🟢وجع الحروف.. شمال كردفان: (سفافي الريح ومخباط الجرن)..1*
كتب : إبراهيم احمد جمعة
والمفردة أعلاه موغلة في المحلية وأهل الدراية يربطون بين حركة الريح ومخباط الجرن والمهرة من أهل الدراية يديرون المعركة في هذا الميدان المتسع وفي الأمر إجابة لأصحاب الاسئلة الاستفهامية والاستنكارية من شاكلة اين الهجانة؟ واين الصياد؟.
🥏في وقت كان الجيش يدير معركته في أكثر من موقع عبر الطيران في شمال كردفان كانت المليشيا ترتكب جريمة أخرى لتضاف إلى حصيلة جرائم حربها في شمال كردفان فقصفت مدينة الأبيض قصفا عشوائيا أودى بحياة (6) مواطنين وجرح (24) آخرين لتصبح فراغات المشهد الصورية مساحة لأهل التعبئة السالبة لأنه بالتأكيد بعيدون عن ميدان المعركة.
🥏في دار الريح التي اتخذت منها المليشيا مسارا لمتحركاتها نفذ الطيران ضربة لمتحرك اتخذ من منطقة العنبج والاودية المتاخمة لها غرب الخودة ووادي غليان والعديد وام رمته والسيال ووادي ابو صبر الواقع على بعد (21) شمال كجمر مسرحا للتمركز والتشوين فهل تكفي سخونة المسارح لتصبح دليلا على حركة الجيش؟
🥏أما في مسرح القطاع الغربي لمدينة الأبيض الممتد من حلة اسد وعلى طول مسار السكيران تلقت المليشيا ضربة قاسية في الجبيل الاخيضر الواقع على بعد ثلاثة كيلو متر شمال منطقة ابو حراز بالإضافة إلى منطقة الجناين في ابوحراز ومنطقة بليط ووفق افادة مصادر الزاوية فقد خسرت المليشيا عدد (149) عنصرا بين هالك وجريح وهي حصيلة أولية قابلة للزيادة وهو ما يعادل نسبة 7% من يومية قوة القطاع المنتشرة على عدد من المواقع من بينهم (63) قتيل و(86) نقل بعضهم لمنطقة ابوزبد والعدد الأكبر إلى منطقة أم صميمه ومن بين القتلى ثلاثة من الضباط من بينهم الرائد سليمان السليك من أبناء (تلس) والآخر هو المصارع المدبر والنقيب (علي) من أبناء دار الريح والإشارة الأخيرة جملة مفتاحية تطرح أكثر من سؤال هل تصبح دار الريح أرضا لمعركة الخلاص؟
🥏وتصبح الضربة الاخرى موقع الورشال الواقع في القطاع الجنوبي لمحلية شيكان والتي تسعي القوة الموجودة إلى زعزعة الأمن على مسار طريق الرهد الأبيض ونهب القرى الواقعة غرب تردة الرهد وأحدثت الضربة خسائر مقدرة وسط القوة التي اتخذت من الأشجار الضخمة مساحة للمقيل فهل تكشف الضربات المتتالية عن نهج مدروس لكسر شوكة القوة وهل تمنح الحركة المواطن مساحة من الامان العام.
🥏الإشارات اعلاه تصبح عنوانا لاستعادة زمام المبادرة وتوجيها إيجابيا لخطة الحكومة بالولاية الرامية لتطبيع الحياة وإعادة دورة الإنتاج وتوسعة الرقعة الأمنية ويكفي أن الحكومة رغم مشاغبات المليشيا ومحاولة توجيه دفة الرأي العام واثارة الغبار تظل هي متقدمة على ما سواها وتخاطب شعبها بخطاب المنتصر لأن الشعب صبر طوال سنين الحرب وكان سباقا ومبادرا فهل تجدد الحكومة هياكلها وترمم بيتها الداخلي؟
ولنا عودة
وجع الحروف
الأبيض
الأحد 9 /3 /2025