الشرطة في محليتي الرهد وام روابة ضرورة المواكبة للمرحلة القادمة
”””””””””””””””””’
📌الجيلي بشير الناير
————
المواقف الوطنية والتأريخية للشرطة السودانية لا يمكن حصرها فهي مشهود لها بالتجرد ونكران الذات والعمل في أحلك المواقف فقد عملت الشرطة في ظروف الحرب والسلم وإدارة الازمات
وظلت الشرطة السودانية بصفة عامة وشرطة ولاية شمال كردفان بصفة خاصة ولازالت تواصل في العطاء الوطني وتقدم التضحيات في كل المواقف الوطنية وهي تتشرف بالمشاركة في كل المسارح واثبتت في معركة الكرامة جهودها ودورها القوي في دحر العدو فهي مؤسسة وطنية تعاملت مع الأحداث وفق القانون وادت ماعليها رغم هذه الظروف القاهرة فقد وقف المواطن شاهدا علي ادوارها التي جعلت الامن والاستقرار فبلاشك الشعب السوداني يشكر لها هذه التضحيات ويقف معها”” لأن الامن مسؤولية الجميع لكن مانريد ان نلفت له شرطة ولاية شمال كردفان من واقع الفائدة العامة وعكس الرأي العام الذي يتشكل في محليتي الرهد وام روابة بعد تحرير المحليتين من دنس التمرد فلابد من دعم اقسام الشرطة بالمعدات والاليات والاحتياجات والكوادر الفاعلة التي تؤدي العمل للمواطن من ضابط وضباط الصف والجنود خاصة وأن المواطن يحتاج للكثير من الشرطة في التأمين وفتح البلاغات ضد الاانتهاكات والجرائم والسرقات التي مورست ضد المواطن وتحتاج الي التعامل بالسرعة وتوجيه المواطن بتدوين البلاغات وكيفية ذلك” ورسالتي لسعادة اللواء شرطة دكتور عبد الله عبد الرحمن مدير شرطة الولاية والرجل يتمتع بشخصية مهنية عالية ويتعامل مع كل الأحداث ويستمع لكل الرسائل التي تأتي من المواطن أو من أي جهة تريد تحقيق الامن والسلام والاستقرار بكوادر تتماشي مع تحولات المرحلة وتتعامل مع ظروف ووضعية المرحلة بعد التحرير فقد تشتت كوادر شرطة المحليتين بعد الاعتداء من التمرد عليها وعلي اقسامها وتوزعت بين الولاية والولايات الاخري فهي كوادر وطنية مشهود لها بالاداء المسؤول رغم إنها تواجه كل الظروف والعمل من واقع ان المحليتين شهدتا موجات نزوح كبيرة من ولاية جنوب كردفان خاصة المحليات الشرقية وهذا رمي بظلاله علي التوسع الكبير في السكن وإنتشار الجريمة ولكن رغم ذلك الشرطة كانت صاحية وواعية وتؤدي دورها وتنجز مهامها لكن بعد معركة الكرامة وما تكشف فيها من اعتداءات وجرائم فإن محليتي الرهد وام روابة سعادة مدير شرطة الولاية تحتاج منكم لرعاية خاصة ودعم اكثر خصوصية وتوجيهات ساندة للانفاذ والضرب بقوة علي التمرد والمتعاونين الذين تأذت منهم قطاعات الشعب والشرطة ادوارها القانونية والوقائية وكشف الجريمة لا أحد ينكرها فهي عملت في كل الظروف وتجد من الشعب الوقفة والدعم والاسناد وكشف المجرمين علي الشعب ويقوم بدوره الامني المتضامن مع الشرطة
فالرهد وأم روابة محليتان مهمتان في الخارطة الوطنية سياسيا إقتصاديا وإجتماعيا وثقافيا ورياضيا وينتظرهما دورا محموريا في بناء ما دمرته الحرب ومليشيا ال دقلو الارهابية ولاهمية المرحلة فإن المحليتين يحتاجان لخطة تشاركية تقوم علي دور الشرطة وجهود المواطن الذي يجب أن يساند ويقدم المعلومات للشرطة بحس وطني دون أي تحفظات وهنا يجب ان تكون ردة فعل الشرطة سريعا مع تعاون وتجاوب المواطن حتي يتحقق الامن بالمحليتين بعد عمليات التحرير فقد كشفت الحرب ان المحليتين شهدا اعتداءات كبيرة من قبل المليشيا الفاجرة ودمرت مواقع الشرطة ونهبت كل الممتلكات وسرقت الأسلحة والزخيرة ووسائل الحركة ولم تترك لها من البني التحتية شيئا إلا ودمرته وهذا يحتاج الي وقفة ودعم لها وحتي الي منازل افراد الشرطة لم تسلم من النهب والحرق والسلب والاعتداء علي افراد الشرطة من المليشيا في واحدة من أبشع الجرائم الانسانية والتعدي علي القانون الوطني والدولي
المرحلة القادمة سعادة اللواء شرطة عبد الله عبد الرحمن وانت قطعا ادري بها ومؤكد واضع لها مع قياداتك التحوطات اللازمة لكنها في الرهد وام روابة تحتاج منكم للسرعة والتوجيهات والمتابعة ووضع الكوادر المناسبة لمواكبة المرحلة ولا احد يتدخل في عملكم ولا احد يشك في تفانيكم وتفاني كل كوادر الشرطة السودانية بل هي امال وتطلعات مواطني المحليتين لبتر ومغاقية كل من اعتدي وقتل ونهب ووصف للعدو منازل واسر المواطنين وهذه تحتاج للسرعة قبل هروب المجرمين فالكل يعرف ويعترف باالادوار العظيمة التي سطرتها الشرطة في كافة المواقع ويكفي دورها البطولي في معركة الكرامة وتقديمها للشهداء والجرحي والمفقودين وثباتها في القتال وتحملها لامانة التكليف
لكن الرهد وام روابة محليتان متلازمتان إمتدت ايادي الغدر لمواطنهما من التمرد المسنود من المتعاونين وهؤلاء يعتبرون من أخطر الخونة والمجرمين ويجب ان يجدوا عقابهم وبسرعة فقد اوصلوا العدو الي كل مواقع الدولة ومنازل المواطنين والحرائر فلابد من عقاب أي مجرم ومساعد لهؤلاء المجرمين ومركد ان الشرطة تتمتع بحسها الوطني والمهني الذي يجعلها قادرة علي كشف ومعاقية المجرمين
وأيادي الشعب تتشابك مع ايادي الشرطة لانجاز وتعمير مادمرته الحرب والامن مسؤولية الجميع
السبت
٢٢/٢/٢٠٢٥م