صفرجت يامليشيا ..!

الرادار / كتب : إبراهيم عربي

0 130

بلا شك الحكاية صفرجت يامليشيا ويا إدارات أهلية لقبائل (الرزيقات ، الترجم ، المسيرية ، الحوازمة ، السلامات ، الهبانية ، البني هلبة ، الفلاتة والآخرين) من الذين أعلنوا وقوفهم دعما وسندا لمليشيا آل دقلو المتمردة الإرهابية بالمال والرجال ، بكل أسف كنا نحسبكم أهل حكمة ورأي سديد ، ولكن وجد آل دقلو ضالتهم فيكم تحت كشكشة الدولار وحثالة الدنيا ، بلا شك التاريخ يسجل ولا يرحم .

صحيح المليشيا لا قبيلة لها وليست هنالك قبيلة بكاملها حاضنة للمليشيا أو يمكن أن نطلق عليها (قبيلة المليشيا) وإلا لما خرجت عنكم هذه التنسيقيات التي برأت قبائلها وأعلنت وقوفها سندا ودعما للقوات المسلحة في حرب الكرامة لأجل الوطن، ولا تزال تناشد رئيس مجلس السيادة بالعفو العام في الحق العام عنكم لكل من إنحاز لحضن الوطن علي أن تأخذ العدالة مجراها في الحق الخاص ، وبالتالي التعامل معكم في الإدارات الأهلية يتم بإعتبار أنكم أفراد في صف المليشيا التي لازلتم تساندونها حسب تقاطعات مصالحكم ولكن مع الأسف غررتم ببعض الشباب سمبلة ، وتأكدوا أن المليشيا ليست مسؤولة ولا تبني دولة .

الآن بلوا رؤوسكم يامليشيا ، فالحرب التي كنتم ترونها بعيدة وتحشدون لها رعاياكم من سفاكي الدماء والشفشافة لغزو الخرطوم والجزيرة وغيرها، متلذذين بإغتصاب حرائرهم وإنتهاك حرماتهم وإهانتهم وتعذيبهم ، فرحين لجزع الأمهات الثكالى وصراخ الأطفال وأنين المرضي ، نهبتوا مدخراتهم وممتلكاتهم الخاصة والعامة وافقرتوهم حد الكفاف وبل إحتيلتوا بيوتهم وشردتوهم بين نازح ولاجئ .

تأكدوا ان الله يمهل ولا يهمل ، الآن بضاعتكم هذه قد ردت إليكم ووصلت الحرب لحواكيركم وفي داخل بيوتكم ، فماذا أنتم فاعلون ..؟!، بالطبع ليست القوات المسلحة كالمليشيا ، أنتم وأسركم وأموالكم ستظل في حمايتها مثلما ظلت تحمي الأرض والعرض من تغول مليشياتكم .

وبالتالي المطلوب منكم أن تسجلوا موقفا وطنيا يشفع لكم تتبرأون فيه عن مليشيا آل دقلو المتمردة الإرهابية اليوم وقبل الغد كما تبرأ منها زملاءكم وبعض من رعاياكم ، وإلا ستهلكوا مع الطاغية كما هلك من قبلكم عاد وثمود وبسببكم سيهلك كثير من رعاياكم الذين يحملون السلاح تحت تخدير الدولار والمخدرات وحمية الجاهلية، وإلا تصبح تلك ذكرى ووصمة عار علي صدر التاريخ .

بكل أسف يا أبناء المسيرية يا مليشيا أنتم أول الخاسرين دنيا وآخرة وقد تبرأ منكم سيدكم المتمرد حميدتي أولا ، فقال إنكم مجرد لصوص وشقشافة ولستم أصلاء في الدعم السريع ، مثلما قالها المليشي المتمرد عبد الرحيم دقلو أنكم مجرد بندقية للدعم السريع ويمكن شراءكم بالدولار متي ما أراد ، والآن تشاهدون الفلم بدأ حقيقة أمام أعينكم من قبل أسيادتكم القيادات الذين هربوا وتركوكم بلا مقومات فماذا تنتظرون ..؟!. 

 

وليس ذلك ببعيد عن تهديد عبد الرحيم دقلو بكل أنفة لإداراتكم الاهلية عقب فشل عمليات الإستنفار التي دعت لها ما يسمي بالإدارة المدنية التابعة للدعم السريع ، حينما طالبهم بدعم قوات المليشيا قائلا (ضقتوا حلو الدعم السريع .. الآن تضوقوا مرها ..!) ، ويعلم أبو كيعان هذا أن الصياد يتقدم نحوهم بثبات ، ويريد أن يقودكم للتهلكة ، عليكم مراجعة حساباتكم ، يكفي ما فقدتموه من شباب سمبلة في الحرب دخلتموها بحسابات خاطئة في سبيل أهداف آل دقلو .

 

 في الواقع الصياد الذي تخافونه وتفرون منهم فإنه ملاقيكم ويتقدم بإستراتيجية محكمة نحو أهدافه وليست النهود وبارا الإستراتيجيتين فحسب ، وهما مجرد جزء من الخطة وليست كلها ، ولكن من الواضح أن القوات المسلحة وتوابعها المساندة لها لازالت تمدد حبار الصبر في مرحلة خطوات تنظيم تجاوبا مع عفو رئيس مجلس السيادة وفقا لمطالبات التنسيقيات الأهلية ولكن بكل تأكيد للصبر حدود ..!. 

الرادار .. الأربعاء 28 مايو 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.