(المدقاق الإخبارية) تتحصل علي وثائق خطيرة بشأن مجزرتي بروش وجبل حلة بشمال دارفور (2 – 4)

0 121

خاص : المدقاق الإخبارية

تحصلت (المدقاق الإخبارية) علي وثائق ومعلومات مهمة وخطيرة ، تكشف حقائق وملابسات الإستهداف الممنهج لكيان (البرتي) وإرتكاب مليشيا الدعم السريع الإرهابية للمجزرتين البشريتين يناير الماضي بكل من بروش وجبل حلة في محلية أم كدادة بشمال دارفور .

بلا شك الإعتداءات الممنهجة علي مناطق (دار البرتي) في المناطق الشرقية في ولاية شمال دارفور تكشف مدي حجم المخطط والإستهداف الكبير علي هذا الكيان الواسع الممد والذي ظلت تمشي قياداته بين الناس بالتسامح والتصالح والتعايش والسلم والتصاهر وهو أول كيان نفذ عملية جمع السلاح في دارفور في بداية التسعينات عشما وأملا أن ينتهج الآخرين ذات النهج ولكن مع الأسف إستغلت بعض المكونات هذه الخطوة بالتمادي في التسليح وكانت مبيتة النية السوداء ولذلك جاءت نتيجتها ما حدثت من مجازر في مليط والصياح .وأخيرا ام كدادة ويروش وجبل حلة ..!.

مجزرتي بروش وجبل تدحضان إدعاءات قيادة مليشيا الدعم السريع والتي ظلت تقول بأن حقوق المواطنين وأنفسهم خط أحمر ..!، وتنفي صلتها بما يجري من صراع بين هذه المكونات ، فالمعومات والوثائق التي تحصلت عليها (المدقاق الإخبارية) تؤكد أن المليشيا تتعامل بإزدواجية معايير وظلت تشعل نار الفتنة بين الناس  لتمرير أجندتها الأساسية لتكوين دولتهم المزعومة (أولاد جنيد .. أو مملكة دقلو) .

وبالتالي فإن مجزرتي بروش وجبل حلة كانتا عملا مقصودا ومخططا له من قبل قيادات مايشيا الدعم السريع المتمردة ، وبالتالي فرض علي أهل أم كدادة وبروش وجبل حلة الدفاع عن أنفسهم وفقا لحقهم المشروع الذي كفلته لهم الشرائع السماوية والأعراف الدولية وفقا لما تمليه عليهم المثل والأخلاق في الدفاع عن النفس والعرض والأرض ، ولكن المليشيا واجهتهم بترسانة من الأسلحة الثقيلة ولذلك كانت المواجهة مع هؤلاء المدنيين قاسية فأحدثت إنتهاكات .

مع الاسف الشديد إعتدت مليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية علي جبل حلة علي مدار يومين متتابعين السبت والأحد 18/ 19 يناير 2025 بعدد (27) عربة قتالية مدججة بالثنائي والرباعي والدوشكا والأسلحة الثقيلة والخفيفة من الرشاشات ، وأحدثت فيها مجزرة بشرية راح ضحيتها (47) مدنيا من  مواطنيها قتلي وعدد (6) من الجرحي ونهب المنازل والممتلكات وحرق بعضها وإحتلالها من قبل المليشيا وإجبار مواطنيها علي النزوح يهيمون بأوجههم بين الجبال والوديان والقرى المجاورة ، وبلا شك إنها جريمة دموية نكراء ترتقي لمستوى جرائم إبادة جماعية 

 لمواطنين عزل .

قال شهود عبان إنهم تعرفوا علي أحد القتلي من المليشيا المهاجمة وهو حامد موسي أبكر في مجزرة جبل حلة وقالوا إنه يعمل حرسا شخصيا لأحد قيادات المليشيا العميد مليشي محمد ناجي عبيد وهو مسؤول تفويج عناصر المليشيا بين ليبيا والسودان ، غير أن آخرون قالوا أن القوة التي هاجمت منطقة جبل حله كانت بقيادة إبراهيم التوم ويتهمونه بتدبير الهجوم علي جبل حلة وبروش وام كدادة معا ضمن آخرين من مليشيا الدعم السريع المتمردة .

الأربعاء .. الخامس من فبراير 2025 .

نواصل ..!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.