(المدقاق الإخبارية) تورد تفاصيل سقوط طائرة عسكرية بالإسكان كرري .
.
متابعات : المدقاق الإخبارية
سقطت أمس الثلاثاء 25 فبراير 2025 ، طائرة أنتينوف عسكرية في منازل متجاورة بالاسكان الحارة (75) كرري في أم درمان قالت ولاية الخرطوم أن الحادث أسفر عن استشهاد عدد من العسكريين والمدنيين ، مؤكدة أن والي الولاية أحمد عثمان حمزة خف لمسرح الحادث ووقف على أعمال إخماد الحريق
وإنتشال الجثث بواسطة فرق الدفاع المدني التى وصلت الى الموقع فيما باشرت وزارة الصحة ولاية الخرطوم إسعاف المصابين بعربات الاسعاف واستقبلت مشرحة مستشفى النو (19) جثة للشهداء و(5) من الجرحى واخضع المصابين من المواطنين المدنيين وبينهم أثنين أطفال أشقاء أحدهما رضيع للعلاج ، وترحم الوالي والدكتور فتح الرحمن محمد الأمين مدير عام وزارة الصحة الوزير المكلف على الشهداء ، فيما ظل مدراء الإدارات العامة بوزارة الصحة متواجدين بالمستشفى وعلى رأسهم مدير إدارة الطب العلاجي دكتور أحمد البشير فضل الله والمدير العام للمستشفى دكتور جمال الطيب .
فيما كشف الزميل الإعلامي مروان ابراهيم وهو شاهد
علي حادثة تحطم الطائرة بامدرمان ، بحكم تواجده السكني هناك في منطقة امدرمان الإسكان (76)
وقال أن الطائرة المعنية سقطت الساعة (8:40) مساءا في الحارة (75) إسكان وكانت قد حلقت علي رؤوسهم علي إرتفاع منخفض جدا ، وقال بعد دقائق معدودة سمعوا صوت إرتطامها وإرتفاع ألسنة اللهب والدخان حيث هرعوا لموقع الإرتطام ووجدوها قد سقطت علي منزلين أو (ثلاثة) وإصطدمت بعدد من أعمدة الكهرباء .
أكد مروان أن المواطنين المتواجدين بالقرب من المنطقة هرعوا بسرعة لموقع الحدث بغرض الدعم والمساندة بجانب عدد كبير من القوات النظامية بمختلف رتبهم مسميات إنتماءاتهم ، وهي شيمة من شيم الشعب السوداني ، وأعقبها توالي حضور سيارات الإسعاف والدفاع المدني من مختلف الجهات ، وقال أن لحظات الإطفاء إستغرقت زمن طويل ولكن بفضل جهود جميع المتواجدين تمت السيطرة علي الحرائق .
وقال الزميل مروان إنه شاهد في تلك اللحظات رب أسرة يقف في مكان قصي ويدعو ويديه مرفوعة إلي السماء ، لفت نظري إليه أحد الإخوة الأعزاء ، وعرف منه إنه فقد خمسة من أطفاله ونجا هو وزوجته ، وقال مروان إنه نبه بعض الأخوة من جهاز الأمن والمخابرات الوطني الذين كانوا يقفوا بجانبه بضرورة موآسات هذا الاب المكلوم في تلك اللحظات العصيبة التي تحتاج لصبر عصي وكانوا يطمئنونه ويربتون علي كتفه بأن نجاتهم واردة وما عليه إلا الدعاء وكان صابرا ومحتسبا وثابتا .
وكشف مروان إنه من خلال تجوالهم في تلك اللحظات وحسب المعلومات التي تحصلوا عليها بأن الطائرة أقلعت من وادي سيدنا وسقطت بعد دقائق وكانت تقل عسكريين ومدنيين وفي تلك اللحظات تدافعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني ، وقال كانت هنالك صعوبات جمة في الدخول لموقع السقوط وتم كسر الحائط الخارجي حتي تتمكن سيارات الإسعاف والدفاع المدني لممارسة عملها في إسعاف الناجين وإطفاء الحرائق .
وقال مروان إنه كان يتابع وقام بحمل (ثلاثة) من الجثث مع الناس تم تكفينها سريعا بواسطة مشمعات مخصصة للجثث لترتفع حصيلة المتوفين إلي (ثمانية) والمصابين (2) تم إسعافهم لمستشفي النو ، وقال حسب تصريحات مقتضبة من الجهات الصحية إرتفعت حصيلة ضحايا الحادث المتوفين لأكثر من ذلك .
وقال مروان أنهم ظلوا مرابطين والجميع ينتظر للإفصاح عن هوية المصابين والمتوفين لكن القوات الموجودة في المنطقة وحفاظا علي النظام وعدم إستغلال هذا الحادث وخاصة أن بين الموجودين من أراد الإستئثار بسبق صحفي ولكن تم التعامل مع هذا الأمر بحسم شديد جدا .
فيما صدر تعميم صحفي من قبل الناطق الرسمي بأسم القوات المسلحة حالا قال فيه تحطمت إحدى طائرات القوات المسلحة أثناء إقلاعها من مطار وادي سيدنا مساء اليوم واحتسبوا عددا من الشهداء وعدد من المصابين عسكريين ومدنيين ، جرى إسعاف المصابين بينما تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على الحريق بموقع تحطم الطائرة بالإسكان الحارة (75) ، وترحم علي الشهداء وتمنى عاجل الشفاء للمصابين .
لم يوضح الناطق الرسمي طبيعة الرحلة ، إلا أن المصادر أكدت أن الطائرة لم تكن في مهمة عسكرية وحدث لها عطل فني ، واكدت أن أبرز من فيها طاقم الطائرة الرائد ايمن الخطيب الدفعة (54)
والرائد شمس الدين الدفعة (54) والنقيب المعتصم الدفعة (59) وملازم أول حسن بدر الدين الدفعة (61) .
بينما تعجبت مصادر عن سقوط طائرتين للقوات المسلحة خلال (72) وأودت بحياة عدد من الضباط وقالت أن الطائرة التي سقطت أمس الاول في نيالا هي طائرة إمداد يوشن ، فيما سقطت هذه الطائرة بالإسكان انتينوف وقالوا كانت تحت صيانة فريق صيانة أوكراني جديد طلع ومن بين الذين علي متنها اللواء بحر وعدد من الضباط وحصل عطل مفاجئ مما ادى إلى سقوطها ، وطالب بعض المراقبين بالتحقيق .
وقد تباينت الانباء بشأن اللواء بحر أحمد بحر ، فيهم من قال إنه الان في شندي ومنهم من قال إنه وصل من شندي برفقة رئيس الاركان وكانوا في عزاء زميلهم قائد الطتئرة التي سقطت بنيالا وذهب عقب حصوره بالطائرة التي سقطت وبالتالي هو ضمن شهداء الطائرة التي سقطت قبل قليل في أم درمان .
فيما إحتسبت هيئة كردفان الشعبية لنصرة الوطن الشهداء عند الله تعالى وقالت إنهم زمرة من أبناء السودان الأوفياء من العسكريين والمدنيين ، الذين بذلوا المهج والأرواح فداء لتراب هذا الوطن ، لا تزكيهم علي الله عز وجل ، وقد لبوا نداء ربهم شهداء في حادثة الطائرة العسكرية التي سقطت أمس الثلاثاء 25 فبراير 2025 بالإسكان بكرري في أم درمان ، وحادثة طائرة نيالا الإثنين 24 فبراير 2025 .
وعلي رأسهم ..
اللواء ركن / بحر أحمد بحر قائد منطقة الخرطوم العسكرية سابقا ، قائد منطقة بحري العسكرية حاليا
اللواء ركن طيار / أبو القاسم على رحمة الله قائد العمليات الجوية وقائد قاعدة الخرطوم الجوية
العقيد جوي / مدثر عبد الرحمن
مقدم / عوض أيوب
مقدم / وضاح الطيب
مقدم / معتز الغامدي
رائد / أيمن الخطيب
رائد / طيار شمس الدين حسن
رائد / طيار أيمن عبد الله ادم الخطيب .
رائد / كمال السيد فريد
نقيب فني جوي / عماد عبد المطلب
مساعد فني تحميل / اسماعيل ناصر (أوكسجين)
وآخرين من العسكريين والمدنيين .
وتابعت الهيئة تحتسب كل شهداء معركة الكرامة في الدفاع عن السودان أرضا وشعبا وكل الذين بذلوا دماءهم رخيصة لأجل الوطن على مر تأريخ السودان ، نسأل الله أن يتقبلهم الله جميعا في جنات عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين .
وقالت أن الهيئة إذ تحتسب هؤلاء وتعزي القيادة العامة للقوات المسلحة قيادة وضباط وضباط صف وجنود ، كما تعزي الأمة السودانية جمعاء وأهل كردفان خاصة ، وتعزي قيادتها وأعضائها بهذا المصاب الجلل .
واضافت التعازي موصولة لأهاليهم وأسرهم الكريمة وللجميع ،
ونسأل الله لهم الرحمة والمغفرة جميعا وعاجل الشفاء للمصابين .
إنا لله وإنا إليه راجعون
الأمانة العامة
26 فبراير 2025 .