إنكسر ظهر مليشيا الدعم السريع الدقلاوية الإماراتية الإرهابية المتمردة بإستجابة مجموعة القائد الميداني موسى علي أحمد المعروف بـ(موسى خمسين) بالأمس الثلاثاء 18 أغسطس 2026 لنداء السلام والعفو العام الذي أعلنه رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان القائد العام للقوات المسلحة ، بعد أكثر من ثلاثة أعوام من الحرب ، وسلمت نفسها للقوات المسلحة بالدبة بالولاية الشمالية علي متن (50) عربة قتالية بكامل تسليحها وعتادها العسكري ، وتضم المجموعة (318) مقاتل بينهم (أربعة) من القادة الميدانيين وآخرين برتب عسكرية مختلفة (مقدم ، رائد ، نقيب وأخرى) .
بلا شك إنكسر ظهر المليشيا، فإن المجموعة التي سلمت نفسها للقوات المسلحة بالأمس بقيادة القائد الميداني العميد (خمسين) وهي مجموعة من أبناء الزيادية وضمن الكتلة الصلبة للمليشيا والتي قادت أشرس العمليات في محور شمال الفاشر وماحولها وغيرها وكانت تسيطر علي المناطق شمال شرق الفاشر في مناطق الكومة وماحولها وحتي حدود دار الميدوب في المالحة ودار البرتي في مليط وأم كدادة ودار الزعاوة الممتدة حتى الحدود مع تشاد والكواهلة ودار الكبابيش في شمال كردفان .
وقد تضافرت عدة عوامل ميدانية وجهود مجتمعية تكللت أخيرا بإنحياز هذه المجموعة لنداء السلام أخيرا ، علي شاكلة أن تأتي متأخرا خيرا من ألا تأتي أبدا ..!، فقد سبقتها مجموعة مشعل من قبل ، فالتحية بلا شك لتنسيقيه أبناء الزيادية والمجلس الاستشاري الأعلي للقبيلة برئاسة الفريق أول ركن آدم حامد موسي ونائبه المهموم جدا بهذه القضية التي هزته في نفسه وأثرت علي صحته ، الباشمهندس جعفر حسن آدم بلل المدير العام السابق للهيئة القومية الطرق والجسور الذي لم يتوانى لحظة بالوقوف مع القوات المسلحة في خندق المدافعة لمكافحة المليشيا من جهة ودعم رتق النسيج الاجتماعي من جهة أخرى ، واعتقد هذا ما تحتاجه دارفور وكردفان خاصة والسودان عامة خلال الفترة المقبلة فلابد من قيادات مجتمعية تقود عمليات المصالحات الداخلية .
إلا أن إنحياز هذه المجموعة لم يأت أيضا هكذا لولا الضغط العسكري الميداني المتواصل للقوات المسلحة والقوة المشتركة والمقاومة الشعبية والقوات المساندة في معركة الكرامة وعمليات الإستقطاب والإختراق النشطة والمحكمة التي نجحت فيها الإستحبارات والمخابرات السودانية والتي إعترف بها قائد المليشيا وقال عيسى بشارة قائد استخبارات المليشيا إنها فككت خلاياهم داخل الأبيض وغيرها والتي حذرنا منها كثيرا ، وبالتالي أصبحت المليشيا المتمردة تماما تحت رحمة التوأمين الإستحبارات والمخابرات .
القائد (خمسين) قال في كلمته بالدبة إنهم حرس حدود وضمن الجيش السوداني ولذلك كان قائد حرس الحدود العقيد محمد صالح يونس حاضرا ومخاطبا المجموعة ، قال خمسين أن المليشيا خدعتهم وغررت بهم ، ولكنه لم يوضح هل تم ذلك تحت كشكشة دولارات الإمارات أم تحت دعاوى التهميش أم مزاعم محاربة دولة 56 ومحاربة الكيزان أم تحت علو كعب القبلية والجهوية والإثنية الضيقة ، رغم أن رئيس مجلس السيادة عندما أعلن حل الدعم السريع أبقى علي حرس الحدود بإعتبارها قوات تمت تبعيتها من قبل القوات المسلحة ، للدعم السريع ذراعا للدولة .
علي كل إعترف خمسين بإرتكاب المليشيا لكثير من الإنتهاكات والنهب الممنهج علي أساس العرق واللون والقبيلة والجهة ، بالطبع يلزم المجموعة الإعتذار الصريح للشعب ولكن في تقديري لدى خمسين الكثير ليقوله وهو بين يدي قيادات الإستخبارات والمخابرات اليوم في الخرطوم .
# الدعم السريع وتحالفها تأسيس مليشيا إرهابية متمردة .
# الإمارات دولة عدوان راعية للإرهاب .
الرادار .. الأربعاء 19 أغسطس 2026 .