الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة تدشن المشورة الشعبية للحوار (السوداني السوداني)

الخرطوم : المدقاق الإخبارية

1

طرحت الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة مبادرة اسمتها – المشورة الشعبية للحوار (السوداني – السوداني) وإعتبرته مدخلها وطنيا لمعالجة جزور الأزمة السودانية وقالت الجبهة الشعبية ان مستقبل السودان يجب أن يصنعه السودانيون من خلال الحوار وبارادة سودانية خالصة في إطار السيادة الوطنية وقال الأمين داؤود رئيس الجبهة الشعبية خلال مخاطبته تدشين المبادرة اليوم الثلاثاء بفندق القراند بالخرطوم أن رؤية الجبهة تقوم على حماية الوطن وتعزيز مؤسسات الدولة وإشراك الشعب في صناعة القرار وأوضح أن ذلك يتم من خلال مسارين الأول سياسي يعالج جزور الأزمة والثاني اجتماعي يعالج اثار الحرب ويرتق النسيج الاجتماعي وشدد داؤود على أن الحوار يحب أن تشارك فيه القوى السياسية والمدنية والإدارة الأهلية والمكونات المجتمعية والشخصيات الوطنية مرحب في ذات الوقت بالدور الدولي والإقليمي في التيسير والتسهيل والدعم الإنساني والفني على أن لا يتجاوز ذلك للتدخل في القرار الوطني أو فرض أجندة أو مخرجات وطالب داؤود بأهمية أن يكون الحوار شفاف وشامل وأن يكون المخرجات أساس لمعالجة القضايا السياسية والتنموية والدستورية معلنا رفضهم لأن تكون العملية السياسية مدخلا لإعادة إنتاج ادوار سياسية أو عسكرية (للمليشيات) خارج مؤسسات الدولة وجدد داؤود رفض الجبهة لاي هدنة تستغل لإعادة التموضع أو تنظيم القوات أو إطالة أمد الحرب وقطع بأنهم لا يبحثون عن تسوية مؤقتة أو اقتسام للسلطة وانما عن سلام حقيقي ومستدام يعالج جزور الأزمة ويحفظ وحدة السودان وسلامة أراضيه ويصون السيادة الوطنية

من جهته وصف د. محمد جلال هاشم عضو لجنة تهيئة الحوار مبادرة الجبهة الشعبية بالمهمة مجددا تأكيده بأن الدولة لا تتدخل في أجندة الحوار مشيرا إلي أن هناك مساران للحوار سياسي واجتماعي وأن اللجنة مهمتها التهيئة فقط.

وفي السياق قال د. بحر ادريس ابو قردة رئيس تحالف سودان العدالة (تسع) أن السودان مواجه بعدوان متعدد الأطراف شكل خطرا على الدولة وأن اصطفاف الشعب خلف قواته المسلحة هزم العدوان لحد بعيد بحسب وصفه مضيفا أن العدوان مازال مستمرا مشددا على التماسك المجتمعي مهم لهزيمة المعتدين بشكل نهائي وأوضح ابوقردة أن الحوار (السوداني السوداني) لن ينجح الا في الداخل لأن المجتمع الدولي رغم أهمية دوره لكن له اجنداته مطالب بأهمية إدارة الحوار بوعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.