سايرين يندد بتواطوء كينيا ويشيد بصمود إدارة الحياة البرية

5

متابعات : المدقاق الإخبارية 

ندد الفريق شرطة خليل الباشا سايرين وزير الداخلية بموقف الحكومة الكينية وقال إنها خرقت مواثيق الاتحاد الافريقي وعلاقات حسن الجوار بموقفها المتواطئ مع مليشيا الدعم ورعايتها المباشرة لأنشطتها التامرية التي تستهدف وحدة السودان أرضا وشعبا .


واكد وزير الداخلية لدي حديثه في الملتقي التنويري الرابع عشر الذي درجت علي تنظيمه وزارة الثقافة والإعلام ، أكد علي قدرة القوات المسلحة وحلفائها علي إلحاق الهزيمة بمليشيا الدعم السريع وإفشال كل المخططات والمؤتمرات التي تحاك ضد الوطن
مشيدا بالإنتصارات المتوالية على المليشيا مشييدا بكافة المجاهدات من قبل القوات العسكرية (جيش ، أمن ، شرطة) والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية والمستنفرين في معركة الكرامة ودورها في تحرير مدينتي أم روابة والرهد أبو دكنة .

وكشف الوزير عن حجم إنتهاكات المليشيا بحق حيوانات الحياة البرية والأضرار التي سببتها بالاعتداء السافر علي الحدائق والمحميات والمباني مفزلكا تاريخها وتطوراتها وأدوارها حتي أصبحت تشمل مجالات عدة وتعني وتعبر عن التنوع البيولوجي أو الحيوي وأهميته في المحافظة على الصحة والسلامة ويرتبط بالحياة البرية الطبيعة والثروة الحيوانية والغابية والزراعية والإنسانية وغيرها من الجوانب التي أصبحت مقرونة بالبيئة والطبيعة .

وتالع سايرين أن لها فوائد واسهامات في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية والابحاث العلمية، واكد الوزير أن ضرورة الالتزام بالقيم الانسانية داعيا الي ضرورة الاستفادة منها وتوظيفها واستثمارها اقتصاديا .
وأستعرض اللواء عصام الدين مدير الإدارة العامة لإدارة الحياة البرية تاريخ إنشاءها وقال يعود للعام 1902 بصفة رسمية ،
كاشفا عن حجم الأضرار التي تعرض لها المزارع ومحميات الحدائق جراء انتهاكات المليشيا المتمردة لعدد (13) مزرعة في منطقة الخرطوم إضافة إلى الحيوانات التي تم قتلها أثناء الحرب وأشار اللواء عصام الدين رغم التحديات الا أن هنالك مجهودات كبيرة بذلت بشأن إجلاء بعض الحيوانات البرية بالتنسيق مع منظمة المخالب الأربعة النمساوية في ترحيل وإجلاء الحيوانات إلى دولة الأردن بغرض المحافظة عليها من الانقراض .

وأبان أن هنالك معاهدات واتفاقيات دولية تحدد نظام الكوته مع منظمة التجارة العالمية للدول المهتمة بتحسين الموارد واستدامتها في تنمية الاقتصاد وتساعد في تطويرها في كيفية التعامل معها في جلب العملات الأجنبية الصعبة لتغذية خزانة الدولة .

واوضح أن السودان من ضمن الدول المصدرة لحيوانات الحياة البرية وقال ان الحياة البرية كمورد لدينا شركاء في العمل في مجال الحماية البرية للمحافظة على البيئة والطبيعة في المحميات كمحمية الدندر والردوم وقطاعات المراعي والزراعة والثروة الحيوانية والغابات وغيرها من اجل منع حدوث أي مسألة قانونية تتعلق المحميات تمنع منعا باتا في الدخول عليها الا عبر تصاديق أو تصريح . 

وقال أن إلادارة تعاني من القطع الجائر والزراعة والحرائق المستمرة وغيرها من المشاكل التي تواجه الحياة البرية الا أنها تساهم بشكل كبير في زيادة الدخل القومي وتحسين الاقتصاد الوطني وقال سيادته هنالك فرص كبيرة وبروتوكولات واتفاقيات وتعاون اخري تصادق عليها الحكومة متمثلة في وزارة الداخلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.