(الدبيبات – الخوي)  .. الحرب سجال ..! 

الرادار / متابعات : المدقاق الإخبارية

0 344

بلا شك إنما حدث بالدبيبات أمس الخميس 29 مايو 2025 ، تكتيك موثوق ومعلوم ومفهوم عند القوات المسلحة فالحرب كر وفر ، وستستعيدها القوات المسلحة والقوات المساندة لها ولا نشك في مقدرتها مثلما تمكنت من قبل من إستعادة الخرطوم والجزيرة وغيرها بولايات السودان المختلفة لحضن الوطن ، وبل زحف الصياد يقاتلها حتي وصلها إلبها في الدبيبات في جنوب كردفان .

في الواقع لم تكسب المليشيا المتمردة الإرهابية الخرطوم وغيرها عبر معارك وإنما خانت العهد والوعد وغدرت بأمانة التكليف (حاميها حراميها) وبسطت سيطرتها عليها (سمبلة) ، فأخرجتها القوات المسلحة بالقوة وتركتها تهرب عبر كبري جبل أولياء علي مسمع ومرأى من العالم ، رغم ما إرتكبت من قتل ونهب وإنتهاكات ، والآن تقاتلها علي بعد أكثر من (700) كلم من الخرطوم ، وبالطبع للقوات المسلحة خطتها وتكتيكاتها وفنياتها وتوقيتاتها .

بكل تأكيد فإن الحرب سجال ، وستظل كل من (الدبيبات والخوي) الإستراتيجيتين محطتين مهمتين للقوات المسلحة لتأمين إنتقال متحركاتها للمرحلة التالية في إطار خطتها لإستعادة كل شبر من أرض الوطن في كردفان ودارفور من سيطرة مليشيا آل دقلو المتمردة الإرهابية .

مهما حاولت المليشيا من تحشيد لعناصرها فإنها مجرد فورة لبن ..!، ستجد ذات صمود القيادة العامة والمدرعات والفاشر وبابنوسة والأبيض وغيرها ولن تستطيع إيقاف وصول متحركات القوات المسلحة والقوات المساندة لها للضعين ونيالا والجنينة حيث تجمعت قوات المليشيا مستنفرة المجتمعات قسرا . 

من الواضح أن المليشيا المتمردة تلقت دعما كبيرا من كفيلها بن زايد الإمارات عبر معبر أدري الذي ظل معبرا مفتوحا لتشوين المليشيا بخبث من الأمم المتحدة ، فضلا عن دعم الإدارات الاهلية التي فرضها دقلو (فاشية) علي رعاياها قسرا لتوفير الغذاء لمرتزقة المليشيا المتمردة ، ولذلك إستخدمت القوات المسلحة مع المليشيا هذه التكتيكات ، وحتما سينقلب عليها هذا التشوين حسرة .

وبالتالي ماحدث في الدبيبات والخوي معا إنها محاولتين  إنتحاريتين ومن تعليمات الكفيل الإماراتي الذي دفع  بهذا التشوين وربما الأخير جسب وعد المتمرد عبد الرحيم دقلو بإجتياح الأبيض، ولكنه بكل تأكيد سيدرك هؤلاء مدى الخسارة الكبيرة التي تكبدوها في كل من (الدبيبات والخوي) حال إنجلاء المعركتين وذهاب مفعول الآيس والمخدرات ، لا سيما الخوي (الفاشر2) التي أصبحت تشكل عقدة للمليشيا المتمردة الإرهابية .

في تقديري الخاص أن تزامن هجوم المليشيا علي الدبيبات والخوي معا بذات الخطة من (ثلاثة) محاور خطة انتحارية جاءت تحت تخدير الآيس والترامادول وبالتالي إستخدمت معها القوات المسلحة والقوات المساندة لها سياسة حرب الاستنزاف لجرها لأرض المعركة ، فما بين وثبات الدبيبات (الثلاثة) ووثبات الخوي (السبعة) وعزيمة وثبات الرجال والتكتيكات والإستراتيجيات وفنون القتال ، تكبدت المليشيا المتمردة خسائر كبيرة  (المئات) من الأفراد بينهم قادة ميدانيين ومرتزقة أجانب و(العشرات) من الاليات والعربات القتالية .

المتابع يلحظ أن الصياد ظل يستخدم مع المليشيا بكردفان إستراتيجية (خطوات تنظيم) لإتاحة الفرصة كاملة لمن أراد أن يستسلم من الذين غرر بهم في الدعم السريع بطلب تنسيقياتها ، عسي ولعل يعود هؤلاء لرشدهم، ولكن من الواضح من خلال المعطيات أعلاها ونداءات شيطان الإنس وإجتماعات الأشرار وحشد الطاقات للحرب لازالوا عند غيهم ، فقد طفح الكيل ولا عذر يامليشيا ويا إدارات أهلية .

الرادار .. الجمعة 30 مايو 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.