحقاق إحتراما للإتفاقيلت ووفاء للمواثيق والعهود ، وتقديرا خاصا من قبل رئيس الوزراء البروف كامل إدريس لتلكم الجهود العظيمة .
وقال عمر محمد شيخ الدين الرئيس المكلف للحركة الشعبية (تيار السلام) ، أن تكليف ثلاثتهم أثلج صدورهم في الحركة ، ويرونه جاء في لحظة تاريخية بالغة التعقيد ، ظلت البلاد تعاني فيها حربا شرسة جراء تمرد مليشيا الدعم السريع والتي جلبت المرتزقة من بعض دول الإقليم والعالم ، بصورة ممنهجة قصدت تدمير السودان مما خلفت ظروفا إقتصادية صعبة
في ظل التقاطعات الإقليمية والدولية والتداخلات المحلية ،
كادت البلاد أن تنهار بسببها لو لا عون الله وحنكة القيادة وبراعة وخبرة وزير المالية والتيم العامل بالوزارة وجهود الرجال تلك ، فأصبح المواطن متنازع بين النزوح واللجوء وانصبت آماله في العيش الكريم وتحرير البلاد من دنس التمرد .
وأكد شيخ الدين أن التحديات كبيرة والطموحات والتطلعات المجتمعية عالية وسقوفات الأمل لا تحدها حدود في ظل معركة الكرامة ، ولا تفوت علي هؤلاء الوزراء للعب دور محوري في رسم ملامح التعافي والمواءمة بين الممكن والمتاح دون إخلال بالثوابت الوطنية وبلا تفريط في سيادة البلاد وتطلعات الشعب لتحقيق قدر من الاستقرار للبلاد حتي ينهض الوطن من كبوته ، ويشق طريقه بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق مستظلا بالأمن والسلام والنماء بعزة وكرامة .
وتابع شبخ الدين قائلا أن المسؤولية الملقاة علي عاتق وزارة المعادن كبيرة بإعتبار أن البلاد تمتاز بالعديد من المعادن ولها فيها ميزات تفصيلية وستكون أحد ركائز التعافي المبكر للنهوض بالبلاد وخروجها من أزماتها ، مؤكدا أن الثقة عالية في الوزير نور الدايم لكاءته وحرصه على المصلحة الوطنية ، وقال إنه يشكل إضافة حقيقية لحكومة الأمل .
وتابع شيخ الدين قائلا السودان زاخر بشبابه وخبراته وستكون الوزارة المركبة بشكلها الجديد وتحت قياداة وزيرها معتصم خير رهان لمستقبل آمن لما تمثله من تماس مباشر يتعلق بنبض المواطن وهمومه ، وتحويل هذه الطاقات والموارد البشرية لثروة وطنية ، وبناء جسور العدالة الاجتماعية بما يعزز الثقة بين الدولة وشعبها، ويؤسس لمرحلة جديدة من التماسك الوطني والتكافل الإنساني .
وأكد شيخ الدين أن تيار السلام سيكون خير سند وعضد لحكومة الامل ، دعما في كل المجالات والقضايا الوطنية ولكل جهد صادق يرمي إلى بناء سودان الأمن والسلام والعدالة والتنمية ، سائلين الله أن يسدد خطى الجميع ويكلل مساعيهم بالتوفيق والسداد ، وأن يجعل مهامهم يسيرا للنهوض بالسودان أرضا وشعبا بسيادة وعزة وكرامة .