*قسمًا سننتصر… وهذا الشعب لا يُكسر*
*بقلم: عوض الله نواي* *مدير وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلام
*بقلم: عوض الله نواي*
*مدير وكالة One Press للتحقيقات الصحفية والإعلا*
*“إنه قسمٌ لو تعلمون عظيم”*
هكذا صدح صوت الفريق أول عبد الفتاح البرهان من بورتسودان، والسماء خلفه يعلوها دخان المسيرات الغادرة، ليعلن أن الحرب لم تنكسر فيها إرادة، بل اشتعل فيها العزم من جديد.
في بلدٍ تُصنع فيه المعجزات من بين الركام، قالها القائد الأعلى للقوات المسلحة:
*“نحن والشعب في صف واحد… وسننتصر.”*
واليوم، لا نقف خلف هذا القسم كصحافيين، بل كجنود للكلمة، نقسم معه، ونكتب:
سوف ننتصر، طال الزمان أو قصر.
⸻
*القوات المشتركة… قلب الميدان وعموده*
إن من يستمع للبرهان وهو يتحدث عن الصف الواحد، لا بد أن يُدرك أن القوات المشتركة ليست تفصيلًا هامشيًا، بل قلبٌ نابض في ساحة المعركة.
هي التي ثبتت في الجبال، وحمت الأطراف، وكانت دائمًا حيث يجب أن تكون.
من القوات المسلحة إلى المقاومة الشعبية، ومن الدعم النظامي إلى القوات المشتركة، تكوّنت منظومة سودانية خالصة، تصنع الأرض وتُحصّنها من الداخل، في مواجهة مليشيا تقاتل بوهم السيطرة لا بصدق الانتماء.
⸻
*الحرداو يشهد… والناس تعرف من نحن*
*الفزع نحنا، والخُطى نحنا، والبيوت فتّاحن*
*الجار نحمو، والضعيف نرفع ليهو السَنَن*
*ما بنبني عزّنا في ضعف ناس أو فتن*
*نحنا التِعبنا التاريخ… والتاريخ لا بجهلن*
بهذه الأبيات من شعر الحرداو ود أبو سن، نستدل على معدن الشعب السوداني،
شعب لا ينكسر، ولا تُرهبه الطائرات، ولا تُرغمه الصفقات.
⸻
*ما بعد الضربة… توحد ووضوح*
محاولة قصف بورتسودان لم تخلّف دمارًا فقط، بل خلّفت توحّدًا لم تشهده الجبهة من قبل:
• المقاومة الشعبية أعادت ترتيب صفوفها.
• القوات المشتركة شدّت قبضتها على الأرض.
• الجيش بدأ تحركًا أكثر جرأة.
• والقادة السياسيون خرجوا بخطاب موحّد.
*فإن كان الدخان الأسود غطّى السماء، فإن النية البيضاء توهجت من الأرض.*
⸻
*ساعة القصاص… تقترب*
*قالها البرهان بوضوح:*
“*كل من اعتدى على الشعب السوداني… ساعة القصاص ستأتي.*”
*وما بين هذا الوعد، وبين أزيز الرصاص، ثمة جبهة تنتصر كل يوم على المليشيا في الميدان.*
⸻
*خاتمة قسم… وليس سطورًا*
*السيف ما بينكسر في بيت عرف رنة الحدّ*
*والدهر لا بيزل شعباً طيّب وبالكرم متحدّ*
*والقصاص جاي… والباغي في دربو اتعدّد*
*ما دام فينا رجال، وساترنا ربٍّ ما بنردّ*
هذه ليست قصيدة…
بل قسم آخر.
قسم من الكلمات، يُجاور قسم البرهان بالسلاح:
*سوف ننتصر.*