في الواقع بكائياتك يا حسين برشم لإنتقال الحرب لأهلك ومنطقتك وبل لداخل بيتك
هي فوبيا ، فلا تتباكى عليهم يا برشم فإن جميعهم مواطنين (ولا تزر وازرة وزر آخرى ..!) ، فالقوات المسلحة هي الحارس الأمين علي البلد أرضا وشعبا ، وتفرق تماما بين الغث والسمين وبين المواطن والمليشي ..! ، ولا يزال بابها مفتوحا ترحب بكل من جاءها مستسلما وتائبا وليس مجرما ومنتهكا كأمثالكم ..!.
كنتم يا حسين برشم ساعة الغرور تصدرون الإرهاب للناس بعيدا حيث عبثت جماعتكم وأذاقوا الناس سوء العذاب يقتلونهم بلا ذنب وبينهم اطفال ونساء وعجزة وينتهكون حرماتهم ويغتصبون حرائرهم وينهبون ممتلكاتهم ويحتلون بيوتهم وبل شردوهم بين لاجئ ونازح بلا رحمة ، ولكنكم مع الأسف تناسيتم حين غفلة من الزمان أن الله يمهل ولا يهمل ..!.
بلا شك أن مياها كثيرة قد جرت تحت الجسر يا برشم بشأن تطورات ميدان المعركة وإنتقالها من مرحلة الدفاع الي الهجوم والإنتشار وفقا لخطة القوات المسلحة التي غدر بها قائدكم حميدتي متمردا بالدعم السريع أداة لمطامع ذاتية وأجندة خارجية خان الأمانة وغدر بالجمبع ،وبلا شك فإن عوامل كثيرة عسكرية واجتماعية وغيرها تضافرت واحدثت هذه المستجدات ، ولعبت فيها التنسيقيات مع آخرين جهودا مقدرة وصلت لهذه المرحلة من التطورات التي هرب فيها الناس من حولك وقادتك يا برشم للفزع والجزع والفوبيا متباكيا ..!.
لماذا تتساءل يا برشم أين إختفت المجموعات الكبيرة أكثر من (مائتين) في غرب كردفان هؤلاء الذين أبوا الدواس بعد أدركوا أنهم غرر بهم حميدتي ، هؤلاء الذين نعتهم متباكيا يا برشم ب(عيال عوين ..!) ، وربما نسيت حادثة الغبشة التي هربت منها يا برشم دون مواجهة أسود الصياد وتركت (شغلاتك ..!) وغير كثير وانت مشهور بالعريد نذكرك ولا كفاية ..!، هنالك الكثير من المواقف التي قال فيها الجنرال كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة عضو مجلس السيادة (عيال عوين جروا .. جروا..!) .
كان عليك يا برشم أن تتساءل أولا أين هرب صديقك (الموقاي) رأس الفتنة اللايفاتي الفاضل الجبوري سليل الإدارة الأهلية الذي ضل طريق حكمة الناظر الجبوري فأهداك (بندقية) للقتل والسلب والنهب وليست نصيحة لدرء الفتنة فالتاريخ لا يرحم يالجبوري وكله مسجل وستظل ذاكرة المجتمعات متقدة .
لا اعتقد ينسي أهل السودان بهذه السهولة تهديداتكم لهم يا برشم في داخل بيوتهم عندما كنتم تصدرون لهم الإرهاب في الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض وفي كردفان شمالا وجنوبا وغربا وفي دارفور ، لم تراعوا حقوق الجار والأهل والتصاهر والتعايش الإجتماعي ، مع الأسف غدرت بعض من إداراتكم الأهلية بالتحالفات وخانت التعايش وغدرت بالمواثيق والتصالحات حين غرتكم الفتنة وكنتوا تظنون أن هذه الحرب بعيدة عنكم ولم تصلكم ولم تتحسبوا جيدا لهذا اليوم الأسود ..!.
ناشدناكم كثيرا وطالبناكم بالتحسب لهذا اليوم وظللنا نراهن كثيرا علي وعي المجتمعات في كردفان ودارفور لتجنيب أهاليهم شر الحرب التي سترتد عليهم في عقر دارهم وداخل بيوتهم ، فاستجاب منهم من إستجاب للنداء وبالتالي خاب فألكم يا برشم ورفاقك أهل الفتنة فلا بكاء ولا عزاء ..!.
الرادار .. الخميس 15 مايو 2025 .