لا شئ تريده النفس المؤمنة أكثر من الوصول الي بيت الله الحرام لتري المشاهد والمواقف والخشوع والجمال والحشود والبكاء والتدافع في أم القري وطوافا وسعيا ودعاءا وطلبا لغفران الاثام والذنوب ثم ارتفاع أصوات الحجيج بالبكاء واللجوء الي الله بالنصر لقواتنا المقاتلة وإنتصار شعب السودان علي الباطل والتقرب الي الله تعالي *والتعرف بشعوب العالم؛ إنها الرحلة الايمانية السنوية المفعمة بالايمان التي يشرأب لها المسلم ويتمناها ويكون معه الرفقة المأمونة: إنها رحلة العمر والامل المنشود:؛ ياراحلين الي مني بغيابي هيجتم يوم الرحيل فؤادي سرتم وسار دليلكم ياوحشتي الشوق اغلقني* وصوت الهادي ( الهادي- وعبد الرحيم – والنور- ووليد ) سرتم وقد توقفت راحلتي التي ضلت الطريق وتريد المعاودة لاحقا خدمة لضيوف البيت العتيق لاتنسوني من الدعاء عند البيت الحرام بالوصول إليه والخشوع عنده وطلب العفو والتوسل له فإني لعاشق لبيت الله الحرام ولبس الاحرام والطواف بالبيت العتيق المجمل بأمة الاسلام ومرافقة ضيوف الرحمن؛ والصلاة والدعاء عند مقام سيدنا ابراهيم ثم شراب زمزم وبعدها الصعود لجبل الصفاء والمروة ثم اري مشاهد التحلل الأصغر قبل نشاهد مشاهد شد الرحال في يوم التروية الي مني وانتم بغيابي وعرفات الصعود والدعاء والصلاة ثم البكاء ومزدلفة المبيت وعلي مني العيد والتشريق والجمرات والدعاء وطواف الافاضة والوداع وهذا الحشد الديني العالمي كله من مشاهد يوم القيامة” إنها رحلة الايمان التي تتسابق فيها الانفس لتتشبع بمافيها ويكون الحاج في هذه الرحلة بعدها يتوجه لمدينة الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم وأنا بعيد عن السلام عليه والتحية له إنها رحلة المسلمين الي الله تعالي ويتجرد فيها الدنيا ويتوجه الي رب السموات والأرض .
جمعية مكة المكرمة جوهرة
الاسلام ورسالة الامم
“”””””””””””””””””””
لقد شكلت جمعية مكة بمكة المكرمة منارة سامقة ودفترا من دفاتر الحضوري الدعوي ومحطة لالتقاء شعوب العالم الاسلامي والتباحث معهم في كيفية خدمة الاسلام والمسلمين وقد اصبحت جمعية مكة إحدي الجواهر العلمية والخدمية للامة وتلعب محورا مهما في توجيه الزوار من ضيوف الرحمن وغيرهم في أهمية توحيد الامة وتكاتفها وتعاونها في كل القضايا والمصير المشترك بينها؛ إن* جمعية مكة تمثل رمزية دعوية عالمية تتشرف بخدمتها المباركة لضيوف الرحمن ومعرفية متكاملة في العلم ومشروعاتها المتعددة التي تقدمها وتعليمها للناس أمور دينهم علي كلمة التوحيد وسماحة الاسلام؛ وتشرق الشمس وهي ساطعة بالخيرين من ارض الحرمين الشريفين وهم يقدمون دون كلل أو ملل فبين خدمة الحجاج شرف لنا تظل المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين وولي عهدها المبارك موطنا للابداع والابتكارات والكرم والجود لكن الملفت هذا العام الابهار والدقة والابداع والتفاني في تنظيم حج العام (١٤٤٦ه) فهو الدليل علي إهتمام المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا بضيوف الرحمن فهي تستحق التحية بلا توقف والدعاء لها فقد جملت الحجاج جمالا وزادت في الجمال ابهارا أما جمعية مكة فقد كانت شمسا ساطعة كشفت للزوار الوجه الحقيقي والاصل الديني والبعد العالمي فكانت الاستضافة مجملة بشعوب العالم لكن كانت اكثر جمالا ( بحجاج ولاية شمال كردفان وبعثة الارشاد) فبين زيارة بيت الله الحرام يرتبط أصل لابد من زيارته ( جمعية مكة) فهي تربطك بما انت لا تعلمه وتزيدك علما وتزودك بزاد ليس كان معك علي زادك الذي هو معك
جمعية مكة بمكة المكرمة أينما تكون يكون الابداع
ليتني كنت مع من حضر
توقف أيها الدمع فالدمع لايشف من له ببيت الله حب أذكار
ولنا لقاء
الاحد ٨/٦/٢٠٢٥م