عندما يكون النجاح عنوانك فعليك أن تقبل التحدي بعثة الحج السودانية ١٤٤٦ه نموذجا

كتب : الجيلي بشير الناير

0 54

عندما تكون متفوقا في عملك الموكل إليك وضابطا لايقاعه ومنجزا له رغم التحديات فتأكد أن السهام ستكون موجهة إليك وعليك بالاستعداد لتجاوز هذه العقبات أو تصيبك بالخطأ وتكون في قفص الاتهام حتي حين ؛فموسم الحج هذا العام والعام الماضي مر بأصعب الاعوام منهاظروف الحرب *وإنتهاكات المليشيا للحجاج وزيادة التحديات اكثر وشكلت ضغطا كبيرا حتي علي المتقدمين للحج والكل يعرف* الظروف القاهرة التي تعمل فيها أمانة الحج الاتحادية والولايات فقبلت التحدي وصارعت الرياح العاتية حتي لا تجعل القارب منقلبا بما يحمل فتصدت الامانات الخاصة بالحج وتعاملت مع الظروف كافة وتحملت المسؤولية الدينية والوطنية ولا يمكن تجاوز الاهم

فالحج عبادة تتبعها المشقة والعناء وهي ليست سياحة كما يتخيلها الآخرون؛ هي من الازمات المعقدة التي تحتاج الي التخطيط والتنفيذ والصبر والتمرس والخبرة والحكمة ورأي الدين من الافتاء بواسطة العلماء والتصحيح لمعالجة الاخطاء٫٫

الحج تظهر فيه المشاكل خاصة الامراض والوفيات وسط ضيوف الرحمن وهذا شئ طبيعي وهناك المشاعر المقدسة وعمليات التصعيد إليها والترحيل وهذا شئ طبيعي والكثير من العقبات والتحديات الماثلة التي يتشارك فيها الخادم وهي امانات الحج والمخدم وهم ضيوف الرحمن يتشاركون في تنفيذ المطلوب من تجاوز الازمات ؛وهنا أعني الامراء والبعثة ‘وان من ينقل الاخبار فالاهم هو الاستقصاء والتحري في القضايا التي تتطلب الامانة والصدق والشفافية والمصداقية *خاصة حين يكون الامر مرتبطا بشعيرة دينية كالحج؛ وقد استوثقنا من الحجاج والبعثة ومقدمي الخدمة أن كل الخدمات المقدمة قدمت من شركات الغذاء والترحيل بالاراضي المقدسة وفق الضوابط المتفق عليها وأن البعثة السودانية لحج العام ١٤٤٦ه أدت ماعليها تماما ولا توجد أي إشكالات في المقدم من الاكل؛ ولا يمكن لعدد قليل أن يكون حديثه يمثل آلالاف من ضيوف الرحمن فالاستماع والتقصي كان يجب أن يكون* شاملا لضيوف الرحمن من ولايات السودان وبعثات الحج من الولايات ثم مع بعثة الحج السودانية والجهات المقدمة للخدمة؛ الحج في ظل هذه الظروف الاستثنائية وما قدمته بعثة الحج السودانية برئاسة الاستاذ سامي الرشيد الامين العام للحج والعمرة رئيس بعثة الحج وأعضاء البعثة وبعثات الولايات في هذه الظروف العصيبة يجعل أن نقول من لايشكر الناس لايشكر الله كانوا خلية متفانية في خدمة ضيوف الرحمن الذين أشادوا بجهود البعثة التي أدت ماعليهاخاصة عملية التصعيد والأهم فيها التصعيد الي عرفات وأيام التشريق بمنن ورمي الجمرات وغيرها من الشعائر”” ويمثل الحجاج هم القاعدة في أي استطلاع عن ما قدم لهم وفي أداء الامراء والبعثات والخدمات المقدمة لهم فالصورة في الأراضي المقدسة تجاه الحجاج ليست بهذه الصورة القاتمة بل الصورة الحقيقية أن هناك جهودا بذلت من الجهات المعنية وكانت كبيرة عكست واقع ماتم من حج لضيوف الرحمن” فالنقاش والنقد البناء مطلوب ليعزز الايجابيات ويتلافي السلبيات ويقود الي الحج المبرور أما أن يكون خلافا جهويا او قبليا أو مناطقيا فهذا في هذه المرحلة مرفوض فالوطن هو الذي يجمع ولا يفرق ويسع الجميع وغير مسموح بأي خلاف شخصي يتخلط بالعمل العام فمصلحة الوطن والمواطن تتقدم علي أي مصلحة””

ومعني أن الحجاج اشتكوا من ترتيبات الحج لهذا العام هذا يعني أن المملكة العربية السعودية قصرت ولم تقم بما يليها وقطعا هذا لم يحدث فقد وفرت المملكة العربية السعودية بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده محمد بن سلمان والسلطات المعنية بالحج من وزارة الحج والشركات والخيرين والمرشدين لحج العام ١٤٤٦ه هجرية كل العوامل لانجاح الحج مصحوبا ذلك بمعايير ومقاييس النجاح العالمي وحقوق الانسان وحريته والتمتع وهي أي السعودية معنية بعد أداء الفريضة بتقييم البعثات لكل دول العالم الاسلامي وفق المعايير المتفق عليها وهو مقياس اخر يضاف لها آراء الحجاج مع النظر الي الظرف الاستثنائي وإغلاق سيستم التقديم من الثالث والعشرين من شهر رمضان والقفزات النوعية في الترتيبات في الأراضي المقدسة وقد نجحت البعثة في أن يؤدي الحاج الشعيرة بالطريقة الصحيحة وفي وقتها المحدد وهذا هو المطلوب مع نجاح البعثة في ذلك وعمليات التفويج والارشاد والترتيبات ودور الامراء هذه كلها خيوط متشابكة نجحت البعثة بالابقاء عليها دون ان تنقطع مع مراعاة العمل الخاص لكبار السن وشريحة النساء واصحاب الامراض المزمنة””هنا لابد من قول الحق في حق من انجز دون أن تكون الخلافات الشخصية أو العملية ترمي بكل ثقلها في مجافاة الحقيقة لرجال من البعثات والامراء والارشاد وغيرهم ادوا ماعليهم وزيادة في خدمة ضيوف الرحمن فالحج مهمة شاقة وعبادة تقوم علي التحمل والصبر وأكثر مشقة للامراء فهي تحتاج منهم للهمة والاخلاص أما الاطعام فليس فيه شئ يجعل الحاج لايقف عند مشعر عرفة ومني معروفة من دخلها من الحجاج فعليه أن يحمل معه المضامين والاهداف التي جعلت ضيف الرحمن في مني وهي معروفة بصغر مساحتها وضيق المخيمات لكنها هي من أجل العبادة والتذكير ببوم القيامة فالرجلة تحتاج الي الزاد وزادها الصبر

مسيرة ماضية بلا توقف والحج جاء كما الحجاج تحدثوا بأنه من أجمل المواسم وأروعها وبدون ذلك فأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون٫٫ فالحق حق وإن لم يكتب فالناس للمعروف تحفظ؛

المليان ما بنخج سامي الرشيد فأي قصة نجاح تحتاج الي صبر نعم صبر ورجال حولها يرسمون الطريق ويواصلون الابداع

والأهم أن تملكوا الرأي العام *ماجري في حج هذا العام مع اصطحاب الحجاج فهم أهل المصلحة دون مزايدات وفك طلاسم الأمر وإن كان الامر لا يحتاج لذلك

المسيرة ماضية ولنا لقاء

الاثنين ٩/ يونيو ٢٠٢٥م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.