تلك هي أخلاقيات مليشيات آل دقلو الإماراتية المتمردة التي أصبحت عدو المجتمع ، وبكل أسف تحالف معها الحلو ليغدر بأهلنا وبقضيتهم تحت كشكشة دولارات بن زايد ، وليس جديدا عليهم أخي القيادي مبارك أردول كما ذهبت في تدوينك ، فإن هذه المليشيات بلا وازع ديني وبلا أخلاق ، فكلما هزمتهم القوات المسلحة يستهدفون المواطنين العزل الأبرياء .
وبالتالي إعتدت هذه المليشيا الإرهابية علي أهالينا في الدشول والكرقل والسماسم بجنوب كردفان، فقتلت منهم ونهبت وسرقت أبقارهم وممتلكاتهم وبل روعتهم وشردتهم بصورة ممنهجة بقصد إفقارهم كما ظلت ترتكب أبشع الإنتهاكات ضد المواطنين العزل الأبرياء في ظل صمت المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية المتماهية معهم والتي ران علي قلوبهم الدنس لا تسمع ولا ترى ..!.
شكرا الزميل عبد الوهاب ازرق لإهتماماتك وقد أكدت لنا وإنت هناك بالميدان صمود كادقلي والدلنج وأن أهلنا هناك بخير ، وأن ما حدث بالدشول والسماسم والكرقل والدلنج كانت مجرد محاولات فاشلة لمليشيا (الجنجوشعبية) كما سميتها ، فكان لهم أسود الفرقة (14) مشاة كادقلي
وأبطال اللواء (54) مشاة
الدلنج وفرسان الشرطة وجهاز الأمن والمخابرات العامة و قوات الاحتياط والمستنفرين والمقاومة الشعبية ، كانوا لهم بالمرصاد ، فلقنوهم درسا لن بنسوه ، والحمد لله أن الأوضاع في جنوب كردفان تحت السيطرة .
علي كل ظل جميعنا يتساءل عن ما حدث هناك لا سيما في ظل إنقطاع شبكات الإتصالات لولاية منكوبة معزولة عن رفيقاتها ، بكل أسف يحاصرها أبناءها منذ عامين في تحالفهم القميئ مع الجنجويد في أسوأ ظروف إنسانية ، ولكن بلا شك فإن كادقلي الحجر أرض الصمود والدلنج سودان درة الجبال لن يأتى السودان من قبلهما .
شكر الأستاذ عبد الوهاب فقد صححت معلومات مهمة روجت لها غرف إعلام مليشيات آل دقلو الإماراتية الإرهابية ، طار بها الباشا طبيق (متسول تلو) الذي تمرق وتنعم في موائد المؤتمر الوطني ودولة 56 حتي أخمص قدميه ، طار بها مغردا كذبا ومتراقصا مدعيا أن تحالفهم سيطر علي منطقة الدشول والكرقل وتم تحريرهما مع السماسم وقال أن مليشياتهم تزحف نحو الدلنج في جنوب كردفان .
علي كل ستظل كادقلي الصمود (الجبل رقم مية) والدلنج سودان (درة الجبال) مثالا للصمود والتحدي ، كما عهدناهما وقد فشلت فيهما كتمة الحلو ستة ستة الساعة ستة 2011 وما أعقبها مثلما فشلت كتمة حميدتي 15 أبريل 2023 في الخرطوم ، والإثنين معا (التعيس وخايب الرجا) يربطهما تحالف الجنجويد للغدر والخيانة .
وبالتالي فإن صمود كادقلي والدلنج نموذجا لذات صمود الفاشر شنب الأسد وبابنوسة القميرا والأبيض أبقبة فحل الديوم ، مثلما صمدت من قبلهم القيادة العامة للقوات المسلحة وسلاح المهندسين والمدرسات وسلاح الإشارة وكرري العسكرية وبلا شك جميعهم يندرج ضمن ذات خطة وإستراتيجية القوات المسلحة .
بكل تأكيد لا ولن نشك في مقدرة القوات المسلحة بفك حصار الدلنج وكادقلي وفتح الطريق إليهما، مثلما نجحت وهزمت هذه المليشيات في الخرطوم والجزيرة وجبل موية والأبيض وأم روابة والرهد وغيرها ، وبالطبع ماضية في أهدافها وخطتها وترتيباتها ، ونعلم أن أهلنا في جنوب كردفان صامدون ، صابرين ومحتسبين ، ولكننا نقولها بدافع الحرص والشفقة عليهم أرضا ومجتمعا ، نطالب ونتساءل ونتغني معهم (الصياد وينك إنت .. نحن راجينك ..!) .
الرادار الجمعة 20 يونيو 2025 .