كامل إدريس بين قبول التحدي وصناعة النجاح

كتب : الجيلي بشير الناير

0 42

 ردود الافعال الاقليمية والدولية بل والعالمية علي تعين د كامل إدريس رئيسا لمجلس الوزراء السوداني قطعت الشك باليقين أن الرجل يتمتع بعلاقات دولية واسعة ستساعد السودان في فتح مزيد من افاق التعاون والعلاقات الخارجية وستجعل العالم متفهما لكل مايجري في البلاد خاصة الحرب التي قادتها الامارات بواسطة المليشيا المتمردة وقتلت فيها الابرياء وأفقرت الاثرياء ونهبت وسرقت فيها كل الممتلكات وشردت أهل السودان٫٫ فالتفاعل المحلي مطلوب لانه يمثل الرأي العام السوداني والذي عكست الترحيب الكبير من كل الفعاليات والقطاعات الوطنية ماعدا قلة لاتمثل إلا نفسها ومصالحها وتري ضرورة عودة( الدفار) الذي كان أفراده يتقاضون المرتبات بالدولار من الخارج وهو أمر خطير وقالوا معليش ماعندنا جيش واليوم شهدوا ان الجيش السوداني اصبح من الجيوش العالمية ويتقدمها في الصبر علي القتال ووالثبات والتكتيك وفنون القتال أيها الخونة! وجيشنا جعل العالم متحيرا في أمره؛ ويكفي هذا وجيشنا يواصل الزحف نحو بلوغ الغايات

كامل إدريس يحمل المؤهلات العلمية الكافية من أشهر وأقوي المواقع في العالم التي جعلته محل حضور وإحترام عند المؤسسات الدولية العلمية والحقوقية ومشاركاته في *المؤتمرات والورش والسمنارات فخبره العالم وخبر هو العالم ومايريده في ظل هذه المشاهد فاللرجل خبرات متراكمة* وعلاقات قوية جاءت به الي هذا الموقع الحساس الذي يحتاج الي شخص يحمل مواصفات واضحة أولها ( الوطنية والصدق والامانة وعدم العمالة والارتزاق وأن يحمل صفات أهل السودان من الكرم والبسالة والشجاعة والاقدام والعمل من أجل الشعب) وكل هذه وزيادة يحملها دكتور كامل إدريس وزيادة ويكفي أنه تحمل هذه المسؤولية الوطنية في هذا الظرف المفصلي من تأريخ السودان والبلاد تواجه حربا ضروس يحارب السودان من الامارات والوكلاء والمخالب والرجل يتحمل المسؤولية ( ويدق صدرو) ويأتي ليقود مسيرة الشرف والكرامة مع أبناء السودان الخلص

*نعم جاء دكتور كامل إدريس رئيسا لمجلس الوزراء وهو يدرك ما يريد فعله وهو أحد أبناء السودان الاوفياء الذين نظروا لهذا الموقف الحرج وحوجة السودان لابناءه في هذا الظرف الحرج فأنخرط في مسيرة البناء والنصر رغم المكايدات والسياسات المزدوجة المعايير للادارة الامريكية التي لاتريد خيرا للسودان وشعبه فالشعب لايريد قحاطة وخونة وداعمي المليشيا وقاتلي الشعب” السودان يعلم المهندسين* للمستعمرين الجدد والترويج والاكاذيب وبيانات الخيبة والندم: السودان يمضي بالاوفياء ومنهم (كامل إدريس) دون الالتفات لما يحاك مع التدبير والاحتراز لماهو قادم ضد الوطن؛ والشعب كما فرح بكامل إدريس رئيسا للوزراء يفرح بتقدم قواته المسلحة في كافة المحاور ويستعد لبشريات النصر والكرامة

كامل إدريس رئيسا للوزراء قرار صائب من رئيس مجلس السيادة واعضاء المجلس والرجل قبل التحدي لكنه يحتاج الي الدعم ومنحه الصلاحيات والحرية الكاملة مع الشوري في إختياره جهازه التنفيذي

نعم هناك من يقف ضد الجيش وشعبه سيقف ضد هذا القرار لكن ( الكلب ينبح والبلد تمشي) ومعروف أن المعارضين معروفين ولايمثلون نقطة في بحر والآخر لا يملأ حافلة فبين السكر والعمالة والارتزاق يعيشون وبين الأحلام والاماني يحلمون لكنهم لو جاءوا يترشحون الف عام لرئاسة مدرسة أو لجنة حي في بيوتهم حتي لخسروها ودونكم إجتماعاتهم الكينية والاثيوبية وإختلافاتهم والوشايا بينهم هكذا العملاء لا يثقون حتي في انفسهم

د كامل إدريس جاء والمليان مليان يحمل الكثير ليقدمه لهذا الوطن وشعبه ومن خان جيشنا وقتلنا ونهبنا وسرقنا وهدر دمائنا لن يكون حاكما علينا فهو ليس من وطننا وسيكون ردنا جيش واحد شعب واحد ( وكامل يمثلنا)

الشيخ صلاح حمدتو فعلا من يعرف الرجال فهو منهم ومن يعرف العظماء فهو مثلهم ومن يشهد علي مواقف الرجال فهو قد شرب معهم ويعرف الكأس شكلا ويعرف المشروب لونا وطعما

كامل إدريس يحتاج للدعم الكامل والدعاء له في هذا الظرف ليشكل فريقا للنجاة

والعبور مع الاجهزة الاخري بأهل السودان الي الامن والاستقرار

دكتور كامل إدريس عندما كان مترشحا لرئاسة الجمهورية وحقق نتائج مبهرة لم نسمع عنه إلا خيرا فالحكيم والاديب يعرف قيمة المشاركة الوطنية وصناعة غد افضل للاجيال القادمة

فالسلام والامن والاستقرار والانتصار في معركة الكرامة ضد محاور الشر وتجار الحرب ودويلة الشر هو الطريق للمرحلة القادمة

ولنا عودة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.