السودان يريد القصاص من امارات الشر اليهودية

كتب : الجيلي بشير الناير

0 14

لم تعد دولة الشر والعدوان الامارات تدرك حرمة قتل الانفس ولم تعد تعرف فضل أهل السودان عليها وعلي شعبها وهي تدرك المواقف السودانية في المحافل الاقليمية والدولية والعالمية والدور السوداني في نهضة وتطور الامارات حتي علي مستوي القانون الاماراتي وتفاصيل النهضة والتطور لكن يقابل هذا الفضل بقتل الابرياء من شعب السودان وإستباحة اراضيه عبر وكيلها الشرير المليشيا المتمردة التي عملت الامارات علي حشد كل المرتزقة والاوباش ودفعت بكل الخبراء في مجال الاسلحة بالعالم ليكونوا محورا مهما في تدمير السودان وقتل شعبه ونهب ثرواته وعندما وجدت الاصطفاف والتوحد والشعب الواحد القوي الواقف مع جيشه جاءت بخطة أخري للقضاء علي البنيات التحتية ومقدرات الامة ورمت بثقلها بمسيرات متنوعة ظنا منها أنها ستحقق أهدفها ونسيت مسيرة هذا الشعب الصنديد ولعلها نسيت سؤالا كان بالامكان أن توجهه لبريطانيا عندما احتلت السودان ( وجدت المعاملة كيف؟) للسودان قوات ورجال وعقول وتضحيات ومواقف ثابتة بذلوا في كل الحروب والمشاهد الجهد والعرق وقدموا الانفس مهرا من اجل سيادة وإستقرار البلاد واليوم تدخل الحرب في السودان مراحل متعددة وطرق مختلفة قابلها السودانيون بجيشهم الوطني وقواتهم المساندة بصدورهم مع مواصلة دولة الشر في دعم المليشيا لاستمرار الحرب وهو مخطط كبير الامارات والمليشيا يمثلان مخالب فقط ودورهم ينتهي بعد حين ليركب السفينة اخرون من اسيادهم ووقتها ستدرك الامارات والمليشيا الغادرة أنهما كانا محطة فقط وبعدها يؤول الامر لاخرين من السماسرة في النفس البشرية افريقيا واوربيا وامريكياواسيويا وتقسيم الادوار وبعدها سيكون الحوار مختلفا بين العبد وسيده

السودان يدرك محاور القتال وسير المعارك التي بدأت الامارات تشعلها في الولايات بالمسيرات لارهاب السودانين لكنها نسيت تأريخ مؤسسيها الحقيقين لبلادها ورمتهم كما يرمي المجنون بالمارة فالسودان ليس سلعت تباع وتشتري بل هو إرث وحضارة وموروثات وأصالة وتأريخ ودلالات ومعاني وبسالة وشهامة لا أحد يتجرأ عليه فصبرا يوم أن تدور الدائرة علي إعتدي وتجرأ علي بلادنا وشعبنا الجسور لقد مرت مرحلة من مراحل الحرب بكل تفاصيلها وقد صبر عليها الشعب وقيادته وتبدلت أساليبها لكن الهدف واحد وما يهمنا هو الهدف الذي تسعي إليه المليشيا مع إمارات الشر والعداء الموثق الذي فقد فيه السودانيون أسرهم ومنازلهم وأموالهم وفلذات اكبادهم وشردوا ونزحوا داخليا وخارجيا لم يكف ذلك؟

نريد وبلا أدني شك القصاص ثم القصاص فإبن زايد (المجرم محرم وطحنون) يديران مع الامبريالية والصهيونية هذه الحرب علي السودان ويخططون لتمزيقه وقتل شعبه لكنهم فشلوا في ذلك والقوات المسلحة وقيادة الدولة والوطنيون من ابناء الشعب السوداني يقودون الجهاد والقتال بقوة الشكيمة وصلابة الموقف ويهزمون العدو قتلا ورهبة ويواصلون في مسيرة الحق وطوفان الانتصار علي اعوان الامارات العدوان الحقيقي للشعب السوداني مع المليشيا وقحت والحلو المعكوس إسما وأحزاب الخيبة والندم إنه القصاص العين بالعين والسن بالسن ومن قتل شعبنا عليه أن يستعد للمثل وهكذا والحساب ولد ووقتها سيكون من المهزوم وعندما نقول القصاص ندرك مانقول فقد ارتكبت امارات الشر والقتل كل التفاصيل المتعلقة بقتل شعبنا فقد دعمت المليشيا بوسائل الحركة والعربات القتالية والاسلحة المتنوعة والمسيرات بأنواعها ودفعت الاموال لجذب المرتزقة والمقاتلين بالوكالة والخبراء في الاسلحة وتفاصيل المعارك بعدها كشفت عن وجهها الحقيقي العدائي الملطخ بدماء أهل السودان من النساء والاطفال وكبار السن والمعاقين وغيرهم هكذا فعلت بشعبنا ورصدت مليارات الدولارات لقتالنا فوجدتنا جبالا لا تهدها او تحركها الرياح ثابتة تحمل علي ظهورها أفضال أهل السودان علي أل زايد وشعبهم

نقول القصاص ثم القصاص مع فرحة ومباركة الشعب السوداني لقيادته علي قطع العلاقات مع الامارات وهي رسالة هي الاقوي والاجدي مع المطالبة بإيقاف أي تصدير إذا كان ثروة زراعية او حيوانية أو الذهب أو أي نوع من انواع التبادل التجاري او الاقتصادي فهذه الدولة تخطط للسودان منذ وقت طويل عبر دول ترمي بثقلها لتفتيت السودان وتريد من ينوب عنها ووجدت ضالتها فيها لتكون محطة لمستعمرين يقودون خطة لتغيير الشرق الاوسط المسمي بالجديد وبدأت مراحله باكرا من العراق واليمن وليبيا وسوريا وغيرها من المحاور الدولية ويبقي السودان محروس بعد الله تعالي بقواته الباسلة وقيادته الرشيدة فبين المسيرات والدانات يظهر الشعب السوداني قويا ومنتصرا وماردا قاهرا للصعاب واقفا ومصطفا مع جيشه ومرحبا بقرارات قيادته وداعما لها ينشد المجد ويتطلع لمسيرة الوطن الظافرة ولن يرضي إلا بالقصاص من الامارات وكل من ارتكب المجازر وقتل الشعب السوداني

القصاص من امارات السوء والقتل والدمار

والقصاص من ال دقلو

والشعب ينتظر الحساب ويقاتلكم بجيشه المقدام

                         قاتل الله الامارات

         وقاتل الله ال دقلو

                   ولعنة الله علي القحاتة واعداء الشعب

          ومنتصرون بإذن الله

ودعتكم الله

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.