إكتملت وانطلقت والخوي مجرد محطة ..! 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي

0 120

إكتملت خطة القوات المسلحة بقيادتها الجديدة المتقدمة للعمليات حسب مطلوبات المرحلة بكل تفاصيلها زمانا ومكانا ، وبالتالي إنطلقت متحركاتها منذ أمس السبت العاشر من مايو 2025 وتتقدم بسرية تامة تضرب الأرض طولا وعرضا ..!.

 

بالطبع (القوات المسلحة) التي نعنيها كل القوات (جيش ، أمن ، شرطة ، مشتركة ،عمليات ، براؤون ، كيكل ، طمبور ، مقاومة شعبية ، مستنفرين وغيرهم) جميعهم يقاتلون تحت إمرأة قيادة القوات المسلحة صفا واحدا في معركة الكرامة

والتي إنتظم فيها جميع أهل السودان . 

 

في الواقع تسابق الجميع نحو ميدان القتال أكثر من (11) متحرك جاهز ومتحفز لقتال مليشيا آل دقلو الإماراتية الإرهابية في ظل معنويات عالية مورال فوق مما أدخلت القيادة الميدانية في مفاضلة إختيار بينهم حسب الإعداد والجاهزية ، تقدمت قوات المشتركة الركب وهي تحمل وصية القائد مناوي حاكم دارفور (إنتوا جيش .. أبقوا زي البنية ..!) . 

 

وصلت المشتركة العيارة غربا تحمل ذات الوصية حيث دارت المعركة مع المليشيا الذين غرر بهم آل دقلو ورموا بهم إلي التهلكة في مواجهة جيش قالها أحدهم هاربا ومعترفا (دا جيش ما بداوس ..!) ولم تجد المليشيا المتمردة إلي الهروب إلى أبقعود ومنها إلي أم صميمة مرعوبين وقد ملأت بكائياتهم الأسافير نداء للفزع (جاهزية فزع .. جاهزية فزع ..!) ، ولكن من أين يأتي الفزع ، فالكل مشغول بنفسه في مواجهة المتحركات وبالطبع لا مناص أمام الجميع إلا الإستسلام أو الهلاك في سبيل آل دقلو حيث لا قضية لهم إلا لأجندة خارجية ارادها الكفيل ، فكانت الخسائر كبيرة في الأفراد والعتاد والمتحركات ..!..

 

علي كل إندلعت الخلافات وسط المليشيا الكردافة بين مواصلة القتال والإستسلام وقد رصدنا مناجاة النقيب خلا ملك الجن لنفسه وهو يعترف قائلا : إتعصرنا خلاص والحرب بقت قاسية علينا نستسلم ونسلم انفسنا أسلم لينا .. ولكن ما بخلونا ..!) وآخرين كثر من المليشيا الكردافة ونقول لهم ونذكرهم بأن الباب لا يزال مفتوحا امامكم بموجب عفو رئيس مجلس السيادة ولكن نخشي الا تجدوه غدا ..!.

 

علي كل إنطلقت جحافل المتحركات أمس واليوم في كافة الإتجاهات بخطة وتكتيك وما الخوي إلا محطة في الطريق لمشوار طويل حيث تتفرع الدروب لتلتقي في المنطقة (×) ، ولم ولن تتوقف عند النهود مدينة العلم والعلماء  أو بارا أم خدار أو الضعين الحديبة أو الفولة الحميرا أو كازقيل الوريفة أو الدبيبات حاضرة القوز أو الدلنج درة الجبال ، ولا نيالا البحير أو الجنينة دار اندوكا أو زالنجي درة جبل مرة أو الفاشر (شنب الاسد) ، وعليكم أن تتذكروا جيدا قسم رئيس مجلس السيادة الجنرال البرهان القائد العام للقوات المسلحة عندما إعتدت مسيراتكم الإماراتية علي المنشآت المدنية والخدمية في بورتسودان . 

 

علي كل صبر أهل الفاشر كما صبر أهل الأبيض وبورتسودان وعطبرة وكسلا ومروي وكوستي ، وقد ضرب أهل السودان جميعهم نموذجا حيا في التضحية في معركة الكرامة ، تحملوا إنتهاكات مليشيا آل دقلو الإماراتية، فلن ترهبهم داناتها او مسيراتها التي التي طالتهم في أنفسهم واسرهم وممتلكاتهم العامة والخاصة وفي خدماتهم الحياتية ، ومع الصبر يأتي الفرج ، وبلا شك القوات المسلحة عند الموعد ..!.

الرادار .. الأحد 11 مايو 2025 .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.