تقرير أممي خطير عن انتهاكات مليشيا اادعم السريع شمال الخرطوم
متابعات : المدقاق الإخبارية
كشفت مصادر العثور على (550) مقبرة جماعية لضحايا التعذيب على يد مليشيا الدعم السريع المتمردة في الخرطوم بحري ، وقالت (هيومن رايتس) مركز الاحتجاز والمقبرة الجماعية أحد أكبر مواقع الجرائم الفظيعة المُكنشفة منذ بدء الحرب .
وأعلنت صحيفة (الغارديان) البريطانية ، الجمعة السابع من مارس 2025 ، استناداً إلى أدلة ميدانية وشهادات ناجين، عن اكتشاف مقبرة جماعية سرية شمال الخرطوم، يُعتقد أنها تضم أكثر من (550) ضحية تعرضوا للتعذيب أو التجويع حتى الموت على يد قوات الدعم السريع .
يقع الموقع في منطقة قري بالخرطوم بحري، بالقرب من قاعدة عسكرية سابقة لهذه القوات، والتي استعادها الجيش السوداني مؤخرا، حيث تم العثور على مركز إحتجاز يحتوي على غرف تعذيب وقيود معلقة على الأبواب ، مع بقع دماء على الأرض
وأفاد ناجون من المركز، الذي يقع على بعد 70 كيلومترًا شمال العاصمة، بأنهم تعرضوا للتعذيب المتكرر، في حين أظهرت الفحوصات الطبية التي أُجريت لهم علامات تعذيب وسوء تغذية شديد
وقال الدكتور هشام الشيخ، الذي فحص 135 من الناجين، إن بعضهم كانوا في حالة صدمة شديدة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحدث أو المشي، مضيفاً أن آثار الضرب والجروح الناتجة عن التعذيب كانت واضحة على أجسادهم
وفي محيط القاعدة، تم العثور على موقع دفن جماعي يضم أكثر من 550 قبرًا غير مميز، حُفرت حديثًا، ويبدو أن بعضها يحتوي على جثث متعددة.
وأكدت صور الأقمار الصناعية أن القبور لم تكن موجودة قبل اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، لكنها بدأت بالظهور بعد احتلال قوات الدعم السريع للقاعدة. وتُظهر الصور الملتقطة في مايو 2024 عددًا كبيرًا من التلال الصغيرة الممتدة على مساحة 200 متر، وهو ما يعزز الشبهات حول وقوع جرائم حرب في الموقع.
وأثارت هذه الاكتشافات تساؤلات حول مصداقية قوات الدعم السريع، خاصة بعد توقيعها مؤخرًا على ميثاق سياسي في كينيا لتأسيس حكومة موازية في المناطق التي تسيطر عليها وبحسب الغارديان، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن مركز الاحتجاز والمقبرة قد يشكلان أحد أكبر مواقع الجرائم الفظيعة المكتشفة منذ بدء الحرب، داعيةً إلى منح محققي جرائم الحرب التابعين للأمم المتحدة حق الوصول إلى الموقع
العثور على 550 مقبرة جماعية لضحايا التعذيب على يد مليشيا الدعم السريع في الخرطوم بحري
”هيومن رايتس”: مركز الاحتجاز والمقبرة الجماعية أحد أكبر مواقع الجرائم الفظيعة المُكنشفة منذ بدء الحرب
أعلنت صحيفة “الغارديان” البريطانية، اليوم الجمعة، استناداً إلى أدلة ميدانية وشهادات ناجين، عن اكتشاف مقبرة جماعية سرية شمال الخرطوم، يُعتقد أنها تضم أكثر من 550 ضحية تعرضوا للتعذيب أو التجويع حتى الموت على يد قوات الدعم السريع.
يقع الموقع في منطقة قري بالخرطوم بحري، بالقرب من قاعدة عسكرية سابقة لهذه القوات، والتي استعادها الجيش السوداني مؤخرا، حيث تم العثور على مركز احتجاز يحتوي على غرف تعذيب وقيود معلقة على الأبواب، مع بقع دماء على الأرض.
وأفاد ناجون من المركز، الذي يقع على بعد 70 كيلومترًا شمال العاصمة، بأنهم تعرضوا للتعذيب المتكرر، في حين أظهرت الفحوصات الطبية التي أُجريت لهم علامات تعذيب وسوء تغذية شديد.
وقال الدكتور هشام الشيخ، الذي فحص 135 من الناجين، إن بعضهم كانوا في حالة صدمة شديدة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحدث أو المشي، مضيفاً أن آثار الضرب والجروح الناتجة عن التعذيب كانت واضحة على أجسادهم.
وفي محيط القاعدة، تم العثور على موقع دفن جماعي يضم أكثر من 550 قبرًا غير مميز، حُفرت حديثًا، ويبدو أن بعضها يحتوي على جثث متعددة.
وأكدت صور الأقمار الصناعية أن القبور لم تكن موجودة قبل اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، لكنها بدأت بالظهور بعد احتلال قوات الدعم السريع للقاعدة. وتُظهر الصور الملتقطة في مايو 2024 عددًا كبيرًا من التلال الصغيرة الممتدة على مساحة 200 متر، وهو ما يعزز الشبهات حول وقوع جرائم حرب في الموقع.
وأثارت هذه الاكتشافات تساؤلات حول مصداقية قوات الدعم السريع، خاصة بعد توقيعها مؤخرًا على ميثاق سياسي في كينيا لتأسيس حكومة موازية في المناطق التي تسيطر عليها.
وبحسب الغارديان، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن مركز الاحتجاز والمقبرة قد يشكلان أحد أكبر مواقع الجرائم الفظيعة المكتشفة منذ بدء الحرب، داعيةً إلى منح محققي جرائم الحرب التابعين للأمم المتحدة حق الوصول إلى الموقع.
العثور على 550 مقبرة جماعية لضحايا التعذيب على يد مليشيا الدعم السريع في الخرطوم بحري
”هيومن رايتس”: مركز الاحتجاز والمقبرة الجماعية أحد أكبر مواقع الجرائم الفظيعة المُكنشفة منذ بدء الحرب
أعلنت صحيفة “الغارديان” البريطانية، اليوم الجمعة، استناداً إلى أدلة ميدانية وشهادات ناجين، عن اكتشاف مقبرة جماعية سرية شمال الخرطوم، يُعتقد أنها تضم أكثر من 550 ضحية تعرضوا للتعذيب أو التجويع حتى الموت على يد قوات الدعم السريع.
يقع الموقع في منطقة قري بالخرطوم بحري، بالقرب من قاعدة عسكرية سابقة لهذه القوات، والتي استعادها الجيش السوداني مؤخرا، حيث تم العثور على مركز احتجاز يحتوي على غرف تعذيب وقيود معلقة على الأبواب، مع بقع دماء على الأرض.
وأفاد ناجون من المركز، الذي يقع على بعد 70 كيلومترًا شمال العاصمة، بأنهم تعرضوا للتعذيب المتكرر، في حين أظهرت الفحوصات الطبية التي أُجريت لهم علامات تعذيب وسوء تغذية شديد.
وقال الدكتور هشام الشيخ، الذي فحص 135 من الناجين، إن بعضهم كانوا في حالة صدمة شديدة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من التحدث أو المشي، مضيفاً أن آثار الضرب والجروح الناتجة عن التعذيب كانت واضحة على أجسادهم.
وفي محيط القاعدة، تم العثور على موقع دفن جماعي يضم أكثر من 550 قبرًا غير مميز، حُفرت حديثًا، ويبدو أن بعضها يحتوي على جثث متعددة.
وأكدت صور الأقمار الصناعية أن القبور لم تكن موجودة قبل اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، لكنها بدأت بالظهور بعد احتلال قوات الدعم السريع للقاعدة. وتُظهر الصور الملتقطة في مايو 2024 عددًا كبيرًا من التلال الصغيرة الممتدة على مساحة 200 متر، وهو ما يعزز الشبهات حول وقوع جرائم حرب في الموقع.
وأثارت هذه الاكتشافات تساؤلات حول مصداقية قوات الدعم السريع، خاصة بعد توقيعها مؤخرًا على ميثاق سياسي في كينيا لتأسيس حكومة موازية في المناطق التي تسيطر عليها. وبحسب الغارديان، قالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن مركز الاحتجاز والمقبرة قد يشكلان أحد أكبر مواقع الجرائم الفظيعة المكتشفة منذ بدء الحرب، داعيةً إلى منح محققي جرائم الحرب التابعين للأمم المتحدة حق الوصول إلى الموقع