الشعب السوداني لاينتظر من ظالم غير مسلم ان يطبق العدالة ويصنع الفرح في شعب مظلوم البحار امواجها تجاوبت مع الشعب السوداني الاصيل وهي تتلاطم وتخر وتهدر غضبا لما جري من ظلم تشابكت فيه ايادي المجرمين وتوحدت فيه رؤيتهم الخائبة لكنها لم تصنع مجدا او تفوقا للظالمينوقد رسمت
طنية الشعب السوداني المصطف حول قواته المسلحة والقوات المساندة كافة وعزة وكرامة الشعوب الحرة دفعت بالعالم كله الاهتمام بمجريات المحكمة الجائرة المعروفة علي مر التأريخ فالسودان ذهب لها بإدلة وبراهين سلمت لها واطلعت عليها وتأكد لها ثبوت الادانة مع الادلة لكن
هذا هو المتوقع من هذه المحكمة وقطع خيوط العدالة وهي تريد براءة المجرمين لانهم ( مجموعة من الدول المجرمة وخونة قحط) وتمييز الشعوب القوي يأكل الضعيف والانحياز المعلن والخفي فإذا عرفنا العدو ومن معه فبلاشك الإجابة ستكون واضحة وقطعا الامارات هي في وجه المدفع هي المخلب والمنفذ لهذه الجرائم الدولية لكن الاعداء كثر ومنهم الملون ومنهم السادة ومنهم خاطف اللونين وفي كل الحالات معروفون خطوات المحكمة تشكل بادرة خطيرة في العدالة والقانون الدولي ومسار العدالة الدولية وتترك فجوة واضحة بين الحاكم والمحكوم والمشتكي والشاكي وتجعل الفوارق كبيرة بعدم الوصول إليها بعدم جدوي التقاضي عندها
وهذه الخطوة تمثل داعما للامارات بمواصلة الدعم للمليشيا المتمردة وقتل الابرياء والابادة الجماعيةبعد ان اسست قواعد للارهاب الدولي المنظم وتدريب وتأهيل المجرمين ليواصلوا الجرائم والانتهاكات والترويع وهذا يبين أن المحكمة الدولية محكمة صممت علي ظلم المظلومين ونصرة الظالمين وتحقيق اهداف الاعداء وقاتلي الشعوب إنها الامارات القاتلة التي توشحت بدماء السودانيين وأكلت لحومهم وداست علي الرؤوس وانكرت فضلهم عليها ووزعت الادوار بينها والدول القاتلة معها لشعب السودان
المحكمة تسلمت ملف السودان بكل الادلة الموثقة التي تقف لوحدها شاهدا ودليلا هذا دون الشهود العيان لكن المحكمة سياسية ونازية ومتوافقة مع مجموعة الشر الاماراتي بالمؤسسات الدولية والدول الداعمة للحرب في السودان والقاتلة بدم بارد للشعب ومواطنيها هم من يدافعون عن الامارات في المحكمة ويفهمون لغة العملاء والمرتزقة وبالتالي فلابد من التدخل لنصرة موكلي الامارات من الدول اعداء السودان في المحكمة محل النقاش فشطب المحكمة لقضية السودان تم الترتيب لها مبكرا من خلال نظرات وهدوء من هم في المنصة فقتلوا روح ونص القانون ومنحوا الامارات مساحات للتمدد هي وأعوانها في القتل والتشريد ومواصلة انواع الارهاب والمزيد من المسيرات التي تضرب في الابرياء العزل والمحكمة المجرمة تفتح خطا اخرا للتمرد الاماراتي في السودان فالمحكمة تجاوزت الدعم الاماراتي عبر مطار ام جرس بتشاد والكفرة وغيرها بليبيا ومالي وافريقيا الوسطي وكينيا وأثيوبيا وأخيرا الصومال ثم المواقع الداخلية وأخرها مطار نيالا الذي ضرب فيه عدد من الطائرات الاماراتية المحملة بكل انواع الاسلحة وضبط افراد اماراتيين وجوازات وسيارات واسلحة وغيرها من الشواهد الدامغة بتورط دويلة الشر في قتل الشعب السوداني فالامارات قدمت صورة مليئة بدماء أهل السودان ونهب اموالهم وممتلكاتهم وواصلت في مشروع الاستيطان لعرب الشتات وسعت لسرقة ذهبهم
نعم نحن من اسس لكم دولتكم وهذا يكفي؛ لكن انتم لا عهد ولا ميثاق ولا ذمة عندكم معركة يخوضها الشعب السوداني ضد ( *امريكا_ واسرائيل_ والامارات الشر_ وكينيا _ وأثيوبيا – وتشاد _ ومالي – وجنوب السودان والنيجر- والاتحاد الافريقي- والايغاد- وليبيا- والاتحاد الاوروبي– وفرنسا- والمليشيا المتمردة — والقحاتة وشلة السفارات والمتعاونين والخلايا النائمة واحزاب الخيانة الوطنية* ) هذه هي المعلنة بخلاف المخفي فإدراك الامر واجب لإنه يوضح حجم التأمر الدولي الخارجي والداخلي علي الوطن
فالمحكمة بقرارها يجعل الموقف اكثر اشتعالا ويعطي الامارات الإشارة الخضراء بالمواصلة في تقديم الدعم للتمرد لقتل وضرب السودان والانتهاء من البني التحتية للسودان دون اي حساب لكن القوات المسلحة السودانية والاجهزة النظامية قادرة بحول الله وقدرته قادر علي دحر العدو وهزيمة المحكمة لان كل الادلة موجودة والعالم يعرف ان الامارات هي من ارتكبت كل هذه الجرائم والانتهاكات والممارسات الاجرامية وقدمت كل وسائل الدعم للمتمردين فالسودان تعرض لاكبر دمار وقتل وخراب لم يكن حتي في عهد التتار وتزيد المحكمة الدولية بالمواصلة فيه ضد شعب اعزل لا يعرف إلا العفة والشهامة والكرم فأكرم الاماراتيين بتأسيس دولتهم ونهضتها وعلمهم كل شئ لكنهم عقروا ناقتنا وأكلوا لحومنا وخانوا العهود وباعونا بثمن بخس لكن نحن السودانيون يعرفنا العالم كله ان لا ثمن لنا فثمننا لا يستطيع أي منكم توفيره:: لنا عزة وكرامة وشهامة وقوة وفي الرجال لم تلد حواء بعدنا قط فشكلنا عوامل الحياة وأسسنا دوافع النضال ورسمنا صور الوفاء فكان رجال السودان ونسائه يمثلون وطن قاعدته كل اجزائه لنا وطن
أما المجتمع الدولي فذاك لاضمير له ولاعهد فهو يعمل علي اشعال الحروب ويهرب من الواقع ويسوق الشعوب نحو الهاوية فأصبح ليس له دور بل ان المجتمع الدولي اصبحت الشعوب الحرة كلها لاتريد التعامل معه حتي تضمن سلامتها فقضية السودان مع المحكمة الدولية اثبتت مدي تأثير الضمير العالمي الميت علي مسارات العدالة وتصغير الشعوب وإحتقارها إلا السودان لا احد يستطيع احتقاره فالبرهان اليوم في الجزائر يحمل الامال مع قواتنا المسلحة نصرا ومجدا لسودان الشهداء والفدائيين ورسل الجهاد في سبيل الله والدين والوطن السودان اما محاكم فنحن لا ننتظر منها نصرا طالما خليفيتها من يكرهون الاسلام والسودان والزنوج والعروبة
المحكمة ليست اخر المطاف والحكاية لم تبدأ بعد
ولنا مواصلة