مدينة الابيض بين قصف المليشيا ودعاوي المرجفين ورسائل والي شمال كردفان بمسجد الابيض
كتب : الجيلي بشير الناير
مدينة الابيض بين قصف المليشيا ودعاوي المرجفين ورسائل والي شمال كردفان بمسجد الابيض
٫٫٫٫٬٫٫٫٫٫٫٫٫٫٫
✏️ الجيلي بشير الناير
؛؛؛؛؛::؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
الاعتداء الغاشم والجرائم المتواصلة لمليشيا التمرد علي ولاية شمال كردفان ومدينة الابيض تعدت كل الاعراف والمواثيق وكشفت النوايا والمخططات التي تأتي ترتيبا من دولة الامارات وأعوانها ٫٫وهنا لابد من الوقوف عند اعوان ومتعاوني التمرد الذين يمثلون الخطر علي البلاد والشعب؛
فالابيض منذ الساعات الاولي من صباح اليوم المبارك الجمعة ٣٠/٥/٢٠٢٥م استيقظ مواطنها البرئ الاعزل علي صواريخ المسيرات الاستراتيجية ومدافع التدوين العشوائي للمليشيا هذه المرة كانت اولي المستهدفين مستشفي الضمان الدولي ( المدني) مرفق مرتبط بصحة إنسان الولاية والسودان وهي تقدم الخدمة الطبية والعلاجية لكافة الشعب تأتي المليشيا لتضربها بصواريخ تحملها طائرات مسيرة ومدافع تدون احدثت فيها الخراب والخسائر وهي بلاشك تمثل واحدة من الجرائم الدولية والحقوقية بل جريمة يجب علي المجتمع الدولي ان يكون ضميره مع الشعوب الحرة وثبات الرأي عنده هكذا تقول الحقيقة دون اللعب علي الحبال التي منها ماقد أتلف واصبح باليا ولا يقوي حتي (بالدلو) علي نشل الماء من البئر دعك من قول الحقيقة فالشعب مدرك ومصطف حول قواته ومساند لها
*خطاب عبد الخالق بمسجد الابيض*
حمل خطاب والي شمال كردفان عبد الخالق عبد اللطيف امام المصلين بالمسجد العتيق بالابيض عددا من النقاط المهمة خاصة في هذه المرحلة والتي من بينها أن لابديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة وعلي الشعب السوداني أن يعرف ان للجيش تكتيكات وله من الدوافع الوطنية والخطط والرجال الذين لهم القدرة علي الانتصارات في كافة المراحل وأن الحرب تحتاج للكثير من الصبر والتضحيات وأن نفس الجيش الذي حرر جبل موية وسنار ومدني والخرطوم والقصر الجمهوري وام روابة والرهد هو ذاته وماض بثبات وعلي الشعب السوداني ومواطني الولاية الدعاء والوقوف والاصطفاف وتقديم الدعم والاسناد له في هذه المرحلة وأن الاصطفاف والتلاحم والتماسك من الشعب مع الجيش هذا هو المطلوب وقال عبد الخالق للمصلين إن الانتصار قادم ويجب علي الشعب التدافع نحو جيشه الوطني في هذه المعركة مع اهمية ان يلعب المواطن دوره الوطني ويشكل موقفا موحدا نحو قواته المسلحة
وقد اوضحت جرائم اليوم التي ارتكبها التمرد بحق المواطن ومؤسساته المرتبطة بتقديمها للخدمة له پأن علي الجميع الوقوف صفا واحدا للقضاء علي هذا الداء الذي يحتاج الي الصف المرصوص والكلمة الموحدة والشعب القوي الذي لايعرف إلا قواته الوطنية المقاتلة فالجيش والمشتركة والبراءؤون والمقاومة كلهم رسموا طريق المجد والصمود وقدموا التضحيات من اجل شعب باسل وأرض لايسكنها إلا شعبها وقيم ومبادئ متجزرة؛؛ أما الرسائل المهمة فهي اهمها طرد المرجفين والمروجين والطابور الخامس من المجلس ومن يسعون لشق الصف بين الجيش وشعبه ويقودون المؤامرة وهم من بعض الجهات التي تتأمر علي البلاد وتعمل من أجل الانشقاق والتفرقة وهنا يجب علي المواطنين ان يقوموا بدورهم الوطني ويتركوا الزحف المقدس لقواتهم المسلحة التي تعمل من أجل حماية الوطن والمواطن ومواصلة الانتصارات والزحف نحو الاهداف العليا “”فخطاب والي شمال كردفان جدد العزم وذكر المجتمع بالمبادئ والقيم الدينية والوطنية والوقوف مع القوات المسلحة والصبر علي حينا من الدهر ليكون القادم يحمل الانتصار وهزيمة المليشيا وأعوانها داخليا وخارجيا وأن ماحدث من التمرد سيكون حاضرا ليكون الرد قاسيا وعليهم أن يعرفوا أن هناك فرق بين الاوف صايد والهجمة المرتدة ونحن من يكمل (الفار) ليقرر عبر صافرة الانتصار أن الهدف صحيح وتدخل الامارات وقتها كشفه الفار للعالم أجمع والحقيقة أن ماتعرض له السودان من إعتداء غاشم من الامارات والعملاء مكشوف وبدون فار ومستشفي الابيض الدولي بالابيض ماتعرضت له تتحمله الامارات والمليشيا والادلة الدامغة لا تحتاج الي جلسات عند المحاكم ليستمع القضاة إلي بينات او إنكار حتي تثبت الحقيقة
مستشفي الضمان الدولي ومنازل المواطنين والمواقع التي تعرضت للاعتداء المجرم والفاعل الامارات والمليشيا ومن شايعهم
نحن جند الله
جند الوطن
ولنا عودة