ولايات كردفان – دوامة الصراعات هل تنهي المليشيا؟..3

كتب : إبراهيم أحمد جمعة

0 12

تبدو الصورة في شمال كردفان أوضح لأن وإليها يتحرك رغم المهددات واستطاع خلال فترة الحرب أن يوسع من دائرة المساحات الأمنية واحداث اختراقات علي مستوي كثير من الملفات المتعلقة بالخدمات رغم شح الموارد والحرب الضروس التي ترفع من مستوي الصرف علي الأمن كاولوية والخراب الممنهج الذي تنتهجه المليشيا وشركائها من القوي السياسية الذي استهدف شل القدرات الاقتصادية للولاية وإخراجها خارج دائرة الفعل المؤثر سياسيا وعسكريا واقتصاديا عبر اتباع سياسة الحصار!!
استطاعت حكومة شمال كردفان تجاوز مهددات المليشيا والقفز بالولاية إلي دائرة الفعل المتقدم حيث دفع وإليها بملف التعليم إلي دائرة الضوء واستطاع رغم التضحيات الجسام الوصول مرامي تحقيق الاستقرار وتطبيع واحداث حراك مجتمعي واسع عبر العملية التعليمية فهل يشكل وصول الوالي منطقة الغبشة أحد بشريات الحراك القادم؟
الشاهد أن شمال كردفان موعودة بعودتها لدائرة الإنتاج لان جهد اجهزتها وتضحيات أبناء الهجانة والأجهزة المختلفة جعلت من عاصمتها ابقبة فحل الديوم عاصمة للصناعة 2025 شتان مابين الأمس واليوم حيث ترزح المليشيا تحت دائرة الانهيار المتسارع.
رغم محاولات التمدد والدعاية الاعلامية تعاني المليشيا التصدعات والصراعات بين مكوناتها رغم محاولة زيادة حجم القوةالمتمركزة في اتجاه المحجر بطريق بارا لكن الواضح أن التركيز علي طريق بارا تحول إلي مصدر للجبايات مما ادي لجذب المجموعات المتباينه ووجود عربات الثنائي في وسط بارا وبجوار المحكمة يكشف عن حالة الخوف التي تعانيها المليشيا مما يجعلها تتعمد إبقاء اسلحتها الثقيلة وسط المواطنين.
وفشل المليشيا يقرن بفشل الساسة الشركاء حيث فشلوا في إيقاف
العام الدراسي رغم توليهم كبر الدعاية السالبة والتحريض الممنهج للمعلمين من قبل عناصر ترتبط بالقوي السياسية ولنا عودة لهذه الجزئية لاحقا والاشارات مجتمعة تحتاج من والي الولاية في مطلع العام 2025 لاعادة ترتيب الوضع الاداري علي مستوي الولاية ومعالجة كابينة الإدارة في بعض المؤسسات الولائية لأن البعض وفق قراءة واضحة قلبه مع علي وسيفه مع معاويه فهل تحتاج الولاية لجراحة دقيقه لاعادة الحيوية إلي مؤسساتها ؟

وجع الحروف .. الإثنين السادس من يناير 2025

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.