الدبيبات حرة وفرية أمريكا الكيميائية الحقيقة نور ساطع والعرجاء لمراحها
كتب : الجيلي بشير الناير
ما ان جاءت البشريات والشعب السوداني يفرح بإنتصارات قواته المسلحة والمشتركة والمستنفرين وهم يسطرون ملحمة وطنية استبسلت فيها قواتنا الباسلة وحققت انتصارا كبيرا في الدبيبات وعادت الي حضن الوطن قدم فيها ابناء السودان في جميع التشكيلات العسكرية بمتحرك الصياد كل الفنون والدروس والحصص الوطنية التي عجلت بهذا النصر المبين ومابين فرحة الشعب وانتصار الحق اطلت الولايات المتحدة الامريكية المساندة والداعمة للحرب في السودان حتي بخبرها الكذوب من الادارة الامريكية متهمة الجيش* السوداني بإستخدم إسلحة كيميائية في حربه ضد دويلة الامارات والمليشيا المتمردة وتريد بهذا إفساد الانتصارات وفرح الشعب السوداني: لكن لا والف لا لن تخيفنا إدارة ترامب التي جاءت قبلها بهذه الفرية عند إدارة المجرم بوش وإتهام العراق بذلك ووظفت كل الوسائل الاعلامية لإقناع الرأي العالمي ونجحت ووجهت ضرباتها للعراق واليوم يعرفون مايجري وماجري من تقسيم وخراب هذه هي حرب المخابرات والوكلاء والموارد والعملاء لكن في السودان لن تنجحون؛ هذا الاتهام من الادارة الامريكية هو نتيجة للزيارة الاخيرة لابوظبي وترامب يحمل مفاتيح الخزانة الاماراتية سرا وعلا نية ويضع شروطه لشيطان العرب المجرم بن زايد وهو بلاتردد يوافق عليها حتي يتجنب العقوبات والاتهامات والمواجهة ومن أجل الضغط علي الامارات لكن السودان له رب يحميه وشعب يثق في جيشه ويلتف حوله ويسانده في كل المراحل؛
الدبيبات كانت وستظل قبرا ضيقا علي المليشيا التي عردت وأولهم الكذاب الحكامة (برشم) وترك عربته وكالعادة الحكامات بغنن عليه مرة جري وخلي (سروالو وعربيته) ومرة ( نعلاتو) ومرة (الترينق) واليوم ( عربيته) وخلي الحكامة تقول
الجيش والمشتركة دواسهم مر
برشم عرد وجري قدام العيال كر
قالوا ليك من زمان الجيش أفعي
والمشتركة عيالها حنظل مر
قلت فارس ودواسهم لازم يتم
خلوك جاري حتي الان والاتصال معاك فل إلا قالوا لقوك جاري حفيان وخليت شراب البن
اليوم الجمعة ٢٣/٥/٢٠٢٥ كان يوما مشهودا في تأريخ السودان وقواته المسلحة والمشتركة وكل القوات المساندة يسجلون نصرا عزيزا وكبيرا لامة السودان ويقنعون العالم أن هذا الجيش *يصعب دواسه ونزاله ويغنمون رتلا من العربات ويقبضون علي الملايش والملاقيط من المرتزقة وهذا بلا شك دفع الادارة الامريكيةالمريضة الحاقدة بفرض عقوبات علي السودان حتي ينشغل بغير ما خطط له في المعارك لكن يمتلك السودان عقولا وخبرات مؤهلة لها القدرة العسكرية والادارية للتعامل مع الازمات فالحرب علمت الشعب السوداني علي الوعي وزيادة في الصبر والثبات وصناعة الانتصارات فالولايات المتحدة الامريكية هذا نهجها في ازدواجية المعايير وخططها الرامية لتفتيت السودان وتقسيمه الي دويلات مخطط كبير يجب التعامل معه وفق المعطيات وهو يحتاج لخطة تقوم علي تمليك المعلومة للرأي العام الوطني والخارجي وكشف اكاذيب اليهود ضد وطننا وكشف المخطط الامريكي الذي يقوم علي عملاء الداخل والخارج فقحط او اسمها الآخر قحت تمثل الداخل والامارات تمثل* الخارج فهما الظل الذي يكون جدارا وهميا ليكتب عليه مخططهم لكن السودان ليس للبيع كما يحلمون وأن مخططاتهم اصبحت مكشوفة للشعب السوداني الذي كله الان فضل مواجهة العدو في كافة المسارح
الدبيبات مسرح المواجهة ومكان النصر لجيش الوطن المحفوظ أسقط الدبيبات بقوة الرجال وشجاعة الاقدام فشكلوا لوحة النصر لشعب النصر والفرح
الدبيبات من اهم معاقل المليشيا* المجرمة حيث أن كازقيل كانت محطة مهمة للمليشيا للاستطلاع ورصد الضحايا ثم سرقت ونهب الممتلكات اما الحمادي فكانت لنقل المسروقات والتحرك نحو الدبيبات لكل القادمين من بارا وغيرها وبالتالي يصبح الامداد مقطوع تماما والمليشيا ستواجه القوات المسلحة والقوات المساندة وهي تبحث عن مخرج ولن تجد مع الصياد إلا الاستسلام أو الموت فطريق الصياد معروف إما النصر أو الشهادة في سبيل الحق والصياد لايعرف إلا الذي من أجله كان الجيش وهو لاجل هذا الهدف يعمل فالدبيبات كانت معركة كسر العظم ونهاية الهمباته والقتلة بل كانت مقدمة النهاية الفعلية لهؤلاء الاوغاد فقد كانوا بين قتيل فطيس وبين وجريح ومشتت وعريد وجري بالكرعين العربات زاتها شافوها ما بتجري زيهم تاني الدبيبات دي إلا تشوفوها في الاطلس والكسرة الثانية جاياكم في ابوزبد والفولة والله إلا تكملوا ( جت) والبفضل فيكم يشوف محل عريد الفاضل الجبوري وتلحقوه لكن دا ماجيش تاني بخليكم إلا تكملوا كملت ( ملاح حلو)
الدبيبات بكرة بتغيروا اسمها لكن اسم الموت والبل ما بتغدروا تغيروا فيه حاجة
الدبيبات معركة اخري كان فيها الفن والتكتيك والبل والاستبسال من متحرك الشهيد الصياد ورسموا الفرح عند أهل السودان فشكل الصياد وجدان الشعب السوداني وكان الشعور الوطني الحي والتلاحم والالتفاف من جماهير الدبيبات مع القوات المسلحة التي شاهدت المليشيا وأولهم (برشم) المعرد جاريين صعيد وتاني قبلوا غرب وحتي الان معردين اها رايكم شنو الصياد بل ولافي كلام الدبيبات دي تاني كان قبلتوا ليها الغلطان منو؟
إنه الجيش السوداني البطل منتصر في الدبيبات اليوم وغدا محطات أخري ولن توقفه العقوبات الامريكية الزائفة
فالاسلحة الكيميائية هي بحوزة الامارات والمليشيا المتمردة جاءت من مصانع أمريكية يهودية الصنع ومدافع ضبطت صنع في (USA) وهي دليل لايمكن لها أن تنكر الحقيقة فالسودان جيش وأمن وشرطة ومشتركة ومقاومة شعبية المسيرة متواصلة
والدبيبات بداية التحرير لولايات كردفان ودارفور
وفي درب الوطن نلتقي
ولنا عودة