مسيرات مليشيا الإمارات الإرهابية …! 

الرادار / كتب : إبراهيم عربي

0 60

بعد هزيمتها عسكريا وطردها من الجزيرة والخرطوم وشد الوثاق عليها في كردفان وتضييق الخناق عليها دارفور ، لجأت إمارات بن زايد وعبر مليشياتها الإرهابية لاستهداف المدنيين بالمدافع والمسيرات الإستراتيجية الإنتحارية ، حيث أعلنت السلطات الصحية بنهر النيل اليوم الجمعة 25 أبريل 2025 ، عن مقتل (11) مدنيا وإصابة (18) آخرين بينهم أطفال ونساء وكبار جراء إستهداف مسيرات مليشيا الإمارات الإرهابية ، لعسكر إيواء النازحين بمركز التدريب المهني بالمقرن بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل ، إستقبلتهم المستشفيات في وضع صحي حرج تعانيها المستشفيات نفسها بسبب إنقطاع الكهرباء التي إستهدفتها مليشيا الإمارات الإرهاية في ذاتها ..!.

 

علي كل لازالت مسيرات مليشيا الدعم السريع الإرهابية المدعومة من قبل بن زايد إمارات (دويلة الشر) ، تقتل المواطنين الفارين من جحيم إنتهاكات مليشياتها الذين جاءوا عطبرة يبحثون عن الأمن وهم يرفععون أياديهم عالية مناجيين ربهم ومتضرعين إليه ، بينما يستهدفهم المتمرد عبد الرحيم طاحونة مع سبق الإصرار والترصد بعد أن أذاقتهم مليشياته الامرين ، حيث قتلتهم ونهبتهم وأفقرتهم وشردتهم من بيوتهم وظلت طاردهم بالمعسكرات في وقت صمت فيه المجتمع الدولي وماتت فيه المروءة وغاب فيه ضمير الإنسانية  ..!.

 

لازالت مليشيا دويلة الشر الإرهابية ، تستهدف المواطنين العزل في الدبة وأم درمان وارتكبت مجزرة بشرية جديدة في الزعفة في الإضية بغرب كردفان ومجازر بشرية في أم كدادة وبروش ومعسكري زمزم وأبوشوك للنازحين بالفاشر في شمال دارفور والتي صدت (207) هجوما لهذه المليشيا التي إرتكبت فيها مجازر بشرية غير آبهة بالقرار الأممي (2736) ولا يزال القصف فيها يتواصل بشكل يومي ولأكثر من مرة في اليوم قتلت المليشيا المئات من المدنيين ولم يتجاوز المجتمع الدولي والإقليمي حتي الآن مرحلة الشجب والإستنكار ..!.

 

تماما كما إستهدفت مليشيا الإمارات الإرهابية أماكن الخدمات لا سيما الكهرباء في عطبرة للمرة (الرابعة) بصورة ممنهجة ومن قبلها مروي والشوك وأم دباكر هي تعلم تماما مدى إرتباط خدمات المياه والمستشفيات وصنع الغذاء وغيرها من الخدمات الحيوية بالكهرباء ، وعندما تستهدف الكهرباء فإنها بلاشك تستهدف حياة الإنسان مباشرة وبل تتعمد التضييق عليه في حياته للقبول بمليشياتها الإرهابية ، ولكن علي الإمارات إن تعلم كما قالها لي أهل الفاشر أمس بكبرياء ، لن نقبل بالمليشيا ولن نرضخ ولن نستجيب لمطالب الإمارات ، باطن الأرض خير لنا من ظاهرها ..!.

 

علي كل لا يزال مسلسل الضغط الإماراتي مستمر في منهجيته بتعطيل الحياة فى السودان من خلال استهداف محطات الكهرباء وإيقاف عمل المستشفيات ومحطات المياه والتي تحرمه القوانين الدولية ، وبل قصدت تشريدهم حتي في المعسكرات التي لجأوا إليها فارين بأسرهم ..!.

 

الثابت أن هذه المسيرات دفع بها بن زايد الإمارات وكيل الصهيونية خادم اليهود ، وبعلم المجتمع الدولي والإقليمي وإنها تنطلق من مطار نيالا والبعض الأكبر تنطلق من مطار أم جرس من الجارة تشاد بإتفاق بين الإثنين التعيس وخايب الرجا (بن زايد وكاكا) وبكل أسف شعبي الإمارات وتشاد يعلمون هذا الإستعداء وهذه الصفقات السيئة والمتاجرة بدماء السودانيين ..!.

الرادار .. الجمعة 25 أبريل 2025 .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.