البرهان يتسلم مخرجات ملتقي الإعلاميين بالخرطوم ووعد بتنفيذها ووجه بتكوين لجنة للمتابعة

الخرطوم : المدقاق الإخبارية 

12

تسلم رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح القائد العام للقوات المسلحة اليوم الخميس العاشر من سبتمبر 2026 مخرجات ملتقي الإعلاميين بالخرطوم ووعد بتنفيذها زوجه بتكوين لجنة للمتابعة ، وكشف الرئيس لأول مرة عن أسرار عملية خروجه من القيادة العامة حينما كانت تحاصارها المليشيا المتمردة ، قائلا : صممت عملية خروجي بنفسي عبر طائرة مروحية أقلتنا مع الكابتن بعلم عدد محدود من القادة لا يتجاوز الخمسة أشخاص ، وأشاد البرهان ببسالة الحرس الرئاسي الذين كانوا يدافعون عنه وسقط منهم عدد من الشهداء .

 

وحمل البرهان في اللقاء ، الرئيس البشير شخصيا مآلات ما وصل إليه الدعم السريع ، قائلا : نبهناه أنا والجنرالات عبد الرحيم محمد حسين وعوض بن عزف لخطر وجود الدعم السريع ورفضنا تبعيتهم للجيش إلا أن الجنرال محمد عطا وافق علي ضمهم إلى جهاز الأمن الوطني .

 

وأكد البرهان أنه رفض طلبا لقيادات من الحرية والتغيير عرضوا عليه البقاء في السلطة بامتيازات كاملة لمدة (عشر) سنوات شريطة أن يرجئ دمج الدعم السريع لذات المدة، ورفض البرهان تسمية ماحدث 2021

بالإنقلاب ، قائلا : طلب منا حمدوك أن نساعده وأن نقوم بحل الحكومة ، إلا أن الدكتور عبدالله حمدوك فشل في مبادرته في حل الخلافات داخل الحكومة الثانية التي شكلها بعد سلام جوبا .

 

وكشف البرهان في اللقاء الذي إمتد لأكثر من (ثلاث) ساعات إنهم بنوا الجيش ومكتوا له جيدا بعد أن كانوا بقاتلون التمرد لفترات طويلة في ظل ضعف مخزون السلاح والذخيرة ، وقال كانوا يمنعونهم السلاح ولكنهم إشتروه بحر أموالهم من عرض البحر ، وتابع المجتمع الدولي رفضنا هدنة المجتمع الدولي لمدة (ثلاثة) أشهر ويحسبونها هدنة لتدشين تقسيم البلاد ، واشترطنا موافقتنا عليها وفق جدول صارم بانسحاب قوات التمرد وتجميعها في معسكرات في دارفور وكردفان ولا تشمل شمال كردفان .

 

ونفي البرهان بشدة في رده علي اسئلة الاعلاميين أي تواصل لهم مع قادة قحت قائلا : هذا غير صحيح أنهم منافقون ، واضاف نحن ندير حربا دبلوماسية ضد أكاذيب السلاح الكيماوي ولكن يلتف حولنا العديد من الأصدقاء

، قائلا : إطئنوا وطمئنوا الناس ألا يقلقوا لقرارات حظر السلاح لن تحدث ، وتابع وفي كل الأحوال لدينا العديد من البدائل والخيارات.

 

وقطع الرئيس البرهان بتنفيذ مخرجات الحوار السوداني مالم تمس الثوابت الوطنية ، وبشأن الإقتصاد ، قال إنهم يواجهون حربا اقتصادية من الخارج ، وإنهم ليسوا راضون عن الأداء الإقتصادي ويشعرون بمعاناة الناس وسيعملون على مساعدة الحكومة لحلحلة تلكم الاشكالات

، وتابع لدينا تشوهات سيئة في عمليات إنتاج الذهب فالدولة عائدها من عشرات الأطنان المنتجة (70) طن والشركات العاملة لها عقود طويلة (25) عاما لافتا أن بعض الخبراء أشاروا عليهم بالتأميم ولكنهم مُلزمون بما تنص عليه العقود وتمثل جزء من التعقيدات التي ورثوها منذ فترة الإنقاذ .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.