(الصالحة) .. الضحية والجلاد (4) 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي

0 105

علي كل ، فور إعلان القوات المسلحة خلو المنطقة من مليشيا الدعم السريع المتمردة ، واصلت لجنة الخدمات بالقيعة بقيادة الجميعابي وآخرين أعمالها ونجحت بمساعدة السلطات في ضبط الأمن وبل مضت في ترتيبات خدمات الكهرباء والمياه وأحدثت فيها إنفراجا كبيرا مع تفشي حالات حادة للكولرا تتطلب المزيد من التحوطات والخدمات الصحية .

 

في الواقع مثل إعلان ولاية الخرطوم خالية من مليشيا آل دقلو الإماراتية من منطقة الصالحة كآخر معاقل لها ، ضربة قاضية لمليشيا آل دقلو الإماراتية المتمردة وأعوانها وكفيلها والمتماهين معها بالداخل والخارج ، وبل مثل قاصمة ظهر لقيادة المليشيا المتمردة الذين أذهلتهم الهزيمة القاسية التي تلقوها من قبل القوات المسلحة والقوات المساندة لها ، وما البكائيات المتعددة بمواقع التواصل الإجتماعي لا سيما المليشي إبراهيم بقال وجزع الشفشافي قجة وآهرين إلا دليل علي أن الصفعة كانت قوية وفاعلة وحاسمة .

 

علي كل فقد أثبتت القوات المسلحة كفاءتها ونجاح خطتها تطبيقا لإستراتيجيتها 

التي أذهلت قيادة المليشيا المتمردة ومن قبلها أجهزة المخابرات الدولية والإقليمية التي كانت تدعمها ورسمت لها خطة لعودتها إلي الخرطوم من جديد إنطلاقا من الصالحة التي تمددت فيها وجلبت لها أحدث الوسائل التقنية والأسلحة والمعدات وقد مثل هزيمتها مسك ختام معارك الكرامة في ولاية الخرطوم .

 

غير أن إستعادة منطقة الصالحة كشفت خفايا واسرار تسليح مليشيا آل دقلو الإماراتية وفضحت

الدولة العظمي أمريكا وأثبتت تورطها علي رأس آخرين في الحرب في السودان وكشف حقيقة تعاونها مع الإمارات ضد السودان أرضا وشعبا، وأكد أن محاولاتها البائسة فرض عقوبات علي السودان ماهي إلا محاولة منها (لدرفسة) الأثر والتغطية علي تسليحها لهذه المليشيا المتمردة الذي تم القبض عليه في الصالحة دليلا ثابتا يورط إمريكا .

 

علي كل ، فأن القوات المسلحة ظلت تكشف علي مدى (خمسة) أيام متتالية بالصالحة المزيد من المفاجآت بعثورها علي مخازن ومخابئ للاسلحة وأحدث المعدات والأجهزة والمسيرات ومنصات إطلاق لا يمكن إنكارها من بينها مخزن صواريخ (FGM-148 Javelin) الأمريكية المضادة للدروع والتي ظلت تستخدمها المليشيا لتدمير الدبابات من مسافات قريبة ومتوسطة ، وليست المرة فقد ضبطت قبلها أكثر من (300) صاروخ جافلين في جبل موية وجبل أولياء وفي احياء أمدرمان إلى جانب مدافع أميركية من طراز (155) ملم معها (300) دانة جاهزة. وبنادق M4 وAR15 ، وقالت أن هذه الأسلحة وصلت للمليشيا عبر كفيلها الإمارات والتي استوردتها من أمريكا حسب تعاونها معها ودفعت بها للمليشيا في الخرطوم لقتل السودانيين .

 

علي أي حال فأن غنائم المليشيا التي لازال الكشف عنها مستمرا في الصالحة ، تتمثل أهمها في محطة التحكم الأرضية الاحترافية (Ground Control Station GCS)*

*من طراز ئة MIRA X Desert Gold من انتاج شركة Desert Rotor الأمريكية، مخصصة للتحكم في الطائرات بدون طيار والمركبات غير المهولة .

 

الموت الفنية الرئيسية ل MIRA X Desert Gold ، شاشة عالية الدقة بحجم 19 بوصة توفر رؤية واسعة و واضحة للبيانات المهمة ، تصميم HOTAS (Hands On Throttle And Stick) يتيح تحكمًا سريعًا ومريحًا من خلال توزيع الأزرار والمقابض بشكل يسهل الوصول إليها ، نظام GCS SmartVie يوفر تحكما احتياطيا لضمان استمرارية العمليات في الحالات الحرجة ، الألوان المتاحة Desert Gold، Hunter Green، Midnight Black ، خيارات البطارية بطارية Li-Ion 4S بسعة 6600mAh (مفردة أو مزدوجة)،أنظمة الاتصالات دعم لتقنيات مثل TBS Crossfire، DragonLi RFD900x، Doodle Labs، Microhard، وغيرها ، خيارات المعالج المدمجIntel Cor i7، أو i9 وجميعها وصلت إلي السودان عن طريق شركات اماراتية .

نواصل ..!

الرادار .. السبت 24 مايو 2025 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.