الحركة الشعبية الحلو و الشيطان ابولمبة

متابعات المدقاق الإخبارية

0 7

من زاوية الأنسنة والإنسانية والإحساس الوطني والانتماء الأيدلوجي لمجتمع عاش طولا وعرضا يدفع فاتورة المستعمر باغلاق مناطقة عبر القانون والتسلط الاستعماري سابقا وجد الفريق اول شمس الدين كباشي وبحكم مسئوليته الكلية وخصوصيته الجزئية انه لابد ان ينقذ اهله ورسائلهم تصله اما فرادا او جماعات او حتى عبر الإحساس الأسري بان واقع السودان الشامل بإفرازات الحرب دخل العظم بالحاجة والفاقة وسط جبال النوبة ولابد من حركة ترفع ولو قليل من هذا الهم المثقل عليه كمسؤل في الصف الاول يقود غمار حرب الكرامة فكان التواصل مع قيادة الحركة الشعبية وحلوها للتفاكر حول ادخال الإغاثة الى الجبال لرفع العبئ من معانات المجتمع هناك وانقاذ ما يمكن انقاذه. وكانت لحظة تاريخيّة حركة الاحاسيس ورفعت وتيرة الامل في ان تضع الحركة الشعبية وحلوها كل غضبها على حكومات المركز وتتوجه بصدر مفتوح نحو نداء الوطن والقومية والسيادة التي باتت على شفاه حفرة من سقوط السودان والذي إذا حدث حينها لا حركة ولا حلوها تبقى فقد تزروها رياح التغيير الاستراتيجي للحرب المشتعلة والحركة الشعبية ستكون لأمراء الماهرية حين يستلمون السودان عبارة عن بعوضة تفعص بالأصابع ويغلق طنينها الى الأبد وان تكون جبال النوبة تلال العرب حتى تكون حديقة خلفية لترويض ورعي حصين الجماعات الوافدة المستعمرة المالكة الجديدة للأرض. انطلق الجنرال كباشي بكل مسؤلية وطنية سعيا لإنقاذ تلك القومية كما اسلفنا وخاصة ان الحرب أكلت الضرع واحرقت الزرع والزراع. وعلى خلفية ذلك وأمل وترقب مجتمعات الجبال كان التقاء الجنرال بالحلو وكانت جوبا مسرح للتفائل وباب للأمل القادم وكان الانتظار اطول من نيران الحرب المشتعلة والقلوب تخفق تنتظر ان يبث المراقب صوت البشارة ان الشاحنات تدخل إلى الجبال وهي تحمل أطنان من الأطعمة للأطفال والعجزة و ادوية التداوي من امرض لجئ الناس للخلاص منها إلى حضن الطبيعة وروح التراث الغابر. وفعلا كان التوقع والتوقيع والفرح وكان الحلو حينها فعلا حلوا مذاقة وطاعم مذاق مواقفه وموافقته لما حمله الجنرال. ولكن هل يترك الشيطان ابو لمبة الحركة الشعبية وحلوها لينتصروا عليه عبر سكوك الوطنية التي اخرجوها من كهوف اجدادهم بالطبع لا فقد قال لهم ابو لمبة اليوم لا وطنية مع الدولار ولا قومية مع الأحلام الخاصة التي يحققها لكم ابو لمبة وفي لحظة الفرح وسوس ابولمبة للحلو ان ارسل صاروخ الإحباط و لذاك المجتمع الغبي الذي يؤمن بك وأنك مشعل التغيير ارسل لهم صاروخ التنويم المغنطيسي واعقبه بصاروخ الإحباط وارفع لهم جوهرة المشورة الشعبية الخالدة وسراط العلمانية وأجنحة الفكر الشيوعي لتحلق بهم عبر سيداو ورصيفاتها من الحرية المطلقة بلا قيدفنفض الحلو يده من جوال الزرة الذي كان تنتظره افواه الجياع وكيس اللبن الذي ترتجف لسماعه أصوات الأطفال. ليحمل السكين والسونكي ويبتسم باسنان دراكولا ليذبح ويمتص دماء بسطاء النوبة عبر خدعة حركته الشعبية التي مسح بها عقول بعض ابناء النوبة ليسيروا خلفه منذ ان كانوا أطفالا حتى تجاوزوا عمر النبوءة. سقط الحلو في امتحان الوطنية وظل يسير خلف حلمه الذاتي وعندما جاءه امتحان الوطنية الفعلي للوقوف مع الوطن لصد هجوم التتار المحتل وقف موقف الخونة وعملاء السفارات حتى توضع في جيبه رزم من الدولارات وهو الذي يجلس على أطنان من معادن الارض النادرة التي تجعل من اي مواطن في تلك المنطقة اغني من دويلة الشر. اي شيطان واي لمبة تلك التي تقود الحلو وهل اولائك الشباب النير المتعلم الذي يسير خلفه لا يدري عن هذه الحرب التي تعني السودان موطن ودولة بما فيها جبال النوبة وهل يعلم من يقودون الحركة الشعبية مع الحلو ان معنى الفلول هي اي مواطن سوداني وهل يعلم اولائك ان معنى دولة 56 معناته ازالة سيادة الوطن السودان بما فيه جبال النوبة ومسحه وإسدال الستار عليه وإنشاء إمارة جديدة تسمى إمارة ال دقلو يمحون بها حتى احلام قطيع العطاوة الذي يتم تحقيق الحلم به كما حقق الجنوب حلمه عبرهم كقادة للحركة الشعبية بجبال النوبة لياخذ الجنوب كل الزبدة ويترك لهم ضنب ككو يسمى (مشورة شعبية )وشيطان اعمى يقودهم بلا لمبة. سقط الحلو في امتحان الوطنية ونامل ان يعيد له شباب النوبة الامتحان فإذا لم ينجح يتم فصله من جبال النوبة فليس الحلو وحده ابن النوبة البار وعلى ابناء النوبة في الحركة ان يتركوا ابولمبة الاعمى ويسلكوا طريق الوطن.

محمد الدود ( ابن الكريس )

الاثنين 2025/1/28 م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.