ألحقوا ميدان القتال 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي 

0 187

عاجلا وبكل تأكيد وبلا تأخير وجب علي الجميع التوجه لميدان القتال حالا ، للميدان وليس لبورتسودان والتي جذبت إليها حتي المقاومة الشعبية عسكريين ومعتسكرين فانشغل الجميع بتشكيل حكومة الأمل والتي نحسبها ليس لها أملا دون حسم مايدور في الميدان من عمليات تهدد البلاد بأكملها وليست الأبيض فحسب والتي أصبحت تواجه موقفا صعبا في ظروف قاسية تستوجب التداعي والحسم بصورة عاجلة لا تحتمل التراخي ولا تقبل التأخير ولا التأجيل ..!.

 

في الواقع الجميع يستغيثون 

أهالي الفاشر وفي بابنوسة وكادقلي والدلنج والأبيض ولكنهم صامدون يلوكون الصبر ويطأون الجمر وفي انفسهم شيئ من حتي..! ، بالأمس إرتكبت مليشيات آل دقلو الإرهابية مجزرة بشرية في حق أهالي قريتي شق النوم (5) كلم جنوب بارا و(55) كلم شمال الأبيض راح ضحيتها أكثر من (200) قتيل وجريح وحرقتهما بالكامل .

 

وليست الاولي فقد إنتهكت المليشيا المتمردة من قبلها بارا وعدد من القرى حولها في  خرسي وأم قلجي والسدر والرقيبة وأم قرفة وغيرها مخلفة حركة نزوح واسعة لعشرات الآلاف من المواطنين في ظل ظروف إنسانية سيئة مواصلة لذات خطة المليشيا الممنهجة بدعم دولة الإمارات لإفقار المواطنين وخلق أوضاعا إنسانية سيئة قالت الأمم المتحدة إنها الأسوأ بالعالم ولكنها تمارس معهم سياسة إزدواجية المعايير .

 

وبالتالي نحن مع النداء الذي أطلقه رئيس هيئة كردفان الشعبية لنصرة الوطن عبد الله محمد علي بلال نائب رئيس إتحاد الإعلاميين الافارقة (كردفان تنادي) ولكنها صرخة بلا شك تتجاوز أهالي كردفان كما يناشدهم بالتداعي لمسارح العمليات ويقول أن المشهد في كردفان قاتما في الجزء الشمالي والشمالي الغربي ، غير ان الموقف المتدهور بسرعة تجاوز لأسوأ من ذلك، فالقتال الآن في (حنك) الأبيض ولا بد ولا مناص وإلا أن يهب الجميع للميدان عاجلا .

 

في الاثناء وصلت كتيبة (أسود الجبال) من قوات الحركة الشعبية تيار السلام (دانيال كودي .. نسال الله له الشفاء العاجل) ، دفع بها رئيس الحركة عمر محمد شيخ الدين ، من أبناء جنوب كردفان لإسناد متحركات الصياد لكردفان ودارفور من ضمن (5) كتائب قال يجري إعدادها ، ولكنها ليست الأولى فقد دفع (تيار السلام) باكرا ب(8) آلاف من قواته تقاتل صفا واحدا مع القوات المسلحة في معركة الكرامة ، شاركت في فك حصار القيادة العامة للقوات المسلحة وتحرير الإذاعة وجبل موية ومدني والخرطوم وأم درمان والآن وصلت الميدان .

 

بكل تأكيد لا نشك في مقدرة القوات المسلحة والقوات المساندة لها وقدرتها علي هزيمة المليشيا ، فقد هزمتها وحررت من قبل جبل موية وسنار ومدني والخرطوم وأم روابة والرهد ووصلت متحركات الصياد الأبيض وبل عمق كردفان ومشارف دارفور وبالطبع لها خطتها وإستراتيجيتها وتقديراتها وفق ترتيباتها العسكرية ولكل معركة ظروفها ولكننا نطلقها صرخة نتداعي بها للميدان من أجل الواجب الوطني .

 

لا اعتقد ما يحدث بالميدان مقبولا إن كان بسبب ضغوط دولية أو أجندة مفاوضات لا نعلمها تحت الطاولة أو غيرها شغلت الجميع، أم خطة نجحت فيها المليشيا بأدواتها وخططها المختلفة لخلق بعض الفتن والشكوك والتي تسببت في هذا التراخي فانشغل الجميع بتشكيل الحكومة ومغالطاتها غير آبهين لسير المعارك وأصبح الرأي العام مشغول بما يدور في فنادق وغرف بورتسودان .

 

علي كل فإن ما يحدث في الميدان مزعج ومشفق ومقلق ويتطلب تجديد الإستنفار وعلي المقاومة الشعبية وعلي قيادة البلاد وقادة القوات المسلحة مراجعة المواقف فما يدور بمسارح العمليات يتطلب المراجعة والمعالجة السريعة أتركوا بورتسودان وتوجهوا للميدان .

الرادار .. الأحد 13 يوليو 2025 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.